سورة القصص | الآية ٦٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقفات مع سور وآيات
[وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها] حري بنا ان نقف هنا طويلا فكل أمر بالدنيا وان سرنا وأعجبنا فمصيره كمصير الدنيا !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿فماأوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى﴾ كل لذائذ الدنيا وجمالها إنما هو متاع زائل فالتمس نعيما لا يحول ولا يزول .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
{ وما عند الله خيرٌ وأبقى } قال عبيد بن عمير : تسبيحه بحمد الله في صحيفة مؤمن خيرٌ له من جبال الدنيا تجري معه ذهبا ."
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
أمر الله كُلّه خير ، لا تتحسّر على ما مضى فـ لو كانَ خيرًا لأبقاهُ الله لك ؛ ﴿ وما عند الله خيرٌ وأبقى ﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ) من العقل إيثار الباقي علي الفاني ولكن أكثر الناس لا يعقلون
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {وما أوتيتم من شيء} بالواو وفي الشورى {فما أوتيتم} بالفاء لأنه لم يتعلق في هذه السورة بما قبله كبير تعلق فاقتصر على الواو لعطف جملة على جملة وتعلق في الشورى بما قبلها أشد تعلق لأنه عقب ما لهم من المخافة بما أوتوا من الأمنة والفاء حرف للتعقيب .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} وفي الشورى {فمتاع الحياة الدنيا} فحسب لأن في هذه السورة ذكر جميع ما بسط من الرزق وأعراض الدنيا كلها مستوعبة بهذين اللفظين فالمتاع ما لا غنى عنه في الحياة من المأكول والمشروب والملبوس والمسكن والمنكوح والزينة ما يتجمل به الإنسان وقد يستغنى عنه كالثياب الفاخرة والمراكب الرائقة والدور المجصصة والأطعمة الملبقة وأما في الشورى فلم يقصد الاستيعاب بل ما هو مطلوبهم في تلك الحالة من النجاة والأمن في الحياة فلم يحتج إلى ذكر الزينة.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) وفى حم عسق: (فمتاع الحياة الدنيا) ؟ . جوابه: أن آية القصص، تقدمها ذكر الكفار وهم المغترون بزينة الدنيا من مساكن وأموال وخدم وناسب ذلك ذكر الزينة وختمها بقوله تعالى: (أفلا تعقلون) وآية حم تقدمها آيات نعمه على عباده المؤمنين، وهم لإيمانه بالآخرة لا يغترون بزينة الدنيا فناسب عدم الزينة، وختم الآية بقوله تعالى: (وعلى ربهم يتوكلون)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (60): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60)) تأمل في هذا الاستفهام (أَفَلَا تَعْقِلُونَ) ألم يكن أولئك المخاطبون بهذا القول عاقلين حتى يُسألوا عن عودتهم إلى رُشدهم وعقلهم؟ إن جهل الإنسان لنعيم الآخرة الأبدي وتفضيل النعيم الدنيوي الزائل على الأخروي الدائم دليل على الجهالة وخفة العقل. ولما كان المشركون قد تعجلوا النعيم الدنيوي وآثروه وفضّلوه على الأخروي فإنهم بذلك قد نزلوا إلى درجة من فقد عقله ولذلك قال لهم (أَفَلَا تَعْقِلُونَ).
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا أً وتِيتُمْ مِن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزينَتُهَا. .) . قاله هنا بالواو، وفي الشورى بالفاء، لأنَّ ما هنا لم يتعلَّقْ بما قبله كبير تعلق، فناسب الِإتيان به بالواو، المقتضية لمطلق الجمع، وما هناك متعلِّقٌ بما قبله أشدَّ تعلُّقٍ، لأنه عقب ما لهم من المخافة، بما لهم من الأمنَةِ، فناسبَ الِإتيانُ به بالفاء، المقتضية للتعقيب.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَمَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا. .) قال هنا بزيادة " وزينتها " وفي الشورى بحذفه، لأنَّ ما هنا لسبقه، قُصد فيه ذكرُ جميع ما بُسِط من رزق أعراضِ الدنيا، فذكر " وزينتها " مع المتاع، ليستوعبَ جميعَ ذلك، إذِ المتاعُ ما لا بُدَّ منه في الحياة، من مأكولٍ، ومشروبِ، وملبوسٍ، ومسكنٍ، ومنكوحٍ، والزينةُ ما يتجملَ به الإنسان، وحذفه في الشورى اختصاراً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن