سورة الفجر | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كُنّا نُحدَّث أنّ إرَم قبيلة من عاد، كان يقال لهم: ذات العماد، كانوا أهل عمود١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٢-٣٦٣، ٣٦٦، ومن طريق سعيد أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢- مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- قال: ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ إرَم هي الإسكندرية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٢٥-١٢٦ (٢٤٩)، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: عاد بن إرَم، نَسبَهم إلى أبيهم الأكبر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إرَمَ﴾ هو الذي يجتمع إليه نَسب عاد وثمود وأهل الجزيرة، كان يقال: عاد إرَم، وثمود إرَم، فأهلك الله عادًا ثم ثمود، وبقي أهل السواد والجزيرة، وكانوا أهل عمد وخيام وماشية سيّارة في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم، وكانوا أهل جنان وزروع، ومنازلهم بوادي القرى١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٤١٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ يعني: بقوم هود، وإنما سمّاهم: قوم هود؛ لأنّ أباهم كان اسمه ابن سمل بن لملك بن سام بن نوح، مثل ما تقول العرب: ربيعة، ومُضر، وخُزاعة، وسليم، وكذلك عاد وثمود إرَم، وهي قبيلة من قبائلهم اسمها: إرَم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٧.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ﴾: يقول الله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، أي: إنّ عاد بن إرَم بن عوص بن سام بن نوح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٣.
٧
عن مالك بن أنس -من طريق أشهب بن عبد العزيز- قال: يقال: إنّ ﴿إرم ذات العماد﴾ دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٨.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾، قال: هي عاد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٦٣ (٣٤٤).
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿إرَمَ﴾ على أقوال: الأول: أنها اسم بلدة، واختُلف في تعيينها على قولين: أحدهما: الإسكندرية. ثانيهما: دمشق. الثاني: عُنِيَ بها: أُمّة. الثالث: القديمة. الرابع: أنها قبيلة من عاد. الخامس: هو جَدُّ عادٍ. السادس: الهالك. وعلَّق ابنُ كثير (١٤/٣٤٣) على القول الرابع -وهو قول قتادة، والسُّدِّيّ- بقوله: «وهذا قول حسن جيد قوي». وذكر ابنُ جرير (٢٤/٣٦٤) -مستندًا إلى اللغة- أنّ الصواب «أن يقال: إنّ إرَم إمّا اسم بلدةٍ كانت عاد تسكنها، فلذلك رُدَّتْ على عادَ على الإتباع لها، ولم تُجْرَ مِن أجل ذلك، وإمّا اسم قبيلة فلم تُجْرَ أيضًا كما لا تُجْرى أسماء القبائل كتميم وبكر وما أشبه ذلك إذا أرادوا به قبيلةً». وانتقده ابنُ كثير (١٤/٣٤٥) -مستندًا إلى السياق- قائلًا: «وقول ابن جرير: يحتمل أن يكون المراد بقوله: ﴿إرم﴾ قبيلة أو بلدة كانت عاد تسكنها فلذلك لم تُصرف. فيه نظر؛ لأنّ المراد من السياق إنما هو الإخبار عن القبيلة، ولهذا قال بعده: ﴿وثَمُودَ الذيْنَ جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾، يعني: يقطعون الصخر بالوادي». ورجَّح ابنُ جرير -مستندًا إلى القراءات- القول الرابع، وهو قول قتادة، فقال: «وأشبه الأقوال فيه بالصواب عندي: أنها اسمُ قبيلةٍ من عاد، ولذلك جاءت القراءة بتَرْك إضافة عاد إليها، وتَرْكِ إجرائها، كما يقال: ألم تَر ما فعل ربّك بتميم نهشل. فتُرِك نهشل -وهي قبيلةٌ- فتُرِك إجراؤها لذلك، وهي في موضع خفضٍ بالرَّد على تميمَ، ولو كانت»إرم«اسمَ بلدة أو اسمَ جدٍّ لعادٍ لجاءت القراءة بإضافة عادَ إليها، كما يقال: هذا عمرو زبيد، وحاتم طيئ، وأعشى هَمْدان، ولكنها اسم قبيلةٍ منها فيما أرى كما قال قتادة، والله أعلم، فلذلك أجمعت القرأة فيها على ترك الإضافة وترك الإجراء». وانتقد ابنُ جرير (٢٤/٣٦٤) القول الثالث -وهو قول مجاهد- -مستندًا إلى اللغة- بأنه «قولٌ لا معنى له؛ لأنّ ذلك لو كان معناه لكان مخفوضًا بالتنوين، وفي تَرْك الإجراء الدليل على أنه ليس بنعتٍ ولا صفةٍ». وانتقد ابنُ عطية (٨/٦٠٧) مَن عيَّن البلدة بالإسكندرية أو دمشق قائلًا: «وهذان القولان ضعيفان». ووافقه ابنُ كثير (١٤/٣٤٤) -مستندًا إلى السياق، والدلالة العقلية- فقال: «ومَن زعم أنّ المراد بقوله: ﴿إرم ذات العماد﴾ مدينة إمّا دمشق، كما رُوي عن سعيد بن المسيّب، وعكرمة، أو إسكندرية كما روي عن القُرَظيّ أو غيرهما، ففيه نظر، فإنه كيف يلتئم الكلام على هذا: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ إن جُعل ذلك بدلًا أو عطف بيان، فإنه لا يتسق الكلام حينئذ. ثم المراد إنما هو الإخبار عن إهلاك القبيلة المُسمّاة بعاد، وما أحلّ الله بهم من بأسه الذي لا يُردُّ، لا أنّ المراد الإخبار عن مدينة أو إقليم».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: يعني بالإرَم: الهالك، ألا تَرى أنك تقول: أرِم بنو فلان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٣.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال:... ومَن أراد أن ينظر إلى إرَم فليأتِ نهرًا في حفر دمشق يقال له: برَدى...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢‏/‏٤١١.
١١
عن خالد بن معدان، في قول الله تعالى: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٦.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: القديمة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٠٣، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٦، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠١-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿إرَمَ﴾، قال: أُمّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿إرَم﴾ هي دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن سعيد بن المسيّب -من طريق محمد بن إسحاق، عمن يخبره-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١‏/‏٢١٧.
١٦
عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ -من طريق ابن أبي ذئب-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦١-٣٦٢، وابن عساكر ١‏/‏٢١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن خالد الربعي، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الإرَم: الهلاك، ألا تَرى أنه يقال: أرِم بنو فلان، أي: هلكوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٤، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-. ونقل السيوطي عقب هذا الأثر قول الحافظ ابن حجر: «هذا التفسير على قراءة شاذة (أرَّم) بفتحتين وتشديد الراء، على أنه فعل ماض، و(ذات) بفتح التاء، مفعول، أي: أهلك الله ذات العماد». وينظر: الفتح ٨‏/‏٧٠٢.
١٩
عن شَهْر بن حَوْشَب، (أرَمَّ)، قال: رمّهم رمًّا فجعلهم رِممًا١