سورة الأنعام | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

تفسير

٩ أقوال
١
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿من قرن﴾، قال: أُمَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: وعظهم ليخافوا، فقال: ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم﴾ كفار مكة ﴿من قرن﴾ من أُمَّة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٠. وسترد الآثار مفصلة في تحديد مدة القرن، وذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا مِنَ القُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾ [الإسراء: ١٧]، وقوله تعالى: ﴿وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٨].
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣١٥-٣١٦) أنّه قيل أنّ القرن: الزمن نفسه. وعلَّق عليه بقوله: «وهو على حذف مضاف، تقديره: من أهل قرن». وذكر أنه اختلف في مدة القرن على أقوال: الأول: أنه مائة سنة. الثاني: ثمانين سنة. الثالث: سبعين. الربع: ستين. الخامس: أربعين. السادس: ثلاثين. السابع: عشرين. الثامن: ثمانية عشر. وبيَّن أن الأكثر على القول الأول، ثم علَّق بقوله: «ويرجح ذلك الحديث الذي قال فيه رسول الله ﷺ: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنّ على رأس مائة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد». قال ابن عمر: يريد أنها تحرم ذلك القرن. وروي أن رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن بسر: «تعيش قرنًا». فعاش مائة سنة». وبَيَّن أن مَن قالوا بالقول الثاني والثالث والرابع تمسكوا بحديث: «معترك المنايا ما بين الستين والسبعين». وعلَّق على القول الخامس بقوله: «وذكر الزهراوي في ذلك أنه عن النبي ﷺ». ثم انتقد هذه الأقوال عدا الأول، فقال: «وهذا كله ضعيف، وهذه طبقات وليست بقرون، إنما القرن أن يكون وفاة الأشياخ ثم ولادة الأطفال، ويظهر ذلك من قوله تعالى: ﴿وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين﴾».
٣
قال عبد الله بن عباس: أمهلناهم في العمر، والأجسام، والأولاد؛ مثل قوم نوح، وعاد، وثمود١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٣٥.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم﴾، يقول: أعطيناهم ما لم نُعطِكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٥٦-١٥٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم﴾، يقول: أعطيناهم من الخير والتمكين في البلاد ما لم نُعطِكم، يا أهل مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٠.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارا﴾، يقول: يَتبعُ بعضُها بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارا﴾ بالمطر، يعني: مُتتابِعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٠.
٨
عن هارون التيمي -من طريق أبي عيش- في قوله: ﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارا﴾، قال: المطرَ في إبّانِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأهلكناهم﴾ يعني: فعذَّبناهم ﴿بذنوبهم﴾ يعني: بتكذيبهم رسلهم، ﴿وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين﴾ يقول: وخلقنا من بعد هلاكهم قومًا آخرين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن مالك بن دينار -من طريق جعفر بن سليمان- يقول: إذا كان القحط بذنوبنا، وإذا كان الخصب يتلو هذه الآية: ﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين﴾١