موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة﴾، قال: لعنة أخرى١
٢
عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: تَتابَعَتْ عليهم لعنتان مِن الله؛ لعنة في الدنيا، ولعنة في الآخرة١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة﴾، قال: لم يُبعث نبيٌّ بعد عادٍ إلا لُعِنت عادٌ على لسانه١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ يعني: العذاب، وهي الرِّيح التي أهلكتهم، ﴿ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ يعني: عذاب النار، ﴿ألا إنَّ عادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ يعني: بتوحيد ربهم، ﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾١٢