سورة الضحى | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮠﮡﮢﮣ

وقفات مع سور وآيات
تكفل به جده.. عمه.. ألقى حبه في قلب خديجة.. واسته بمالها.. صدَّقته حينما كذَّبه الناس... إنها رعاية الله ! " ألَمْ يجدك يتيما فـآوى "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" ألَمْ يَجدك يتيماً فـآوىٰ " إذا عطَفَ الناس عليك... وأكرموك.. وأعطوك.. فهذا من محبة الله لك .... أودع حبك في قلوبه
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
‏{ ألم يجدك يتيما فآوى } " فآوى " كلمة فيها فيض كبير من الحنان فاليتيم حاجته للاحتواء والدعم النفسي أشد من حاجته ﻷي شيء آخر
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ﴾ .. اليتم: العراء الذي لا يؤوي منه إلا الله.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ) يُعدد الله تعالى نعمه على عبده صلى الله عليه وسلم ، وكيف كان يرعاه ويحفظه قبل أن يكون نبياً ، فكيف يتركه أو يتخلى عنه أو ينقطع عنه وحيه ونصره وقد صار نبيه ورسوله للناس كافة .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
( ألم يجدك يتيماً فآوى ... فأما اليتيم فلا تقهر ) تذكر إحسان الله يُعين على الإحسان للغير .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(فآوى، فهدى، فأغنى) الضحى إيواء مطلق وهداية مطلقة وإغناء مطلق... أيُّ إكرام ومواساة ومحبة وكرامة هذه للنبي من ربه!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تكفل به جده، عمه ألقى حبه في قلب خديجة، واسته بمالها صدقته حينما كذبه الناس ، إنها رعاية الله ! (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى )
صورة توضيحية
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
لا تبتئس أيها اليتيم , أفلا يرضيك أن يكون الله كفيلا لك راعيا لشؤونك , كما كان لنبيه اليتيم مأوى ومعينا ؟ فتوكل عليه وحده , وهو حسبك ونعم الوكيل .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
{ألم يجدك يتيمًا فأوى} كفله جده وعمه وأرضعته حليمة وساندته خديجة وآمن به أصحابه وآواه الأنصار.
محمد الغرير
بلاغة القرآن
*ما هو تفسير الآية؟ وما دلالة حذف ضمير المخاطب؟السامرائى أولاً السائل كان يسأل عن المعنى. الضال  يعني الضال عن علم الشرائع أي لم يكن يعلم علم الشريعة (مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ (52) الشورى) (وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) يوسف) و العائل هو الفقير. هذه الآيات مرتبطة بالآيات السابقة (ما ودعك ربك وما قلى) (وللآخرة خير لك من الأولى) ومرتبطة أيضاً بالقسم في اول السورة (والضحى والليل إذا سجى) والآية (الم يجدك يتيماً فآوى) تؤكد ان ربه لم يودعه ولم يقله وكذلك في وجدك ضالاً فهدى وهي كلها تصب في ( وللآخرة خير لك من الأولى) فالإيواء خير من اليتم والهداية خير من الضلالة والإغناء خير من العيلة فكلها مرتبطة بالآية (ما ودعك ربك وما قلى) وتؤكد معناها. (وللآخرة خير لك من الاولى)، فالله تعإلى لم يترك رسوله  ليتمه او لحاجته او للضلال هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هي مرتبطة بالقسم فقد اقسم الله تعالى بالضحى والليل وما سجى واليتم ظلمة والإيواء هو النور وكذلك الضلال ظلمة والهدى نور (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات) سورة البقرة، والحاجة والعيلة ظلمة ايضاً والغنى نور وبهجة. في هذه الآيات بدأ سبحانه وتعالى بالظلمة ثم النور (اليتم ثم الايواء، الضلال ثم الهدى، العيلة ثم الغنى وهذا ليناسب ويتوافق مع قوله تعالى (وللآخرة خير لك من الاولى) والأولى هي الظلمة أما الآخرة فهي النور وهي خير له من الاولى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*لماذا حذف المفعول للأفعال: فآوى، فأغنى، فهدى مثلما حذف في فعل قلى؟ ذكر المفسرون هنا عدة آراء منها ان الحذف هو لظهور المراد لأنه تعإلى كان يخاطب الرسول  والمعنى واضح. وقسم قال إنها مراعاة لفواصل الآيات حتى لا يقال آواك وأغناك وهداك فتختلف عن فواصل باقي الآيات ولكن كما سبق آنفاً قلنا ان القرآن الكريم لا يراعي الفاصلة على حساب المعنى مطلقاً وهي قاعدة عامة في القرآن: المعنى أولا ثم الفاصلة القرآنية ومثال ذلك الآية في سورة طه (ألهاكم واله موسى فنسي) وكانت الفاصلة في باقي السورة مختلفة  وعليه فان الحذف هنا جاء للإطلاق والدلالة على سعة الكرم. فآوى بمعنى فآواك وآوى لك وآوى بك وأغناك واغني لك واغني بك وهداك وهدى لك وهدى بك. فلو قال سبحانه وتعالى فوجدك عائلا فأغناك لكان الغنى محصوراً بالرسول  فقط لكن عندما أفاد الطلاق دل ذلك على انه سبحانه اغنى رسوله واغنى به وبتعليماته فيما خص الإنفاق وغيره خلقاً كثيراً واغنى له خلقاً كثيراً وكذلك آوى الرسول  وآوى به خلقا كثيراً بتعاليمه الكثيرين وتعاليمه كانت تحض على رعاية اليتامى وحسن معاملتهم واللطف بهم وآوى لأجله الكثير من الناس لان من الناس من يؤوى اليتامى حبا برسول الله وطمعا في صحبة الرسول  في الجنة كما ورد في الحديث: أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار الى اصبعيه. وكذلك بالنسبة للهداية فالله تعالى هدى رسوله الكريم وهدى به خلقاً كثيراً ( وانك لتهدي الى صراط مستقيم) وهدى له ولأجله من أراد سبحانه وتعالى. أذن خلاصة القول ان الحذف هنا جاء لظهور المراد وفواصل الآيات وسعة الاطلاق كلها مجتمعة لا يتعارض احدها مع الآخر. وكذلك تناسب سعة الاطلاق هنا قوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى). فالحذف هنا جاء للعموم والإطلاق في المعنى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
هل الفعل آوى وهدى وأغنى هل يتعدى بنفسه؟ آوى فعل متعدي بذاته (فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ (26) الأنفال) (وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ (69) يوسف). آوى متعدي وهدى متعدي (بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (17) الحجرات) لكن الحذف للإطلاق. وهذا الإطلاق لإكرام الرسول . ولو قال آواك تكون معنى واحداً وهذا يسمى الإطلاق والإطلاق هذا من أمور التوسع في المعنى واحد من أسبابه. والآية تحتمل المعاني الثلاثة آواك وآوى بك وآوى لك، وهداك وهدى بك خلقاً كثيراً وهدى لك. في سورة الضحى ما قال (وما قلاك) وهذا من باب الإكرام. قال تعالى (ما ودّعك) والتوديع يكون بين المتحابين فلما قال ما ودّعك يعني كما يفعل المُحِبُّ لحبيبه لكن ما قال له وما قلاك لأنه أراد أن يكرّمه. لا تقول لأحد أنا لم أشتمك ولم أسبك ولا تواجهه وإنما تقول أنا لم أشتم وهذا إكرام له أكثر من أن يواجهه بفعل السوء لأن القلى يكون بين المتباغضين بخلاف التوديع فيكون بين المتحابين. فلا يقول وما قلاك إكراماً له  فقال (وما قلى). إذن هو إكرام في ذِكر المفعول به في التوديع (ما ودعك) وفي حذف المفعول به في القلى (وما قلى) إكراماً وإجلالاً له من أن يناله الفعل. الحذف (وما قلى) فيه إكرام للرسول  وذكر المفعول في ودّعك إكرام له. أما في الآية (ألم يجدك يتيماً فآوى) الإيواء والهداية والإغناء (أغناك وأغنى بك وأغنى لك) أفعال متعدية وتكون هنا للإطلاق (فآوى، فهدى، فأغنى).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*لمإذا ترتيب الآيات على هذا النحو؟ (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى (8)) هذا هو الترتيب الطبيعي في الحياة. اليتم يقال لمن فقد والديه او احدهما وهو دون سن البلوغ فإذا بلغ انتفت عنه صفة اليتم. وإذا بلغ دخل في سن التكليف الشرعي فهو يحتاج إلى الهداية ليتعلم كيف يسير في الحياة قبل ان يكون فقيرا او غنيا وكيف يجمع المال الحلال لأن كل مال جمع من غير طريق الهداية هو سحت ثم تأتي العيلة وهي أمر آخر بعد البلوغ من الناس من يكون فقيرا او غنيا وعلى الاثنين ان يسيرا وفق التعاليم التي تعلماها بعد البلوغ مباشرة وهذا طبيعي ويمر به كل الخلق فهذا هو التسلسل الطبيعي في الحياة.لذا فقد بدأ سبحانه بالحالة الأولى (اليتم) ثم اذا بلغ تأتي الهداية في المرتبة الثانية، وثالثاً العائل والغني يجب ان يسيرا على الهداية.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
برنامج الأسوة سورة الضحى
محمد الربيعة