عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿الأَرْضَ مِهادًا﴾ قال: فِراشًا١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهادًا﴾ قال: بِساطًا١
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهادًا﴾ إلى قوله: ﴿مَعاشًا﴾، قال: نِعمٌ من الله يعدّها عليكم، يا بني آدم؛ لِتعمَلوا لأداء شُكرها١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر صُنعه ليَعتبروا إذا بُعثوا يوم القيامة وقد كذّبوا بالقيامة والبعْث، فعَظّم الرّبُّ نفسه -تبارك وتعالى- فقال: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهادًا﴾ يعني: فِراشًا، وأيضًا بِساطًا مسيرة خمسمائة عام١
٥
عن سفيان، ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهادًا﴾، قال: فُرِشَتْ لكم١