سورة الإنفطار | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: ما منكم مِن أحد إلا سيخلو اللهُ سبحانه وتعالى به يوم القيامة، فيقول: يا ابن آدم، ما غرّك بي؟ يا ابن آدم، ماذا عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ يا ابن آدم، ماذا أجبتَ المرسلين؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏١٤٦-١٤٧، والبغوي ٨‏/‏٣٥٦.

نزول الآية

٤ أقوال
١
قال عطاء: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ نزلت في الوليد بن المُغيرة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣٥٢.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ﴾، قال: أُبَيّ بن خلف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي، ومقاتل: نزلت في الأسود بن شريق١، ضرب النبيَّ، فلم يعاقبه الله - عز وجل -؛ فأنزل الله هذه الآية٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولعل المراد الأخنس بن شريق.
  2. ٢تفسير البغوي ٨/ ٣٥٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ نزلت في أبي الأَشَدّيْن، اسمه: أسيد بن كلدة، وكان أعور شديد البطش، فقال: لئن أخذت بحلقة مِن باب الجنة ليدخلنها بشر كثير. ثم قُتل يوم فتح مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦١٣.

تفسير الآية

١١ قولًا
١
عن صالح بن مسمار، قال: بلغني: أنّ النبي ﷺ تلا هذه الآية: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾، ثم قال: «جَهْلُه»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عمر بن الخطاب -من طريق سفيان- أنه قرأ هذه الآية: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾، فقال: غرَّه -واللهِ- جهلُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٦٤-. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٠٣-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٣
عن أبي موسى الأشعري -من طريق أبي بردة- أنه كان إذا قرأ: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾، قال: يعني: الجهل...١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٥‏/‏٢٢-٢٣ (١٨٩٨).
٤
عن الربيع بن خُثَيم -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ﴾، قال: الجهل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٢٧٣ (٣٦٠١٠)، ١٩‏/‏٤٦٧ (٣٦٧٢٢).
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾: شيءٌ ما غرّ ابن آدم؛ هذا العدو؛ الشيطان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١٧٨) غير قول قتادة.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ غرّه رِفق الله به١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣٥٦.
٧
عن سفيان، قال سمع عمرُ بن ذر رجلًا يقول: ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾، فقال عمر: الجهل١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥‏/‏١١٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾، يعني: غرَّه الشيطان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦١٣.
٩
قال مقاتل: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ غرّه عفو الله تعالى، حين لم يعجل عليه بالعقوبة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٤٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣٥٦.
١٠
عن الفُضَيل بن عياض -من طريق إبراهيم بن الأشعث- أنه قيل له: لو أقامك الله تعالى يوم القيامة بين يديه، فقال: ما غرَّك بي؟ ماذا كنت تقول؟ قال: أقول: غرَّني سُتورُك المُرخاة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏١٤٦، والبغوي ٨‏/‏٣٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٨/٥٥٤) إضافة إلى ما ورد في الآثار قولًا آخر، وعلّق عليه، فقال: «وقال غيره: غرّه كرم الله، ولفظة»الكريم«تلقن هذا الجواب، فهذا من لطف الله تعالى بعباده العصاة المؤمنين». وانتقد ابنُ كثير (١٤/٢٧٥) -مستندًا إلى الدلالة العقلية- هذا المعنى، فقال: «قال البغوي: وقال بعض أهل الإشارة: إنما قال: ﴿بربك الكريم﴾ دون سائر أسمائه وصفاته، كأنه لقنه الإجابة. وهذا الذي تخيّله هذا القائل ليس بطائل؛ لأنه إنما أتى باسمه ﴿الكريم﴾ لينبّه على أنه لا ينبغي أن يقابل الكريم بالأفعال القبيحة، وأعمال السوء».
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق محمد بن شعيب- قال:... إنّ الله ربما ذكر الواحد وهو لجميع الناس، وربما ذكر الناس وهو واحد، يقول الله عز وجل: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم﴾ [آل عمران: ١٧٣] وإنما قال لهم ذلك رجل واحد، وقال: ﴿يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم﴾ فهذا لجميع الناس وإنما قال: يا أيها الإنسان١