سورة مريم | الآية ٦١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، أو أبي ظبيان- قال: ﴿جنات عدن﴾، قال: عدن: بطنان الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١.
٢
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: جنة عدن التي بها موطأ الرب، وموضع عرشه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١.
٣
قال الحسن البصري: عدن اسمٌ مِن أسماء الجنة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١.
٤
قال يحيى بن سلام: بلغني: أنّ الجِنان تُنسَب إليها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١. وقد تقدمت الآثار مفصلة عند تفسير قوله تعالى: ﴿ومَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ﴾ [التوبة:٧٢].
٥
في قول الحسن البصري: والغيب: الآخرة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣١.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جنات عدن التي وعد الرحمن عباده﴾ المؤمنين على ألسِنة الرُّسُل في الدنيا، ﴿بالغيب﴾ ولم يَرَوْه، ﴿إنه كان وعده مأتيا﴾ يعني: جائِيًا لا خُلْف له١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٤٨) أن «المأتي» مفعول على بابه، وأن الآتي هو الإنجاز والفعل الذي تضمنه الوعد، وأن إتيانه إنما يقصد به «الوعد» الذي تقدمه. ثم ذكر هذا القول، حيث قال: «وقالت جماعة من المفسرين: هو مفعول في اللفظ بمعنى فاعل، بمعنى: آتٍ». وانتقده، ورجَّح الأول، فقال: «وهذا بعيد، والنظر الأول أصوب». ولم يذكر مستندًا. ووجَّه ابنُ كثير (٩/٢٧٠) هذا القول بقوله: «ومنهم مَن قال: ﴿مأتيا﴾ بمعنى: آتيا؛ لأن كل ما أتاك فقد أتيته، كما تقول العرب: أتت عَلَيَّ خمسون سنة، وأتيتُ على خمسين سنة. كلاهما بمعنًى».
٧
قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿التي وعد الرحمن عباده بالغيب﴾، وعدهم في الدنيا الجنةَ في الآخرة١