سورة الأنعام | الآية ٦٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي سنان- في قوله: ﴿إليه مرجعكم﴾، قال: البَرُّ، والفاجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم إليه مرجعكم﴾ في الآخرة، ﴿ثم ينبئكم بما كنتم تعملون﴾ في الدنيا من خير أو شر. هذا وعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤-٥٦٥.
٣
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «معَ كلِّ إنسان مَلَك، إذا نام يأخذُ نفسَه، فإن أذِنَ اللهُ في قَبض رُوحِه قَبَضه، وإلا ردَّ إليه، فذلك قوله: ﴿يتوفاكم بالليل﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير كثير ٣‏/‏٢٦٦-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. قال السيوطي في الإتقان ٤‏/‏٢٥٣: «من طريق نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس». ثم قال: «نهشل كذاب».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ويعلم ما جرحتم﴾، قال: ما كسَبتم من الإثم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾ الآية، قال: أمّا وفاتهُ إياهم بالليل فمنامُهم، وأما ﴿ما جرحتم بالنهار﴾ فيقول: ما اكتَسَبتم بالنهار١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٣، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٥-١٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾، قال: يتوفّى الأنفسَ عند منامِها، ما مِن ليلة إلا واللهُ يقبِضُ الأرواحَ كلها، فيسألُ كلَّ نفسٍ عمّا عَمِل صاحبُها من النهار، ثم يدعو مَلكَ الموت فيقول: اقبِضْ هذا، اقبِضْ هذا. وما مِن يوم إلا ومَلَكُ الموت ينظُر في كتاب حياة الناس، قائلٌ يقولُ: ثلاثًا. وقائلٌ يقول: خمسًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٥، وأبو الشيخ في العظمة (٤٣٢).
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾ يعني بذلك: نومهم، ﴿ويعلم ما جرحتم﴾ قال: ما عمِلتم من الإثم بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٠٨ في تفسير قوله: ﴿ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾ من طريق معمر، وابن جرير ٩‏/‏٢٨٥-٢٨٦ في تفسير قوله: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾، ومن طريق معمر في تفسير قوله: ﴿ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٦ معلقًا في قوله: ﴿ويعلم ما جرحتم﴾. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾: أمّا ﴿يتوفاكم بالليل﴾ ففي النوم، وأما ﴿يعلم ما جرحتم بالنهار﴾ فيقول: ما اكتسبتم من الإثم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٥.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾ يعني: يُمِيتكم بالليل، ﴿ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾ يعني: ما كسبتم من خير أو شَرٍّ بالنهار١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤، ٥٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣٧٨) أنّ قوله: ﴿جرحتم﴾ معناه: كسبتم، ومنه: جوارح الصيد، أي: كواسبه، ومنه: جوارح البدن؛ لأنها كواسب النفس، ثم قال: «ويحتمل أن يكون ﴿جرحتم﴾ هنا من الجُرحْ، كأنّ الذَنبَ جُرْحٌ في الدين، والعرب تقول: جرح اللسان كجرح اليد».
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم يبعثكم فيه﴾، قال: في النهار١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٣، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثم يبعثكم فيه﴾، قال: في النهار، والبعثُ: اليقظة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٠٨، وابن جرير ٩‏/‏٢٨٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٦ بلفظ: والبعث: اليقظة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ثم يبعثكم فيه﴾، قال: يبعثكم في المنام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٨.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثم يبعثكم فيه﴾، قال: في النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٦.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم يبعثكم فيه﴾، يقول: يبعثكم من منامكم بالنهار١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤-٥٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في عود الضمير الذي في قوله: ﴿فيه﴾ على قولين: الأول: أنّه عائد على النهار. والثاني: أنه عائد على التوفِّي. ورجَّح ابنُ كثير (٦/٥٥) القول الأول، دون الثاني الذي قاله عبد الله ابن كثير، فقال: «والأول أظهر». ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ عطية (٣/٣٧٨) قولًا ثالثًا مفاده: عود الضمير على الليل. وانتقده بقوله: «وهذا قلق في اللفظ». ثم ذكر أنه راجع في المعنى إلى القول الثاني.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ليقضى أجل مسمى﴾، وهو الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٥-١٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٦
عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ليقضى أجل مسمى﴾، قال: ليقضِيَ اللهُ إليهم مُدَّتَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ليقضى أجل مسمى﴾، قال: هو أجل الحياة إلى الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٦.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليقضى أجل مسمى﴾، يعني: مُنتَهِيًا إليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤-٥٦٥.
١٩
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- يعني قوله: ﴿إليه مرجعكم﴾، قال: يرجعون إليه بعد الحياة١