عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كُنّا نُحدَّث أنّ إرَم قبيلة من عاد، كان يقال لهم: ذات العماد، كانوا أهل عمود١
٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- قال: ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ إرَم هي الإسكندرية١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: عاد بن إرَم، نَسبَهم إلى أبيهم الأكبر١
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إرَمَ﴾ هو الذي يجتمع إليه نَسب عاد وثمود وأهل الجزيرة، كان يقال: عاد إرَم، وثمود إرَم، فأهلك الله عادًا ثم ثمود، وبقي أهل السواد والجزيرة، وكانوا أهل عمد وخيام وماشية سيّارة في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم، وكانوا أهل جنان وزروع، ومنازلهم بوادي القرى١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ يعني: بقوم هود، وإنما سمّاهم: قوم هود؛ لأنّ أباهم كان اسمه ابن سمل بن لملك بن سام بن نوح، مثل ما تقول العرب: ربيعة، ومُضر، وخُزاعة، وسليم، وكذلك عاد وثمود إرَم، وهي قبيلة من قبائلهم اسمها: إرَم١
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ﴾: يقول الله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، أي: إنّ عاد بن إرَم بن عوص بن سام بن نوح١
٧
عن مالك بن أنس -من طريق أشهب بن عبد العزيز- قال: يقال: إنّ ﴿إرم ذات العماد﴾ دمشق١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾، قال: هي عاد١٢
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: يعني بالإرَم: الهالك، ألا تَرى أنك تقول: أرِم بنو فلان١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال:... ومَن أراد أن ينظر إلى إرَم فليأتِ نهرًا في حفر دمشق يقال له: برَدى...١
١١
عن خالد بن معدان، في قول الله تعالى: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: القديمة١
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿إرَمَ﴾، قال: أُمّة١