سورة الإنسان | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير

٨ أقوال
١
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع عيون في الجنة؛ عينان تَجريان من تحت العرش، إحداهما التي ذَكر الله: ﴿يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾، والأخرى الزَّنجبيل، وعينان نَضّاختان من فوقُ، إحداهما التي ذَكر الله: ﴿سَلْسَبِيلًا﴾، والأخرى التّسنيم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
٢
قال عبد الله بن عباس: ﴿يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾ أي: يقودونها حيث شاؤوا مِن منازلهم وقصورهم، كمن يكون له نهر يُفَجِّره هاهنا وهاهنا إلى حيث يريد١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٩٣.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾، قال: يقودونها حيث شاؤوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾، قال: الأنهار يُجرونها حيث شاؤوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾، قال: يَسْتَقِيدُ١ ماؤها، يُفجِّرونها حيث شاؤوا٢
التخريج
  1. ١يستقيد: يذل لهم. التاج (قود).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر الكافور، فقال: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها﴾ يعني: الخمر ﴿عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾ يعني: أولياء الله يَمزجون ذلك الخمر، ثم يُجاء بذلك الماء، فهو على بَرد الكافور، وطعم الزَّنجبيل، وريح المِسك، لا بمِسك أهل الدنيا ولا زَنجبيلهم ولا كافورهم، ولكن الله تعالى وصف ما عنده بما عندهم لتَهتدي إليه القلوب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٤.
٧
عن ابن شَوذب، في قوله: ﴿يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾، قال: معهم قُضبان ذهب، يُفجِّرون بها، قال: تَتبع قُضبانهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
٨
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾، قال: يُصَرِّفونها حيث شاؤوا١٢