سورة الإنشقاق | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير

٨ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ قال: عامل عملًا، ﴿فَمُلاقِيهِ﴾ قال: مُلاقٍ عملك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ عامل لربّك عملًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣٧٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ﴾ يعني بالإنسان: الأسود بن عبد الأسد ﴿إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ إنّك ساعٍ إلى ربّك سعيًا، ﴿فَمُلاقِيهِ﴾ بعملك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٣٤.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا﴾، قال: عامل إلى ربّك عملًا. قال: ﴿كَدْحًا﴾ العمل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢في عود الضمير من قوله: ﴿فملاقيه﴾ قولان: الأول: أنه عائد على الرّبّ. الثاني: أنه عائد على العمل والكدح. وقد علّق ابنُ عطية (٨/٥٦٩) على الأول، فقال: فالفاء على هذا عاطفة ﴿ملاق﴾ على كادح«. وعلّق على الثاني، فقال:»فالفاء على هذا عاطفة جملة على التي قبلها، والتقدير: فأنت ملاقيه، والمعنى: ملاقٍ جزاءه خيرًا كان أو شرًّا"". وعلّق ابنُ كثير (١٤/٢٩٣ بتصرف) على الأول، فقال: «ومِن الناس مَن يعيد الضمير على قوله: ﴿ربك﴾، أي: فملاقٍ ربّك، ومعناه: فيجازيك بعملك ويكافئك على سعيك. وعلى هذا فكلا القولين متلازم». وعلّق على الثاني، فقال: «ويشهد له ما رواه أبو داود الطيالسي... عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال جبريل: يا محمد، عِشْ ما شئتَ فإنك ميت، وأَحبِب ما شئتَ فإنك مفارقه، واعمل ما شئتَ فإنك ملاقيه»».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ﴾، يقول: تعملُ عملًا تلقى الله به؛ خيرًا كان أو شرًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٣٥.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿يا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا﴾، قال: عامِلٌ إلى ربّك عَمَلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٨١.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا﴾، قال: عامِلٌ له عَمَلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٣٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إنَّكَ كادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا﴾، قال: إنّ كدحك -يا ابن آدم- لَضعيفٌ، فمَن استطاع أن يكون كدحُه في طاعة الله فليفعل، ولا قوة إلا بالله١