سورة الأنفال | الآية ٦٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقفات مع سور وآيات
( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )ليس المطلوب أن نعد مثل ما معهم من قوة ، بل ( ما استطعتم ) والنصر هو من عند الله !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ليس المطلوب أن نعد مثل ما معهم من قوة بل(ما استطعتم)والنصر من الله،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
﴿ ﻭﺃﻋﺪﻭﺍ ﻟﻬﻢ (ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ) ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﴾ ﻟﻢ ﻳﺸﺘﺮﻁ التكافؤ ؛ ﻷﻥ ﻗﻮﺓ الله ﻣﻌﻬﻢ ، ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗُﻜﺎﻓﺄ !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } " تتناول كل قوة عقلية ، وبدنية ، وسياسية ، ونحوها "
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
حتى تُحترم في عالَم الصراع جاء التوجيه الإلهي : ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّة﴾.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
أمر الله بإعداد القوة للأعداء؛ فإن الله تعالى لو شاء لهزمهم بالكلام، وحفنة من تراب، كما فعل، ولكنه أراد أن يبلي بعض الناس ببعض، فأمر بإعداد القوى والآلة في فنون الحرب التي تكون لنا عدة، وعليهم قوة، ووعد على الصبر والتقوى بإمداد الملائكة العليا.
ابن العربي
وقفات مع سور وآيات
قال الله عن اليهود: (الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ) إنما قال: (يَنقُضُونَ) بفعل الاستقبال مع أنهم كانوا قد نقضوه قبل نزول الآية؛ لإفادة استمرارهم على ذلك، وأنه لم يكن هفوة رجعوا عنها، وندموا عليها، بل إنهم ينقضونه في كل مرة وإن تكرر، وهو يصدق على عهود طوائف اليهود الذين كانوا حول المدينة في جملتهم..
محمد رشيد رضا
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الأنفال تأمل في أية 60
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ) أي شيء مهما كان يسيراً في نظركم فهو مدخر لكم عند الله تعالى ، تماماً كما في قوله تعالى ({وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ } ﴿٤١﴾ سورة الأنفال، فهو ينطبق على أي شيء تغنمونه ولو كان إبرة أو خيطاً فله حكم الغنائم .(في المطبوع 8/4781)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
هدايات من تفسير السعدي علمني ربي - ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوه)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
"لا تعلمونهم الله يعلمهم" لا تحرص على البحث عنهم؛ فإن الله قال "لا تعلمونهم"، ولكن كل على حذر دائم من هؤلاء الأعداء المجهولين!
محمد القحطاني
وقفات مع سور وآيات
وأعدّوا لَهُم ما استَطعتم من قُوَّة ومن رِباط الخيلِ ترهِبون بِه عَدُوَّ اللَّهِ... ﴾ الأصل في المؤمن أن يكون قويًا
محمد القحطاني
بلاغة القرآن
ما نوع العداوة بين إبليس والبشر؟عندما تذكر العداوة بالنسبة للكفار فتنسب عداوة لله والمؤمنين (عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ (60) الأنفال) بينما لما يذكر عداوة الشيطان تكون فقط للمؤمنين (أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60) يس)؟(د.فاضل السامرائي) هي عامة لا تنحصر بشيء من التحريش بين المؤمنين وإثارة الإحن فيما بينهم (قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (5) يوسف) (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53) الإسراء) (وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ (42) يوسف) عداوة عامة حتى (فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) الشيطان أنساه وهذا من عداوة الشيطان، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) المائدة) (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ص) إذا عداوة الشيطان عامة حتى يورده مورد الهلكة وحتى يدخله النار في الآخرة. في اللغة كلمة عدو عام. الفعل عادى عداءً العداء ليس بالضرورة مصدر عادى (فاعل فِعال). إذن هذه عداوة على مختلف الأصعدة حتى يورده مورد الهلكة في النار (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) الحج) فالعداوة عامة لا تنحصر في شيء.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الفرق بين اعتدنا وأعددنا فى القرآن الكريم ؟ (د.فاضل السامرائي) أعتد فيها حضور وقرب والعتيد هو الحاضر (هذا ما لدي عتيد) أي حاضر وقوله (وأعتدت لهن متكئاً بمعنى حضّرت أما الإعداد فهو التهيئة وليس بالضرورة الحضور كما في قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم) بمعنى هيّأوا وليس حضروا وقوله (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدّة) أما في سورة النساء فقال تعالى (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {18}) لأنهم ماتوا فأصبح الحال حاضراً وليس مهيأ فقط، وكذلك ما ورد في سورة الفرقان (وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً {37}) قوم نوح أُغرقوا وماتوا أصلاً فجاءت أعتدنا. أما في سورة النساء (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً {93}) هؤلاء لا يزالون أحياء وليسوا أمواتاً فجاءت أعد بمعنى هيّأ. ومما سبق نقول أنه في آية سورة الإنسان بما أن جزاء أهل الجنة بالحضور بصيغة الوقوع لا بصيغة المستقبل كذلك يقتضي أن يكون عقاب الكافرين حاضراً كما أن جزاء المؤمنين حاضر فقال تعالى في أهل الجنة (يشربون من كأس، ولقّاهم نضرة وسرورا، وجزاهم بما صبروا) وجاء عقاب الكافرين حاضراً بصيغة الوقوع فقال تعالى (إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيرا).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين اعتدنا وأعددنا فى القرآن الكريم ؟ *د.أحمد الكبيسي : هذا الدين يجعل القتل آخر الكيّ ولهذا (وَقَاتِلُوهُمْ) وقال (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (60) الأنفال) يعني خليك قوي بحيث لا يحصل قتال. إذاً إعداد القوة في الإسلام تكون قوياً حتى عدوك لا يقاتلك وفعلاً لو أن العرب أو المسلمين أو أي دولة في العالم قوية جداً لماذا روسيا وأمريكا لم يتقاتلوا؟ لأن كل واحدة ترى الثانية قوية فإعداد القوة يمنع القتال فإن هاجموك لضعفك فقاتلهم يعني أن تنهض لقتال الذي يحتل بلادك فرضٌ كالصوم والصلاة وهذه قضية كونية لا يختلف فيها اثنان القوانين الدولية والأمم المتحدة والأخلاق والعرف والشرف كل هذا يقول إذا دخل عليك واحد إلى بيتك لا بد أن تطرده.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
آية (٦٠) : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) * الفرق بين أعتدنا وأعددنا : أعتد فيها حضور وقرب والعتيد هو الحاضر (هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ) أي حاضر وقوله (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً) بمعنى حضّرت، أما الإعداد فهو التهيئة وليس بالضرورة الحضور كما في قوله تعالى (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ) بمعنى هيّأوا.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ) من الإعجاز في هذه الآية ، أن الله ذكر الخيل في القوة ، واليوم مع تطور الآلات والسيارات وغيرها، تكون الخيل هي وحدة القياس فيها فيقال ( قوتها تعادل قوة كذا حصان ).(في المطبوع 8/4779)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني فى آيات الجهاد سورة الأنفال آية 60
ناصر الخنين
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة الأنفال آية 60
سعد الشثري