سورة آل عمران | الآية ٦٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تفسير

٧ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك، يعني: ابن فَضالَة- قال: فأنزل الله تعالى على نبيه: ﴿فلا تكن من الممترين﴾، قال الحسن: يقول: يا محمد، فلا تكن في شَكٍّ مما قالا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٦٦. وقوله: «مما قالا» أي: السيد والعاقب.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿الحق من ربك فلا تكن من الممترين﴾، يعني: فلا تكن في شكٍّ مِن عيسى أنّه كمثل آدم عبد الله ورسوله، وكلمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿الحق من ربك فلا تكن من الممترين﴾، يقول: فلا تكن في شكٍّ مِمّا قصصنا عليك أنّ عيسى عبد الله ورسوله وكلمة منه وروح، وأنّ مَثَله عند الله كمثل آدم خلقه من تراب، ثم قال له: كن. فيكون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٦٤.
٤
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق-: ﴿الحق من ربك﴾ ما جاءك من الخبر عن عيسى؛ ﴿فلا تكن من الممترين﴾ أي: قد جاءك الحق مِن ربك؛ فلا تَمْتَرِ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٦٤.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٢٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٦٦ بنحوه من طريق عبد الله بن إدريس في أوله، ومن طريق سلمة في آخره.
٦
قال مقاتل بن سليمان: هذا الذي قال الله في عيسى هو ﴿الحق مِن رَّبِّكَ فَلا تَكُنْ مِّن الممترين﴾ يا محمد، يعني: مِن الشاكِّين في عيسى أنّه مثله كمثل آدم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨١.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿فلا تكن من الممترين﴾، قال: والممترون: الشّاكُّون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ: أنّ الله تعالى نهى بقوله: ﴿فلا تكن من الممترين﴾ نبيَّه عن الشكِّ في أمر عيسى، وقد فسَّر ابنُ عطية (٢/٢٤١) الآية بهذا، ثم قال مُعَلِّقًا: «ونهي النبيُّ ﷺ عن الامتراء مع بُعْدِه عنه على جهة التثبيت والدوام على حاله».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدِيّ، أنّه سمع النبي ﷺ يقول: «ليت بيني وبين أهل نجران حِجابًا، فلا أراهم ولا يروني». مِن شِدَّة ما كانوا يُمارُون النبي ﷺ١