سورة الرحمن | الآية ٦٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: عمِلوا خيرًا فجُوزوا خيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٢.
٢
عن محمد بن المُنكَدِر -من طريق محمد بن جابر اليمامي- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالإسلام إلّا الجنّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٩٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ﴾ في الدنيا ﴿إلّا الإحْسانُ﴾ في الآخرة، يعني: هل جزاء أهل التوحيد في الآخرة إلا الجنة؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٤.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ ألا تراه ذَكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدّها لهم، وقال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ حين أحسَنوا في هذه الدنيا أحسَنّا إليهم؛ أدخلناهم الجنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٢-٢٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٢٢/٢٥٢): «وقوله: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: هل ثواب خَوف مقام الله عز وجل لِمَن خافه فأحسن في الدنيا عمله، وأطاع ربّه، إلا أن يُحسن إليه في الآخرة ربُّه، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدنيا ما وصف في هذه الآيات من قوله: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ إلى قوله: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه». وذكر على ذلك آثار السلف.
٥
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله عز وجل: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.
٦
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنزل اللهُ عَلَيَّ هذه الآية مُسجَلة١ في سورة الرحمن للكافر والمسلم: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾»٢
التخريج
  1. ١أي: مرسلة مطلقة في الإحسان إلى كل أحد؛ بَرًّا كان أو فاجرًا. النهاية (سجل).
  2. ٢أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٨‏/‏٤٠١ بلفظ: مجملة للكافر والمسلم، والبيهقي في شعب الإيمان ١١‏/‏٣٩٤-٣٩٥ (٨٧٢٦)، من طريق الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عياش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به. قال البيهقي: «الهيثم بن عدي الكوفي متروك الحديث».
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال رسول الله ﷺ: «هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة؟!»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٨
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «ما جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢‏/‏٢٢ (٤٢٥)، من طريق إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الكوفي، عن حبيب بن أبي العالية، عن مجاهد، عن ابن عمر به. قال البيهقي: «تفرَّد به إبراهيمُ بن محمد الكوفي، وهو منكر».
٩
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «هل جزاء مَن أنعمنا عليه بالإسلام إلا أن أُدخله الجنة؟!»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، وقال: «هل تدرون ما قال ربكم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يقول: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏٢٨٠، والواحدي في التفسير الوسيط ٤‏/‏٢٢٧ (١١٥٦)، والثعلبي ٩‏/‏١٩٢، من طريق بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك به. وسنده ضعيف؛ فيه بشر بن الحسين الأصبهاني، وهو متروك. كما في ميزان الاعتدال ١‏/‏٣١٥.
١١
عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في المسلم والكافر: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: إنّ لله عمودًا أحمر، رأسه مَلويٌّ على قائمة مِن قوائم العرش، وأسفله تحت الأرض السابعة على ظَهْر الحُوت، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله. تحرّك الحوت؛ تحرّك العمود؛ تحرّك العرش؛ فيقول الله للعرش: اسكُن. فيقول: لا، وعزّتك، لا أسكُن حتى تغفر لقائلها ما أصاب قبلها من ذنبٍ. فيَغفر الله له١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٥‏/‏٣٨.
١٣
عن محمد بن الحنَفيّة -من طريق أبي يعلى- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٣، والبخاري في الأدب (١٣٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩١٥٢). وقال: مُسجلة يعني: مُرسلة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله عز وجل: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾، قال: هل جزاء لا إله إلا الله إلاّ الجنة؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٥٠٨.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله؛ إلا الجنة؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن الحسن البصري، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
قال الحسن البصري: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر؛ للفاجر في دنياه، وللبَرّ في آخرته١