سورة المزمل | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

تفسير الآية

٥٣ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أقْوم قراءة؛ لفراغه من الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٤.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أشدّ مُواطأة لك في القول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٢، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر-من طريق منصور- ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أن يُواطئ سمعُك وبصرُك وقلبُك بعضُه بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٥، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٢، وبنحوه من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، يقول: قراءة القرآن بالليل أثْبتُ منه بالنهار، وأشدّ مُواطأة بالليل منه بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٧١.
٥
عن الحسن البصري، ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أثْبتُ وطْأة في الخير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أثْبتُ في الخير، وأحفظ في الحفظ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٤-٣٢٥ من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٠، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى: ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾ وناشِئة الليل: أوله، كانت صلواتهم في أول الليل، يقول: هو أجْدر أن تُحصوه، وما فَرضتُ عليكم قيام الليل. وذلك أنّ أحدهم كان إذا نام ما يدري متى يَستيقظ، فقال تعالى: ﴿وأقوم قيلا﴾١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزهري ص٣٤-٣٥.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، يعني: مُواطأة بعضًا لبعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٧٥.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ قال: إنّ مُصَلِّيَ الليل القائمَ بالليل ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾ طمأنينة، أفْرغ له قلبًا، وذلك أنه لا تَعرض له حوائج ولا شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٧١.
١٠
عن يحيى بن سلّام: أراد مُواطأة القلب والسمع على الفهْم للقرآن والأحكام لتأويله١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٥٠.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، يقول: هو أجْدر أن يَفقه قراءة القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود (١٣٠٤)، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١١، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٥٠٠.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أدنى مِن أن يَفقه القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٤.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أفْرغُ لقلبك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٢، وابن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أثْبتُ للقراءة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٥، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن الحسن البصري، ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أحرى على القراءة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾: وأَحْفظ في الحفظ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٤-٣٢٥ من طريق معمر، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٧٠، ٣٧٤ من طريق معمر بلفظ:«أحفظ للقراءة». وابن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: ﴿وأقوم قيلا﴾ يعني: القرآن، ومنفعتهم به. يقول: حتى يَفْهَمَ القرآن، ويَتَدَبَّر آياته، ويَفقَه ما فيه١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزُّهريّ ص٣٤-٣٥.
١٨
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم- أنه قال: وقوله: ﴿أقْوَمُ قِيلًا﴾، يقول: أجْدر أن تَفَقَّه في القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏٨٢ (١٧٩).
١٩
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾ أبْين قولًا بالقرآن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٥٤.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾ بالليل وأَثْبتُ؛ لأنه فارغ القلب بالليل، وهو أفْرغ منه بالنهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٧٥.
٢١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾: يعني: الليل كلّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٨.
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: هو الليل كلّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٨.
٢٣
عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد -من طريق سليمان التيمي- ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: ما كان بعد العشاء الآخرة إلى الصبح فهو ناشِئة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: قيام الليل بلسان الحبشة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: كلّ صلاة بعد العشاء الآخرة فهى من ناشِئة الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٩، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي في سننه ٣‏/‏٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: كلّ شيء بعد العشاء الآخرة ناشِئة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٩، كذا من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى: ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾، وناشِئة الليل: أوله، كانت صلواتهم في أول الليل١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزُّهريّ ص٣٤-٣٥.
٢٨
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ناشئة الليل﴾، قال: بُدُوّ الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٤.
٢٩
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم- أنه قال: و﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ كانت صلاتهم أول الليل. يقول: هو أجدر أن تُحصوا ما فرض الله عليكم مِن القيام من آخر الليل؛ شَفقة من أن يَغلبهم النوم فلا يَستغفِرون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏٨٢ (١٧٨).
٣٠
عن عبد الله بن أبي نَجِيح -من طريق سفيان- قال: إذا قام الرجل من الليل فهو ناشِئة الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٧.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ يعني: الليل كلّه، والقراءة فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٧٥.
٣٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: قيام الليل. قال: وأي ساعة من الليل قام فقد نشأ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٨.
٣٣
قال أبو رجاء -من طريق ابن علية- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: ما بعد العشاء الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٩.
٣٤
عن حُسين بن علي: أنه رُئي يُصلّي فيما بين المغرب والعشاء، فقيل له في ذلك. فقال: إنها من النّاشِئة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٥
عن عبادة١ بن كثير -من طريق حفص بن مَيسرة- في قول الله: ﴿إن ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أشَدُّ وطئا وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء٢٣
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: عبّاد بن كثير.
  2. ٢أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٣٨ (٨٠).
تعليقات المحققين
  1. ٣رجّح ابنُ تيمية (٦/٤١٣) -مستندًا إلى السنة- أنّ ناشِئة الليل هي القيام بعد النوم، فقال: «وقوله تعالى: ﴿ناشئة الليل﴾ عند أكثر العلماء هو إذا قام الرجل بعد نوم، ليس هو أول الليل، وهذا هو الصواب؛ لأن النبي ﷺ هكذا كان يُصلّي، والأحاديث بذلك متواترة عنه، كان يقوم بعد النوم، لم يكن يقوم بين العشاءين».
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، يقول: هو أجْدر أن تُحصوا ما فَرض الله عليكم من القيام، وذلك أنّ الإنسان إذا نام لم يَدرِ متى يَستيقظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٧١.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾: هي أشدّ مواطأة للقرآن، أشدّ مُوافقة لسمْعه وبصره وقلبه١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-.
٣٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن شُرَحْبِيل- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: هي بالحبشية: قيام الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٧١، والحاكم ٢‏/‏٥٠٥.
٣٩
قال عُبيد بن عُمير: قلتُ لعائشة: رجلٌ قام بفضلٍ مِن أول الليل، أنقول له: قام ناشِئة الليل؟ قالت: لا، إنما النّاشِئة: القيام بعد النوم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦١.
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: نشأ: قام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٧.
٤١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: قيام الليل بلسان الحبشة، إذا قام الرجل قالوا: نشأ١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٦-٣٦٧، وابن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي في سننه ٣‏/‏٢٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾: أوله، كانت صلاتهم أول الليل، يقول: هو أجْدر أن تُحصوا ما فَرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أنّ الإنسان إذا نام لم يَدرِ متى يَستيقظ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود (١٣٠٤)، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١١، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٥٠٠.
٤٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿ناشِئَةُ اللَّيْلِ﴾ أوله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٢‏/‏٥٠٠.
٤٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- قال: الليل كلّه ناشئة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٥
عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: سألتُ ابن عباس، وابن الزُّبير عن ﴿ناشِئَةِ الليل﴾. قالا: قيام الليل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٦٦، ٣٦٨ بلفظ: كل الليل، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص ١٠، والبيهقي ٣/ ١٩ بلفظ: أول الليل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن عطية (٨/ ٤٤٢) على قول ابن عباس وابن الزُّبير، فقال: «وقال ابن عباس وابن الزُّبير: الليل كله ناشِئَةٌ. و﴿أشَدُّ وطْئًا﴾ على هذا يحتمل أنْ يكون أشد ثبوتًا، فيكون نسب الثبوت إليها من حيث هو القائم فيها. ويحتمل أن يريد أنها صعبة القيام لمنعها النوم، كما قال: «اللهم، اشدد وطأتك على مُضر». فذكرها تعالى بالصعوبة ليُعلم عِظم الأجر فيها كما وُعِدَ عليه الصلاة والسلام على الوضوء على المكاره، والمشي في الظلام إلى المساجد، ونحوه».
٤٦
عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: سُئِل ابنُ عباس عن قوله: ﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾. قال: أيَّ الليل قمتَ فقد أنشأتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٧
عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٠‏/‏١٩٧، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي في سننه ٣‏/‏٢٠.
٤٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق ورقاء-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏١٩٧.
٤٩
عن أبي مَيسرة -من طريق إسرائيل- قال: هو بلسان الحبشة؛ نشأ: قام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٤٢) نحو هذا القول عن سعيد بن جُبَير، وعن ابن زيد، ووجّهه، فقال: «قال ابن جُبَير وابن زيد: هي لفظة حبشية، نشأ الرجل: إذا قام من الليل، فـ﴿ناشِئَةَ﴾ على هذا جمع ناشئ، أي: قائم».
٥٠
عن علي بن حُسين -من طريق سعيد- قال: ﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ قيام ما بين المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي ٣‏/‏٢٠.
٥١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إذا قمتَ من الليل تُصلِّي فهى ناشئة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٧، وعبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٤٦ (٤٧٣٢). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٥٢
عن مجاهد بن جبر، ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: أي ساعة تَهجّد فيها مُتهجِّد من الليل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-: ما كان بعد العشاء فهو ناشِئة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٤٦ (٤٧٣٢)، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٧.

قراءات

٣ أقوال
١
عن أنس بن مالك -من طريق الأعمش- أنه قرأ هذه الآية: (إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أشَدُّ وطْئًا وأَصْوَبُ قِيلًا). فقال له رجل: إنما نقرؤها: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾. فقال: إنّ «أصوب» و«أقوم» و«أهيأ» وأشباه هذا، واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٤٠٢٢)، وابن جرير ١‏/‏٤٧، ٢٣‏/‏٣٧٣ من طريق الأعمش، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. وقراءة أنس رضي الله عنهما شاذة. انظر: المحتسب ٢‏/‏٣٣٦.
٢
عن عاصم أنه قرأ: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾ بنصب الواو وجزم الطاء، من معنى المواطأة١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا أبا عمرو، وابن عامر؛ فإنهما قرآ: ‹وِطَآءً› بكسر الواو، وفتح الطاء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٣، والإتحاف ص٥٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/٣٦٩-٣٧٢) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك: ‹وِطَآءً›. ووجّه معنى الآية على القراءة الأولى، فقال: «ويعني بقوله: ﴿هي أشد وطئا﴾: ناشِئة الليل أشدّ ثباتًا من النهار، وأثبت في القلب، وذلك أنّ العمل بالليل أثبت منه بالنهار. وحُكي عن العرب: وطئنا الليل وطأً: إذا ساروا فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال من أهل التأويل مَن قرأه بفتح الواو وسكون الطاء، وإن اختلفت عباراتهم في ذلك». وذكر آثار السلف على هذا المعنى. ووجّه المعنى على القراءة الأخرى، فقال: «وقرأ ذلك بعض قراء البصرة ومكة والشام: ‹وِطَآءً› بكسر الواو ومد الألف، على أنه مصدر، من قول القائل: واطأ اللسان القلب مُواطأة ووطاء». وذكر آثار السلف الدالة على هذا المعنى. ثم علّق على القراءتين بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وعلّق ابنُ عطية (٨/٤٤٣) على قراءة ‹وِطَآءً› فقال: «وقرأ أبو عمرو، وابن عامر، ومجاهد، وابن الزبير، وابن عباس: ‹وِطَآءً› على وزن: فِعال، والمعنى: موافقة؛ لأنه بخُلُوّ البال من أشغال النهار يوافق قلبُ المرء لسانَه، وفكرُه عبارتَه، فهذه مُواطأة صحيحة، وبهذا المعنى فسّر اللفظ مجاهد وغيره».
٣
عن عاصم أنه قرأ: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ مهموزة الياء١