سورة يونس | الآية ٦١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إذ تُفيضون فيه﴾، قال: إذ تفعَلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: ﴿إذ تفيضون فيه﴾ في الحقِّ ما كان١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٠٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٣.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- ﴿إذ تفيضون فيه﴾، يقول: تُشِيعُون في القرآن مِن الكَذِب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٠٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وما تَتْلُو مِنهُ مِن قُرْآنٍ ولا تَعْمَلُونَ مِن عَمَلٍ إلّا كُنّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا﴾ يعني: إلا وقد عَلِمْتُه قبل أن تَعْمَلُوه ﴿إذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ وأنا شاهِدُكم، يعني: إذ تعملونه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٢-٢٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ تفيضون فيه﴾ على ثلاثة أقوال: أولها: إذ تفعلون. وثانيها: إذ تُشِيعون في القرآن الكذبَ. وثالثها: إذ تفيضون في الحق. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٢/٢٠٥-٢٠٦) القولَ الأولَ -وهو قول عبد الله بن عباس- استنادًا إلى السياق، فقال: «إنما اخترنا القول الذي اخترناه فيه لأنّه -تعالى ذِكْرُه- أخبر أنّه لا يعمل عبادُه عملًا إلا كان شاهدَه، ثم وصل ذلك بقوله: ﴿إذ تفيضون فيه﴾، فكان معلومًا أن قوله: ﴿إذ تفيضون فيه﴾ إنما هو خبرٌ منه عن وقت عمل العاملين أنّه له شاهد، لا عن وقْت تلاوة النبي ﷺ القرآن؛ لأنّ ذلك لو كان خبرًا عن شهوده -تعالى ذِكْرُه- وقتَ إفاضة القوم في القرآن لكانت القراءة بالياء: إذ يفيضون فيه. خبرًا منه عن المكذبين فيه. فإن قال قائل: ليس ذلك خبرًا عن المكذبين، ولكنه خطاب للنبي ﷺ أنّه شاهده إذْ تلا القرآن. فإنّ ذلك لو كان كذلك لكان التنزيل: إذ تفيض فيه. لأنّ النبي ﷺ واحدٌ لا جمع، كما قال: ﴿وما تتلوا منه من قرآن﴾، فأفرده بالخطاب، ولكن ذلك في ابتدائه خطابَه ﷺ بالإفراد، ثم عَوْده إلى إخراج الخطاب على الجمع نظير قوله: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ إذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ﴾ [الطلاق:١]، وذلك أنّ في قوله: ﴿إذا طلقتم النساء﴾ دليلًا واضِحًا على صرفه الخطابَ إلى جماعة المسلمين مع النبي ﷺ مع جماعة الناس غيره؛ لأنه ابتدأ خطابه، ثم صرف الخطابَ إلى جماعة الناس، والنبي ﷺ فيهم. وخبرٌ عن أنّه لا يعمل أحدٌ من عباده عملًا إلا وهو له شاهد، يُحْصِي عليه ويعلمُه، كما قال: ﴿وما يعزب عن ربك﴾ يا محمد عملَ خلقِه، ولا يذهب عليه عِلْمُ شيءٍ حيث كان من أرض أو سماء». وفي كلام ابن عطية (٤/٤٩٦)، وابن كثير (٧/٣٧٤) ما يُفيدُ ذهابهما إلى هذا القول.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما يَعْزُبُ﴾، قال: ما يَغِيبُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٠٨. وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي، وابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق يحيى-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٠٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٧
عن إسماعيل السدي: ﴿وما يعزُبُ عن رَّبك من مثقال ذرَّة﴾، قال: لا يَغِيبُ عنه وزنُ ذرةٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَعْزُبُ﴾ يعني: وما يَغِيب ﴿عَنْ رَبِّكَ مِن مِثْقالِ ذَرَّةٍ﴾ يعني: وزن ذرَّة ﴿فِي الأَرْضِ ولا فِي السَّماءِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٣.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿في كتاب مبين﴾، قال: كلُّ ذلك في كتابٍ عند الله مبين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿ولا أصغر من ذلكَ ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾، قال: هو الكتاب الذي عند الله١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٤/٤٩٧): «ويحتمل أن يريد تحصيل الكتبة، ويكون القصد ذكر الأعمال المذكورة قبل».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا أصْغَرَ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرَ إلّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾، يعني: اللوح المحفوظ١