سورة البلد | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮘﮙﮚﮛ

وقفات مع سور وآيات
(يقول أهلكت مالاً لبداً) يقول : اشتريت بنيت دفعت . مسكين ابن آدم حين يفخر بمجرد (كثرة استهلاكه للأموال) وهو عين المذمة
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
}يقول أهلكت مالا لبدا{ سمى الله الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكا لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الخسارة.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
يطغى الظالم بماله وقوته،فبالقوة يبطش،وبالمال يشتري الذمم،والله هو القوي(أيحسب أن لن يقدر عليه أحد،يقول أهلكت مالا لبدا،أيحسب أن لم يره أحد).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
]يقول أهلكت مالا لبدا[ الفخر بصرف المال في في غير المشروع من أخص صفات المشركين وإذَا سكرت فإنني مستهلك مالي وعرضي وافر لم يكلم .
أبو زيد الشنقيطي
وقفات مع سور وآيات
جيل يتدبر سورة البلد أية 6
عبدالله محسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة البلد آية 6
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
إنفاق المال في الشهوات والمعاصي إتلاف له وإهلاك ؛ لأنه لا يرجع علي صاحبه إلا بالندامة والخسار .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين لِبداً ولُبداً؟ الآن نتكلم عن قوله تعالى لُبدا ولِبدا (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿19﴾ الجن) بكسر اللام والثانية (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿4﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿5﴾ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ﴿6﴾ البلد) بضم اللام في الحقيقة هناك فرق بالفتحة والكسرة المعنى يختلف. تكديس الأموال بعضها على بعض من لبد يلبد فهو لُبدا بضم اللام إذا كدست أموالك وأنفقت أموال كثيرة يقال أهلكت مالاً لبدا كان ملبداً وكثيراً والخ عندما يكون اجتماع الناس من لبد يلبِد نحن بلغتنا نقول البد يعني اجلس مع صاحبك. لِبداً اجتماع كثيرين من البشر من المخلوقات الحية ملائكة شياطين إنسان المخلوقات الحية إذا اجتمعوا اجتماعاً كما في الحديث والنبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف وقد فعلوا به ما فعلوا وهو جريحٌ ومدمي والخ وصلى في وادي قبل مكة حينئذٍ الجن تكدسوا عليه بشكل غير معقول، لما صلى الصبح  في وادي نخلة ووادي نخلة قبل مكة والنبي صلى الله عليه وسلم خاف أن يدخلها فقريش أقسموا أن يقتلوه حتى أجاره المطعِم وأولاده فصلى الصبح فتقاطر عليه الجن من كل مكان كما قال تعالى (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا) أي أنهم كانوا من الكثرة والزحام بحيث أوشكوا أن يقعوا عليه. هذا الفرق بين لُبدا ولِبدا بالكسرة.
أحمد الكبيسي