سورة المدثر | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯚﯛﯜ

تفسير الآية

١٩ قولًا
١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي حُجَيرة-: هما رِبَوان؛ حلال وحرام، فأمّا الحلال فالهدايا، وأمّا الحرام فالربا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٤.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لتُعطى أكثر منه، وهي للنبي ﷺ خاصة، والناس مُوَسَّع عليهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرج شطره الأول ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١‏/‏٥٢١ (٢٣١١٣)، وابن جرير ٢٣‏/‏٤١٣ من طريق سلمة بن نُبيط. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٥٥- بنحوه. وأخرج شطره الثاني ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٤- ٤١٥ من طريق سفيان عن رجل.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، يقول: ولا تُعطِ شيئًا لتُعطى أكثر منه، وإنما نزل هذا في النبيِّ ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وأخرج شطره الأول ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١‏/‏٥٢١ (٢٣١١٢)، وابن جرير ٢٣‏/‏٤١٣ من طريق شعبة، عمن سمع عكرمة.
٤
قال طاووس بن كيسان -من طريق ابنه-، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر - ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لتُثاب أفضل منه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٨، وابن جرير ٢٣/ ٤١٤.
٥
عن الحسن البصري، (ولا تَمْنُن تَسْتَكْثِرْ)، قال: لا تَستَكْثِر عملك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرج تفسيره ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١‏/‏٥٢٢ (٢٣١١٥)، وابن جرير ٢٣‏/‏٤١٥، من طريق سفيان بن حسين، بلفظ: لا تمنن عملك تَسْتَكْثِره على ربك. وعند ابن جرير أيضًا من طريق عوف، وأبي سهل أيضًا. كذلك عند عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٢٨ بلفظ: لا تمنن عملك ولا تَسْتَكْثِر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لمثابة الدنيا، ولا لِمُجازاة الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٧
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ لا تُعطِ مالَك مُصانعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٧٠.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا يَكثُر عملك في عينك، فإنه فيما أنعم الله عليك وأعطاك قليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٥.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، يقول: ولا تُعطِ عطيةً لِتُعطى أكثر من عَطِيّتك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٠.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تَمْنُن بالنبوة والقرآن الذي أرسلناك به تَسْتَكْثِرهم به، تأخذ عليه عِوضًا من الدنيا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ على أقوال: الأول: ولا تُعطِ -يا محمد- عَطِيّة لِتُعطى أكثر منها. الثاني: ولا تَمْنُن عملك على ربّك تَسْتَكْثِر. الثالث: لا تَضْعُف أن تَسْتَكْثِر من الخير. الرابع: لا تَمْنُن بالنبوة على الناس، تأخذ عليه منهم أجرًا. ووجّه ابنُ عطية (٨/٤٥٣) القول الأول، فقال: «فكأنه من قولهم: مَنَّ إذا أعطى، وقال الضَّحّاك: وهذا خاصٌّ بالنبي عليه السلام، ومباح لأُمّته، لكن لا أجر لهم فيه. قال مكي: وهذا معنى قوله تعالى: ﴿وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوا فِي أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الروم:٣٩]». وانتقده مستندًا للسياق، فقال: «وهذا معنًى أجنبي مِن معنى هذه السورة». وعلّق على القول الثاني بقوله: «ففي هذا التأويل تحريض على الجد، وتخويف». وعلّق على القول الثالث، فقال: «وقال مجاهد: معناه: ولا تَضْعُف تَسْتَكْثِر ما حمّلناك من أعباء الرسالة وتَسْتَكْثِر من الخير. فهذه من قولهم: حبل منين، أي: ضعيف». وقد رجح ابنُ جرير (٢٣/٤١٧) -مستندًا إلى السياق، والقراءات- القول الثاني، فقال: «وإنما قلتُ ذلك أولى بالصواب؛ لأن ذلك في سياق آيات تَقدّم فيهنّ أمْر الله نبيّه ﷺ بالجد في الدعاء إليه، والصبر على ما يَلقى من الأذى فيه، فهذه بأن تكون من أنواع تلك أشبه منها بأن تكون من غيرها. وذكر عن عبد الله بن مسعود أنّ ذلك في قراءته: (ولا تَمْنُنْ أن تَسْتَكْثِر)».
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ الرجل عطاءً رجاءَ أن يُعطيك أكثر منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٢، والطبراني (١٢٦٧٢)، والبيهقي ٧‏/‏٥١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ قال: لا تَقُلْ: قد دَعوتُهم فلم يُقبل مني. عُد، فادْعُهم، ﴿ولِرَبِّكَ فاصْبِرْ﴾ على ذلك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا تَطلب أكثر منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١‏/‏٥٢٢ (٢٣١١٦).
١٤
عن أبي الأَحْوَص، وضَمْرة بن حبيب -من طريق أرطاة- في قوله: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لِتُعطى أكثر منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤١٢.
١٥
عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق مُغيرة- ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لِتُعطى أكثرَ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٣، كذلك من طريق منصور بنحوه، وبه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١‏/‏٥٢١ (٢٣١١١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٦
قال مجاهد بن جبر: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ كان هذا للنبيِّ ﷺ خاصة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٧٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٥.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ مُصانعةً؛ رجاء أفضل منه من الثواب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تَضْعُف أن تَستَكْثِر من الخير. قال: ﴿تَمْنُن﴾ في كلام العرب: تَضْعُف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٦.
١٩
عن مجاهد بن جبر، ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعَظِّم عملَك في عينك أن تَستَكْثِر من الخير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

قراءات

قولانِ
١
عن حمّاد بن أبي سليمان، قال: قرأتُ في مصحف أُبيّ [بن كعب]: (ولا تَمْنُنْ أن تَستَكْثِر)١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦٤.
٢
قال يحيى بن سلام: وكان الحسن البصري يقرؤها: (تَسْتَكْثِرْ) موقوفة١٢