سورة مريم | الآية ٦٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تفسير

٣ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ولا يظلمون شيئا﴾: يقول: لا يُنقَصُون شيئًا من حسناتهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيِّ، في قوله: ﴿ولا يظلمون شيئا﴾، قال: مِن أعمالهم شيئًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يظلمون﴾ يعني: ولا يُنقَصُون ﴿شيئًا﴾ مِن أعمالهم الحسنة حتى يُجازَوْا بها، فيجزيهم ربُّهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٢.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (سَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٣. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن غزوان. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏١٩٠.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إلا من تاب﴾ قال: مِن ذنبه، ﴿وآمن﴾ قال: بِرَبِّه، ﴿وعمل صالحا﴾ قال: بينه وبين الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا من تاب﴾ مِن الشِّرك، ﴿وآمن﴾ بمحمد ﷺ، يعني: وصدَّق بتوحيد الله عز وجل، ﴿وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة﴾١