سورة الضحى | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣ

نزول الآية

قولانِ
١
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي شيئًا وددتُ أني لم أكن سألتُه، قلتُ: يا ربّ، كلّ الأنبياء» فذكر سليمان بالريح، وذكر موسى. فأنزل الله: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «سألتُ ربي مسألةً ووددتُ أني لم أكن سألتُه، فقلت: قد كانت قبلي الأنبياء؛ منهم مَن سخَّرتَ له الريح، ومنهم مَن كان يحيي الموتى. فقال تعالى: يا محمد، ألم أجدك يتيمًا فآويتُك؟! ألم أجدك ضالًّا فهديتُك؟! ألم أجدك عائلًا فأغنيتُك؟! ألم أشرح لك صدرك؟! ألم أضع عنك وِزرك؟! ألم أرفع لك ذِكرك؟! قلتُ: بلى، يا ربّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٧٣ (٣٩٤٤)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٣٠-، والثعلبي ١٠‏/‏٢٢٥ جميعهم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٥٣-٢٥٤ (١٣٩٢١): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه عطاء بن السّائِب، وقد اختلط».

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾ وجدك يتيمًا عند أبي طالب، فآواك إلى خديجة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٤٢-.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابنه عبد الوهاب - أنه قال في قوله تعالى: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾: هو من قول العرب: درة يتيمة؛ إذا لم يكن لها مِثل١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠/ ٢٢٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾ إلى قوله: ﴿فَأَغْنى﴾، قال: كانت هذه منازل رسول الله ﷺ قبل أن يبعثه الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبره الله عز وجل عن حاله التي كان عليها، وذكّره النِّعم، فقال له جبريل عليه السلام: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾. يقول: فضمّك إلى عمّك أبي طالب، فكفاك المؤنة. فقال النبي ﷺ: «مَنَّ عَلَيَّ ربي، وهو أهل المَنّ»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٣٢.
٥
عن محمد بن إسحاق، قال: ﴿ألم يجدك يتيمًا فآوى ووجدك ضالًا فهدى ووجدك عائلًا فأغنى﴾ يعرّفه ما ابتدأه به مِن كرامته في عاجل أمره، ومنُّه عليه في يُتمه وعيلته وضلالته، واستنقاذه من ذلك كلّه برحمته١