سورة الأحزاب | الآية ٦٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وقفات مع سور وآيات
-{ لئن لم ينته المنافقون} هؤﻻء ﻻ تزال أبواقهم تنفث سمومها منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة طاقة الشر هائلة عندهم!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
{لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم..} جاءت بعد آية الحجاب بشرى بنهاية المرجفين. /مجالس القرآن
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
لما ذكر الله تعالى الحجاب: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) أعقبها بقوله: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ)، وهكذا تجد آيات الحجاب مصاحبةً لآيات التحذير من المنافقين ومرضى القلوب، والواقع شاهد بذلك.
باسل الرشود
وقفات مع سور وآيات
( لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ) جاءت بعد آية الحجاب لأن المنافقين أعداء العفاف ! *
تدبر
وقفات مع سور وآيات
{لئن لم ينته المنافقون والذين قي قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة..}لم يذكر المعمول الذي ينتهون عنه؛ليعم ذلك كل ما توحي به أنفسهم إليهم ،وتوسوس به، وتدعو إليه من الشر.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
{ثم لايجاورونك فيها إلا قليلا} بقتلهم أو بنفيهم،وفيه دليل لنفي أهل الشر الذين يتضرر بإقامتهم بين أظهر المسلمين؛فإن ذلك أحسم للشر وأبعد منه
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
" لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم" لو نزلت على منافقي اليوم لقالوا هذه مصادرة وتهديد لحرية التعبير .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } المنافقون هم الذين في قلوبهم مرض، وليسوا طائفة أخرى، بل هذه صفة من صفاتهم ،كما قال الله عنهم {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ } ﴿١٠﴾ سورة البقرة. ومثل قوله تعالى ({وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ } ﴿٩﴾ سورة الحشر. فهم أنفسهم .(في المطبوع19/ 12174)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
عوائد الله التي لا تتبدل في المنافقين: «لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا * سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا»
عبدالله السكاكر
بلاغة القرآن
قوله {إن تبدوا خيرا أو تخفوه} في هذه السورة وفي الأحزاب {إن تبدوا شيئا} لأن في هذه السورة وقع الخبر في مقابلة السوء في قوله {لا يحب الله الجهر بالسوء} والمقابلة اقتضت أن يكون بإزاء السوء الخير وفي الأحزاب وقع بعدها {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض} فاقتضى العموم وأعم الأسماء شيء ثم ختم الآية بقوله {فإن الله كان بكل شيء عليما}.
كتاب أسرار التكرار للكرماني