سورة الإنفطار | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وقفات مع سور وآيات
هل أعددت للسؤال جواب ؟ { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم ِ }
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وقفة صادقة مع هذا النداء الإلهي كافية في إعادة النظر في علاقتنا مع الله: {يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم}!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
﴿يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم﴾ قال عمر : جهله وقال قتادة: الشيطان وقال البغوي: ﴿بربك الكريم﴾ كأنه لقنه الإجابة الإيقاظ للحفاظ
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
يوجد في دماغ الإنسان أكثر من مليار خلية لم يتم معرفة وظائفها حتى الآن.. فالإنسان عاجز عن فهم نفسه!! ﴿ يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ يا أيها الإنسان ما غرك بربك....﴾ وقد أهلك عاداً الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل....والمؤتفكة أهوى
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم ﴾ أجب أيها الإنسان ؟
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
تأمل "بربك" دون (بالله) في} ماغرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك{الكلمة فيها من معاني الربوبية التي تذكر الإنسان نِعمَه فتزيد من تألهه
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
﴿ يا أيها الإنسان ما غرّك بربك (الكريم) ﴾. لا كرم يسمو على كرمه ، ولا إنعام يرقى إلى إنعامه ، ولا عطاء يوازي عطاؤه ، له علو الشأن في كرمه. .
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ ﴾.. ما لم يتبن الخطاب الدعوي خطاب القرآن النافذ إلى الأعماق إلى النفس إلى الإنسان، إلى العواصف التي تجتاحه فستظل دعوة ناقصة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ ﴾.. للخطاب المقدس الهائل الذي يعطيك أعظم قيمة في الوجود.. أنت.. أنت.. أيها الإنسان.. الله جل وعلا يخاطبك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير- سبحانك ربي ما أكرمك
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة الانفطار (82) سبحانك ربي ما أكرمك
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
﴿يا أَيُّهَا الإِنسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَريمِ﴾ تأمل في كرم الله وتفكر في نعمه التي أسبغها عليك فإنها عبادة عظيمة يغفل عنها الكثير
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ما غرّك بربّك الكريم﴾ قال الفضيل بن عياض : لو سألني ربي هذا السؤال لقلت : يا رب غرّتني ستورك المُرخاة . ربّ أرخ علينا سترك.
سلطان بن بدير
وقفات مع سور وآيات
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} يعني ما الذي …خدعك حتى كفرت؟ قيل: غرّه عفو الله إذ لم يعاجله بالعقوبة.
الشوكانى
وقفات مع سور وآيات
(ما غرك بربك الكريم) نداء قوي مؤثر للإنسان ما غرّك عن امتحان يقرر فيه مصيرك في الدنيا والآخرة؟! (والأمر يومئذ لله)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
‏﴿‏يا أَيهَا الإنسَان ما غَركَ برَبِّك الكَريم﴾ ‏غره بربه الغرور وهو الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء وجهله وهواه وأتي سبحانه بلفظ (الكريم) وهو السيد العظيم المطاع الذي لا ينبغي الاغترار به ولا إهمال حقه فوضع هذا المغتر الغرور فى غير موضعه واغتر بمن لا ينبغي الاغترار به.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
‌‏( يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم ) ‏استحضر هذا الخطاب أمامك ... ‏رب كريم يعاتبك .. ‏ما غرّك بربك الكريم، حتى عصيتَه ؟؟ ‏استحضر ذنوبك، وستره عليك ... ‏واستغفر ربك الكريم .
تدبر
وقفات مع سور وآيات
ما أسوأ أن تجعل كرم الله دافعًا لك على معصيته ‏﴿ يا أيها الإنسان ما غرَّك بربِّك الكريم ﴾
ابتسام الجابري
بلاغة القرآن
﴿يَٰٓأَيُّهَا الإنسان مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ * * * أي: ما الذي خدعك وجرأك على ربك الكريم الذي خلقك وأفاض عليك بالنعم، القادر على كل شيء، فتعصيه وتخالف أوامره؟ أهذا جزاء كرمه وإحسانه وتفضله عليك؟ أتحسب أن الكريم لا يعاقب من عصاه وأعلن محاربته؟ أيعصي الإنسان ربه الذي أوجده وأحسن إليه وغذاه بالنعم وقام على أمره؟ أهكذا يكون جزاء المربوب للرب؟ وقد قال هاهنا: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيم﴾ بذكر (الرب)، ولم يقل: (ما غرك بالله) وذلك لأن لفظ (الرب) معنى التربية والرعاية والإحسان والسيد ومتولي أمره، فتكون الإساءة إليه بهذا المعنى أقبح وأعظم. فإن من أساء إلى من رباه وأحسن إليه وقام على أمره كانت إساءته أبلغ وأقبح ممن أساء إلى غيره. ثم وصفه بالكرم فقال: ﴿بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيم﴾ ولم يقل ﴿بِرَبِّكَ﴾ من دون وصف؛ لتكون الإساءة أشد، والعصيان أعظم، أفيكون الكرم مدعاة إلى الإساءة والعصيان أم إلى الطاعة؟ ثم ذكر من الصفات ما يبين حمقه وجهله وقبح معصيته. فإنه غره –والله- حمقه وجهله وشيطانه، فقد ((زين له المعاصي، وقال له: افعل ما شئت، فربك الكريم الذي تفضل عليك بما تفضل به أولًا، وهو متفضل عليك آخرًا حتى ورطه)). جاء في (روح المعاني): ((أي: أيّ شيء خدعك وجرأك على عصيانه تعالى وارتكاب مالا يليق بشأنه عز شأنه؟ وقد علمت ما بين يديك وما سيظهر من أعمالك عليك والتعرض لعنوان كرمه تعالى دون قهره سبحانه من صفات الجلال المانعة ملاحظتها عن الاغترار للإيذان بأنه ليس مما يصلح أن يكون مدارًا لاغتراره حسبما يغويه الشيطان ويقول له: افعل ما شئت، فإن ربك كريم، قد تفضل عليك في الدنيا وسيفعل مثله في الآخرة... بل هو مما يوجب المبالغة في الإقبال على الإيمان والطاعة، والاجتناب عن الكفر والعصيان، دون العكس)). وجاء في (الكشاف): ((معناه أن حق الإنسان ألا يغتر بتكرم الله عليه، حيث خلقه حيًا لينفعه، وبتفضله عليه بذلك حتى يطمع بعد ما مكنه وكلفه فعصى وكفر النعمة المتفضل بها أن يتفضل عليه بالثواب وطرح العقاب اغترارًا بالتفضل الأول)). قد تقول: لقد قال هاهنا: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيم﴾ فذكر الرب. وذكر الاغترار بالله في أكثر من موضع فقال: ﴿وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾ وقال: ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾ [لقمان: 33[. فما سبب ذاك؟ فنقول: إن السياق مختلف، فإنه في هذه السورة إنما هو في سياق ذكر تعداد النعم عليه، فناسب ذكر الرب. أما في آية الحديد فهي في الآخرة، والكلام موجه من المؤمنين إلى المنافقين، وذكر معاصيهم واستحقاقهم النار، قال تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ١٣ يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ١٤ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِير﴾. فالمقام مختلف. وكذلك في لقمان، فإن المقام مقام تحذير لا مقام تعداد للنعم، فقد قال: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡ‍ًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ٣٣﴾ [لقمان: 33]. وقد تقول: لقد قال: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ﴾ فذكر الرب. فنقول: إن السياق في ذكر الآباء والأبناء، وأنه لا يجزي أحدهما عن الآخر، والأب هو مرّب لابنه وموجه له ومعلم ومرشد وقيم عليه، فناسب ذكر الرب. وكذلك سياق آية فاطر، فإنها ليست في تعداد النعم، وإنما في تذكيرهم الآخرة، فقد قال: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ٤ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾. فناسب كل تعبير موضعه. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 231: 234).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَ بِّكَ الكَرِ يمِ) إن قلتَ: ما فائدةُ تخصيص ذكر صفة الكرم، من بين سائر صفاته تعالى؟ قلتُ: فائدتُه اللُّطفُ بعبده، وتلقينُه حجَّتَه وعذره، ليقول: غرَّني كرمُ الكريم. (1)
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) . كرَّره تعظيماً للدِّين، وقيل: الأول للمؤمنين، والثاني للكفار. قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) . كرَّره تعظيماً للدِّين، وقيل: الأول للمؤمنين، والثاني للكفار.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن