سورة النمل | الآية ٦٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تفسير

٢٥ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أإله مع الله﴾ يُعِينه على صُنعه عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أإله مع الله﴾، وهو على الاستفهام، أي: ليس معه إله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذات بهجة﴾ يعني: ذات حسن، ﴿ما كان لكم﴾ يعني: ما ينبغي لكم ﴿أن تنبتوا شجرها﴾ فتجعلوا للآلهة نصيبًا مِمّا أخرج الله عز وجل لكم مِن الأرض بالمطر!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٣.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾، أي: أنّ الله هو أنبتها، يقول: [إنّ مَن]١ خلق هذا. وهذا تبع لقوله -تبارك وتعالى-: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ وهو على الاستفهام، يقول: أمَن خلق هذا خير أو أوثانهم؟ أي: أنّ الله خير منهم. هذا تفسير الحسن [البصري]٢
التخريج
  1. ١كذا ضبطته محققته، وذكرت أن في بعض النسخ: أم من، وبعضها: أمن. ولعل لفظ: «أم من» أنسب.
  2. ٢تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أإله مع الله﴾: أي: ليس مع الله إله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٨ عن سعيد بن أبي عروبة، وسقط منه ذكر قتادة.
٦
عن زيد بن أسلم -من طريق جامع بن أبي راشد- ﴿أإله مع الله﴾، قال: أإله مع الله فَعَل هذا؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: استفهام: ﴿أإله مع الله﴾؟ يُعِينه على صُنعِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٣.
٨
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أإله مع الله﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه إله، وهذا استفهام على إنكار١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ القيم (٢/٢٤٨): «الصحيح من القولين في تقدير الآية: أإله مع الله فَعَلَ هذا؟ حتى يتم الدليل، فلا بد من الجواب بـ»لا«، فإذا لم يكن معه إله فَعَلَ كفِعْلِه فكيف تعبدون آلهة أخرى سواه؟! فعلم أن إلهية ما سواه باطلة، كما أن ربوبية ما سواه باطلة بإقراركم وشهادتكم. ومن قال: المعنى: هل مع الله إله آخر؟. من غير أن يكون المعنى:»فَعَلَ هذا«فقوله ضعيف؛ لوجهين: أحدهما: أنهم كانوا يقولون: مع الله آلهة أخرى، ولا ينكرون ذلك. الثاني: أنه لا يتم الدليل، ولا يحصل إفحامهم وإقامة الحجة عليهم إلا بهذا التقدير، أي: فإذا كنتم تقولون: إنه ليس معه إله آخر فعل مثل فعله. فكيف تجعلون معه إلهًا آخر لا يخلق شيئًا وهو عاجز؟! وهذا كقوله: ﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار﴾ [الرعد:١٦]، وقوله: ﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه﴾ [لقمان:١١]، وقوله: ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾ [النحل:١٧]، وقوله: ﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾ [النحل:٢٠]، وقوله: ﴿واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾ [الفرقان:٣]، وهو كثير في القرآن، وبه تتِمُّ الحُجَّة كما تبيَّن». وبنحوه قال ابنُ تيمية (٥/٦٥-٦٧). وبيَّنَ ابنُ كثير (٦/٤٢٠) أنّ القول الأول يرجع إلى معنى الثاني، وقال مُعلِّلًا ذلك: «لأن تقدير الجواب أنهم يقولون: ليس ثَمَّ أحد فَعَلَ هذا معه، بل هو المتفرد به. فيُقال: فكيف تعبدون معه غيره وهو المستقِلّ المتفرد بالخلق والتدبير؟ كما قال: ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾ [النحل:١٧]».
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يعدلون﴾، قال: يُشرِكون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٤٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٠، ٩‏/‏٢٩٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٠
عن قتادة بن دعامة: ﴿بل هم قوم يعدلون﴾، قال: يُشرِكون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿بل هم قوم يعدلون﴾، يعني: يشركون، يعني: كفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٤.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- ﴿بل هم قوم يعدلون﴾: الآلهة التي عبدوها عدلوها بالله، ليس لله عِدْلٌ ولا نِدٌّ، ولا اتَّخذ صاحبةً ولا ولدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٨.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿بل هم قوم يعدلون﴾ بالله، فيعبدون الأوثانَ مِن دونهنَّ، يعدلونهم بالله١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٥٠) أن قوله: ﴿يَعْدِلُونَ﴾ يجوز أن يُراد به: يعدلون عن طريق الحق، أي: يجورون في فعلهم. ويجوز أن يراد به: يعدلون بالله غيْره، أي: يجعلون له عديلًا ومثيلًا.
١٤
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: ﴿حدائق﴾. قال: البساتين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: بلاد سقاها الله أما سهولها فقضب ودر مغدق وحدائق؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٥-.
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿حدائق﴾، قال: البساتين عليها الحيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
قال الحسن البصري: ﴿حدائق﴾، والحدائق: النخل١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حدائق﴾، قال: النخل الحِسان١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٥-٨٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿حدائق﴾، قال: جنّات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٧.
١٩
قال محمد بن السائب الكلبي: الحديقة: الحائط مِن الشجر والنخل١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأنبتنا به حدائق﴾، يعني: حيطان النخل والشجر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٣.
٢١
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿فأنبتنا به﴾ بذلك الماء١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حدائق ذات بهجة﴾، قال: البهجة: الفُقّاح -يعني: النَّوّار- مما يأكل الناس والأنعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٠٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٦ من طريق ابن جريج بلفظ: من كل شيء يأكله الناس والأنعام. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ذات بهجة﴾، قال: ذات حُسْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ذات بهجة﴾، قال: ذات نَضارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
قال قتادة بن دعامة: ﴿ذات بهجة﴾ ذات حُسْن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٥، وعقَّب عليه بقوله: أي: حسنة.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الصمد بن معقل، أنّه سمع عمَّه وهب بن مُنَبِّه، يقول: قالت مريم بنت عمران: إنّ الله أنبت بقُدْرته الشجرَ بغير غَيْث، وإنّه جعل بتلك القدرة الغَيْث حياةً للشجر بعد ما خلق كلَّ واحدٍ منهما وحدَه١