سورة يونس | الآية ٦٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وقفات مع سور وآيات
تثار في المجلس مسألة شرعية فتختلط الأصوات يتسابقون للفتي بلاعلم،وأي قلب يقوى هذا التهديد (وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {ولكن أكثرهم لا يشكرون} ومثله في النمل وفي البقرة ويوسف والمؤمن {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} لأن في هذه السورة تقدم {ولكن أكثرهم لا يعلمون} فوافقه وفي غيرها جاء بلفظ الصريح.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} وفي يونس {ولكن أكثرهم لا يشكرون} وقد سبق لأنه وافق ما قبله في هذه السورة {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} وبعده {أكثر الناس لا يؤمنون} ثم قال {ولكن أكثر الناس لا يشكرون}
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (61) ؟ . وفى يونس (ولكن أكثرهم لا يشكرون) جوابه: أن هنا أظهر لفظ (الناس) وكرره، فناسب إظهاره هنا للمشاكلة في الألفاظ وفى يونس: أضمر الناس وكرر ضمائرهم قبل ذلك فناسب إضمارهم لما ذكرناه من المشاكلة
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ يَوْمَ القِيَامة. .) الآية. إن قلتَ: هذا تهديدٌ، فكيف ناسبَه قولُه بعدُ " إنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ على النَّاسِ "؟ قلتُ: هو مناسبٌ لأنَّ معناه: إنَّ اللَّهَ لذو فَضْلٍ على النَّاس، حيثُ أنعم عليهم بالعقلِ، وإرسالِ الرُّسلِ، وتأخيرِ العذابِ، وفتح باب التوبة، أي كيف تفترون على اللَّهِ الكذبَ مع تضافر نِعَمِه عليكم؟!
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن