سورة عبس | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭦﭧﭨ

نزول الآية، وتفسيرها

٥ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ عن الله، وعن الإيمان، بما له مِن المال١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣٣٦.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾، قال: عُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأُميّة بن خلف١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، في قوله: ﴿عَبَسَ وتَوَلّى﴾، قال: جاءه عبد الله بن أُمّ مكتوم، فعَبس في وجهه وتولّى، وكان يتصدّى لأُميّة بن خلف؛ فقال الله: ﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٩٢- مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ عن الله في نفسه، يعني: أُميّة بن خلف، ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾ يعني: تدعو، وتُقبل بوجهك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٩٠.
٥
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾، قال: نزلت في العباس١