سورة النحل | الآية ٦١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وقفات مع سور وآيات
(ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة) ظلمنا لأنفسنا يضر الدواب !فمن أيهما نعجب (تعدي ضرر ذنوبنا) أم (رحمة مولانا بدوابنا).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لكل أجل كتاب .. ولكل إنسان أجل !! { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } يارب أحسن لنا الختام .
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
إذا خوفك الشيطان من الموت والقتل؛ فرده بالأجل المكتوب: ﴿ٌفَإِذا جاءَ أَجَلُهُم لا يَستَأخِرونَ ساعَةً وَلا يَستَقدِمونَ﴾-
مصطفى السباعي
وقفات مع سور وآيات
إلى كل مستغرق في غيّه، متمادٍ في ظلمه، غافل عن ربه، مستمرٌ في ذنبه، تأمّل قول الله جلا وعلا: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
فاحشة قوم لوط عقوبتها شنيعة وهل يعي الذين يقرون هذ ا العمل الخبيث ويشرعون له نظاما مخلفا للفطرة يارب سلم سلم لا تحل علينا العقوبة
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة} وفي الملائكة {بما كسبوا ما ترك على ظهرها} الهاء في هذه السورة كناية عن الأرض ولم يتقدم ذكرها والعرب تجوز ذلك في كلمات منها الأرض تقول فلان أفضل من عليها ومنها السماء تقول فلان أكرم من تحتها ومنها الغداء {تقول} إنها اليوم لباردة ومنها الأصابع تقول والذي شقهن خمسا من واحدة يعني الأصابع من اليد وإنما جوزوا ذلك لحصولها بين يدي كل متكلم وسامع ولما كان كناية عن غير مذكور ولم يزد معه الظهر لئلا يلتبس بالدابة لأن الظهر أكثر ما يستعمل في الدابة قال عليه الصلاة والسلام إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى وأما في الملائكة فقد تقدم ذكر الأرض في قوله {أو لم يسيروا في الأرض} وبعدها {ولا في الأرض} فكان كناية عن مذكور سابق فذكر الظهر حيث لا يلتبس قال الخطيب لما قال في النحل {بظلمهم} لم يقل على ظهرها احترازا عن الجمع بين الظاءين لأنها تقل في الكلام وليست لأمة من الأمم سوى العرب قال ولم يجئ في هذه السورة إلا في سبعة أحرف نحو الظلم والنظر والظل وظل وجهه والظهر والعظم والوعظ فلم يجمع بينهما في جملتين معقودتين عقد كلام واحد وهو لو وجوا به
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم) وقال: (عليها) . وفى فاطر: (بما كسبوا ما ترك) وقال: (على ظهرها) ؟ . جوابه: أن آية النحل جاءت بعد أوصاف الكفار بأنواع كفرهم في اتخاذهم إلهين اثنين، وكفرهم وشركهم في عبادة عبادة الله سبحانه، وجعلهم للأصنام نصيبا من مالهم، ووأد البنات، وغير ذلك، وكل ظلم منهم، والسب قوله تعالى: (بظلمهم) ولم يتقدم مثل ذلك في فاطر. وأما (عليها) والمراد: الأرض، فإنه شائع مستعمل كثير في لسان العرب لظهور العلم به بينهم ولكراهية أن يجتمع ظاءان في جملتين مع ثقلها في لسانهم، لأن الفصاحة تأباه ولم يتقدم في فاطر ذلك فقال (على ظهرها) مع ما فيه من تفتن الخطاب.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٦١) : (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) * دلالة تقديم يستأخرون في الآية : أنه تعالى قال (وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) فناسب تأخير الأجل في هذه الآية تقديم يستأخرون ثم إن الناس يرغبون بتأخير الأجل وبخاصة الظالم.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (61): * ما دلالة تقديم يستأخرون في آية سورة النحل وتأخيرها في آية سورة الحجر؟ قال تعالى في سورة النحل (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61)) وقال تعالى في سورة الحجر (مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (5)) وإذا استعرضنا الآيات في السورتين نجد أنه في سورة النحل قال تعالى (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) فناسب تأخير الأجل في هذه الآية تقديم يستأخرون ثم إن الناس يرغبون بتأخير الأجل وبخاصة الظالم يرغب بتأخير أجله.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ) { بظلمهم } من الظلم قوله { ويجعلون لله البنات سبحانه } ، { أم يدسه في التراب } - ( الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) ومن جملة ما اكتسب الناس من الذنوب قوله { استكبارا في الأرض ومكر السيّئ } وينتبه إلى أنه لا تجتمع ظاءان في آية .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة النحل: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يستأخرونأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [النحل: 61] وقال في سورة الحجر: ﴿وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ٤ مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَ‍ٔۡخِرُونَ٥﴾ (4، 5) سؤال: لماذا ذكر تأخير الأجل في النحل، فقال ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾. وقدم سبق الأجل في الحجر، فقال: ﴿مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَ‍ٔۡخِرُونَ﴾؟ الجواب: قدم تأخير الأجل في النحل لأكثر من مناسبة: فقد قال في الآية: ﴿وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ فناسب التأخير؛ ولأن الناس يريدون تأخير الأجل، فقدم ما يريده الناس وما يسعون إليه؛ ولأنه قال: ﴿وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم﴾ فقد يكون من أسباب الظلم الرغبة في البقاء ومد الأجل، فناسب ذلك تأخير الأجل. وأما تقديم الأجل في الحجر فله سببه أيضًا؛ ذلك أنه قال بعدها: ﴿وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ٦ لَّوۡ مَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ٧ مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ﴾ (6، 8) فقد طلبوا إنزال الملائكة، ولو أنزلها إليهم لم يمهلهم ولم يؤخرهم، كما قال تعالى: ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ٨﴾ فكأنهم أرادوا استعجال أجلهم بطلبهم هذا، فقال ربنا: ﴿مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَ‍أْخِرُونَ٥﴾، فناسب كل تعبير موضعه الذي ورد فيه. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 106)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(ولو يؤاخذ الناس بظلمهم ما ترك عليها) ما الحكمة في قوله (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها) وقوله
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
(ولو يؤاخذ الناس بظلمهم ما ترك عليها)في سورة فاطر(ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها) بينما في سورة النحل
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ. .) " ما ترك عليها " أي على الأرض، قال ذلك هنا، وقال فى فاطر: (بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَةٍ) . تركَ لفظ " ظهر " هنا، احترازاً عن الجمع بين الظاءين: في ظهرها، وظلمهم، بخلافه في فاطر، إذْ لم يُذكر فيها " بظلمهم ". فإن قلتَ: الآية تقتضي مؤاخذةَ البريءِ، بظلم الظَّالم، وذلكَ لا يحسُنُ من الحكيم؟! قلتُ: المرادُ بالظُّلمِ هنا: الكفرُ، وبالدَّابةِ: الدابَّةُ الظالمة وهي الكافرُ، كما نُقِل عن ابن عباس رضي الله عنهما.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن