سورة البقرة | الآية ٦١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير

٣٨ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمسكنة﴾، يعني: الفقر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٢/٢٦-٢٧) مستندًا في ذلك إلى آثار السلف إلى أنّ المراد بـ(المسكنة) في هذا الموضع: مسكنة الفاقة والحاجة، وهي خشوعها وذلها.
٢
عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿وباءوا﴾، قال: انقلبوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن أبي رَوْق: استحقوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: يعني: اسْتَوْجَبُوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
٥
عن الكسائي: رجعوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٦.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عَطاء بن دينار- في قول الله: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، يقول: اسْتَوْجَبوا سخطًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، قال: استحقوا الغضب من الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٦.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾، قال: فحَدَثَ عليهم غضبٌ من الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: يعني: استوجبوا غضب الله عز وجل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٢/٢٧-٢٨) مستندًا إلى القرآن الكريم، وأقوال السلف إلى أنّ المراد بقوله تعالى: ﴿وباءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أي: انصرفوا ورجعوا... ، ثم قال: «فمعنى الكلام إذًا: ورجعوا منصرفين متحملين غضب الله، قد صار عليهم من الله غضب، ووجب عليهم منه سخط».
١٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي مَعْمَر الأزْدِيِّ- قال: كانت بنو إسرائيل في اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يُقيمون سوق بَقْلِهم في آخر النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي داود، والطيالسي.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذل والمسكنة الذي نزل بهم ﴿بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله﴾ يعني: القرآن، ﴿ويقتلون النبيين بغير الحق﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (١/٢٣١) أنّ الآيات هنا تحتمل احتمالين: الأول: أن يراد بها التسع وغيرها مما يخرق العادة، وهي علامة لصدق الآتي بها. الثاني: أن يراد: آيات التوراة التي هي كآيات القرآن.
١٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾، قال: اجْتَنِبُوا المعصية والعدوان؛ فإنّ بهما هَلَك مَن هَلَك قبلك من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٦.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ في أديانهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ﴾، قال: هؤلاء يهود بني إسرائيل. قلت له: هم قِبْطُ مِصْر؟ قال: وما لِقِبْط مصر وهذا؟! ، لا والله، ما هم هم، ولكنهم اليهود، يهود بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ﴾، قال: هم أصحاب القَبالات، كفروا بالله العظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٤. وقال عَقِبَه: يعني بأصحاب القبالات: أصحاب الجزية.
١٦
عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾، قال: الذل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق عَوْف- ﴿وضربت عليهم الذلة﴾، قال: أدْرَكَتْهُم هذه الأمة وإن المجوس لَتَجْبِيهم الجزية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
١٨
عن عَبّاد بن منصور، قال: سألت الحسن عن قوله: ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾، قال: أذلهم الله فلا مَنَعَة لهم، وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
١٩
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة﴾، قال: يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبدالرزاق ١/ ٤٧، وابن جرير ٢/ ٢٦، وابن أبي حاتم ١/ ١٢٥.
٢٠
قال عطاء بن السائب: هو الكُسْتِيج١، والزُّنّار٢، وزِيِّ اليهودية٣
التخريج
  1. ١الكُسْتِيج: خيط غليظ يشده الذِّمِّيُّ فوق ثيابه دون الزُّنّار. القاموس المحيط (كسج).
  2. ٢الزُّنّار: هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشد على الوسط، وهو ما يلبسه النصارى والمجوس. لسان العرب (زنر)، والتعريفات ص١٥٣.
  3. ٣تفسير البغوي ١‏/‏١٠١.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضربت عليهم الذلة﴾، يعني: على اليهود الذِّلَّة، وهي: الجِزْيَة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٢/٢٦) مستندًا إلى القرآن الكريم، وآثار السلف إلى أنّ المراد بـ﴿الذلة﴾: الصَّغار الذي ذكره الله تعالى في قوله: ﴿حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون﴾ [التوبة ٢٩].
٢٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿والمسكنة﴾، قال: الفاقَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
٢٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
٢٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿والمسكنة﴾: الجزية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
٢٥
عن عَطِيَّة العَوْفي -من طريق عُبَيْد بن الطُّفَيل- ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ﴾، قال: الخراج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
٢٦
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قوله: ﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ والمَسْكَنَةُ﴾، قال: الفقر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٥.
٢٧
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى﴾، قال: أرْدَأ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠.
٢٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾، يقول: أتستبدلون الذي هو شرٌّ بالذي هو خير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٤.
٢٩
قال الكَلْبِيُّ: قال لهم موسى عليه السلام: ﴿أتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أدْنى﴾ أخَسُّ وأَرْدى ﴿بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ أشرف وأفضل. وجعل الحنطة أدنى في القيمة وإن كان هي خيرًا من المن والسلوى١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٦، وتفسير البغوي ١‏/‏١٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ جرير (٢/١٩-٢٠) إلى أن ﴿أدنى﴾ في قوله تعالى: ﴿الذي هو أدنى﴾ بمعنى: أخسّ، وأوضع، وأصغر قدرًا وخطرًا.
٣٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال أتستبدلون الذي هو أدنى﴾ يقول: الذي هو دون المن والسلوى من نبات الأرض ﴿بالذي هو خير﴾ يعني: المن والسلوى؟! فقال موسى: ﴿اهبطوا مصرا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
٣١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد﴾، قال: كان طعامهم السلوى، وشرابهم المن، فسألوا ما ذكر، فقيل لهم: ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٢.
٣٢
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد﴾، قال: المن والسلوى استبدلوا به البَقْلَ وما ذُكِر معه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٣
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: فبَطِرُوا ذلك، ولم يصبروا عليه، وذكروا عَيْشهم الذي كانوا يعيشون فيه، وكانوا قومًا أهل أعداس وبصل وبقول وفوم، فذكروا عَيْشَهم من ذلك، فقالوا: ﴿يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣ (٦١٦).
٣٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: مَلُّوا طعامهم في البَرِّيَّة، وذكروا عَيْشَهم الذي كانوا فيه قبل ذلك، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٧، وابن جرير ٢‏/‏١٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٤-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: إنهم لما قدموا الشام فقدوا أطْعِماتهم التي كانوا يأكلونها، فقالوا: ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣.
٣٦
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-: أُعطوا في التِّيهِ ما أُعْطُوا، فأَجِمُوا ذلك، وقالوا: ﴿يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٢. وفي آخره: قال عمرو بن حماد -وهو من رواة الأثر-: أجِموا، يعني: بَشِمُوا. وقال أبو زرعة -وهو أيضًا من رواة الأثر-: فأجِموا، أي: كرهوه.
٣٧
قال مقاتل بن سليمان: فلما طال عليهم المن والسلوى سألوا موسى نبات الأرض، فذلك قوله عز وجل: ﴿وإذ قلتم يا موسى﴾ في التِّيه: ﴿لن نصبر على طعام واحد﴾ يعني: المَنَّ والسَّلْوى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
٣٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: كان طعام بني إسرائيل في التِّيه واحدًا، وشرابهم واحدًا، كان شرابهم عسلًا ينزل لهم من السماء يقال له: المن، وطعامهم طير يقال له: السلوى، يأكلون الطير ويشربون العسل، لم يكونوا يعرفون خبزًا ولا غيره، فقالوا: يا موسى، إنا لن نصبر على طعام واحد، ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿اهبطوا مصرا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٤. وفي تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٥، وتفسير البغوي ١‏/‏١٠١ عنه قوله: كانوا يعجنون المن بالسلوى فيصيران واحدًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ جرير (٢/١٢-١٤) مستندًا إلى آثار السلف إلى أنّ سبب مسألتهم موسى عليه السلام ذلك أنهم ملُّوا طعامَهم، وذكروا عيشهم الذي كانوا فيه بمصر. ولم يذكر قولًا غيره.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن مسعود، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتله نبيٌّ، أو قتل نبيًّا، وإمام ضلالة، ومُمَثِّل من المُمَثِّلِين»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٦‏/‏٤١٣ (٣٨٦٨) من طريق أبان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود به. قال البزار في مسنده ٥‏/‏١٣٩ (١٧٢٨): «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن عاصم عن أبي وائل إلا أبان». وقال الدارقطني في العلل ٥‏/‏٣٠٤ (٩٠٠): «والموقوف أصح». وقال الألباني في الصحيحة ١‏/‏٥٦٩ (٢٨١): «إسناد جيد». وله طرق أخرى عند الطبراني في المعجم الكبير، قال المنذري في الترغيب ٣‏/‏١١٧ (٣٣٠٩) في إحداها: «رواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم». وقال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏٢٣٦: «وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات». وضعّفه الألباني في الضعيفة ٣‏/‏١٦١ (١١٥٩) بليث وعبّاد بن كثير. وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏١٨١ في الطريق الأخرى: «فيه الحارث الأعور، وهو ضعيف».

تفسير الآية

٢٦ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: مِصْرًا من الأمصار١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٤.
٢
قال الكَلْبِيُّ: (اهْبِطُوا مِصْرَ) بغير ألف، يعني: مصر بعينها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٥-.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اهبطوا مصرا﴾ من الأمصار ﴿فإن لكم ما سألتم﴾ من نبات الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿اهبطوا مصرا﴾، قال: مِصْرًا من الأمصار –و(مصر) لا تُجْرى في الكلام-. فقالوا: أي مصر؟ قال: الأرض المقدسة، وقرأ قول الله -جل ثناؤه-: ﴿ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة:٢١]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢توقَّف ابنُ جرير (٢/٢٢) في تحديد المراد بـ(مصر) في الآية، وجوَّزَ كلا القَولَيْن، وقال: «والذي نقول به في ذلك: إنّه لا دلالة في كتاب الله على الصواب من هذين التأويلين، ولا خبر به عن الرسول ﷺ يقطع مجيئه العذر». وانتقد ابنُ كثير (١/٤٢٨) كلامَ ابن جرير، وتوقّفَه في المراد بـ(مصر) في الآية، فقال: «وهذا الذي قاله فيه نظر، والحق أن المراد مصرًا من الأمصار كما روي عن ابن عباس وغيره، والمعنى على ذلك؛ لأنّ موسى عليه السلام يقول لهم: هذا الذي سألتم ليس بأمر عزيز، بل هو كثير في أي بلد دخلتموها وجدتموه، فليس يساوي مع دناءته وكثرته في الأمصار أن أسأل الله فيه. ولهذا قال: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾ أي: ما طلبتم، ولما كان سؤالهم هذا من باب البطر والأشر ولا ضرورة فيه لم يجابوا إليه».
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: الفوم: الثوم. وفي بعض القراءة: (وثُومِها)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣.
٦
قال مقاتل بن سليمان: فلما طال عليهم المنُّ والسلوى سألوا موسى نباتَ الأرض، فذلك قوله عز وجل: ﴿وإذ قلتم يا موسى﴾ في التِّيه: ﴿لن نصبر على طعام واحد﴾ يعني: المَنَّ والسلوى؛ ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها﴾ يعني: الثوم، ﴿وعدسها وبصلها﴾، فغضب موسى عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١١.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- الفوم: الخبز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٧.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿اهبطوا مصرا﴾، قال: مِصْرًا من الأَمْصار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٤ من طريق ابن عيينة. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عينية، وابن جرير.
٩
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿اهبطوا مصرا﴾، قال: يعني به: مِصْرَ فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٤.
١٠
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن جُرَيج- ﴿اهبطوا مصرا﴾، قال: مِصْرًا من الأمصار، زعموا أنهم لم يرجعوا إلى مصر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّنَ ابنُ جرير (٢/٢٢) أنّ قراءة ﴿مصرًا﴾ بالتنوين تحتمل أن يكون المراد بها مصر فرعون، ويكون ذلك من باب الاتباع لكتابة المصحف، كما في قوله تعالى: ﴿قَوارِيرا * قَوارِيرَ﴾ [الإنسان: ١٥-١٦]. وعلَّقَ ابنُ عطية (١/٢٣٠) على هذه القراءة، فقال: «جمهور الناس يقرءُون ﴿مصرًا﴾ بالتنوين، وهو خط المصحف، إلا ما حكي عن بعض مصاحف عثمان رضي الله عنه. وقال مجاهد وغيره ممن صرفها: أراد مصرًا من الأمصار غير معيّن. واستدلوا بما اقتضاه القرآن من أمرهم بدخول القرية، وبما تظاهرت به الرواية أنهم سكنوا الشام بعد التيه. وقالت طائفة ممن صرفها: أراد مصر فرعون بعينها. واستدلوا بما في القرآن من أنّ الله تعالى أورث بني إسرائيل ديار آل فرعون وآثارهم، وأجازوا صرفها».
١١
قال الضَّحّاك بن مُزاحم: هو مِصْر موسى وفرعون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١‏/‏١٠١.
١٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿اهبطوا مصرا﴾، يقول: مِصْرًا من الأمصار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط-: ﴿اهبطوا مصرا﴾ من الأمصار، ﴿فإن لكم ما سألتم﴾ فلما خرجوا من التِّيه رفع المن والسلوى، وأكلوا البقول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٤.
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿اهبطوا مصرا﴾، قال: يعني به: مِصْر فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٣.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبر، عن الضحاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وفومها﴾. قال: الحنطة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أُحَيْحَةَ بنَ الجُلاحِ وهو يقول: قد كنت أغنى الناس شخصًا واحدًا ورَد المدينةَ عن زراعةِ فُومِ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٥٩٧). وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣ كلاهما من طريق نافع بن أبي نُعَيْم، دون ذكر ابن الأزرق.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ عطية (١/٢٢٨) أن يكون المراد بـ(الفوم): الحنطة، لا الثوم. مستندًا إلى قول ابن عباس هذا، وما ورد في لغة العرب.
١٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿وفومها﴾. قال: الفومُ: الحنطة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟. قال: نعم، أما سمعت أبا مِحْجَنٍ الثَّقَفيَّ وهو يقول: قد كنت أحسبني كأغنى واحد قَدِم المدينة عن زراعةِ فُومِ قال: يا ابن أمِّ الأزرق، ومن قرأها على قراءةِ ابن مسعود، فهو هذا المُنتِن، قال أمية ابن أبي الصَّلْت: كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرةً فيها الفراديسُ١ والفومانُ والبصلُ وقال أميةُ بن الصَّلْتِ أيضًا: أنفي الدِّياسَ٢ من الفومِ الصحيح كما أنفي من الأرض صوب الوابِل٣ البَرَدِ٤
التخريج
  1. ١الفراديس: البساتين والكروم. لسان العرب (فردس).
  2. ٢الدِّياس: دوس الطعام ودقه ليخرج الحب منه. لسان العرب (دوس).
  3. ٣الوابِل: المطر الشديد، الضخم القطر. لسان العرب (وبل).
  4. ٤عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله. وفي المعجم الكبير للطبراني ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧): أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي:قد كنت تحسبني كأغنى وافد قدم المدينة عن زراعة فوم.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وفومها﴾، قال: الحنطة والخبز، وفي لفظ -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك-: البر، وفي لفظ-من طريق رِشْدِين بن كُرَيْب، عن أبيه-: الحِنْطَة، بلسان بني هاشم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢/ ١٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٢٣ من طريق عكرمة بلفظ: الخبز. وقال مرة: البر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن- قال: الفوم: الثوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣.
١٩
وعن سعيد بن جبير، والضّحاك بن مُزاحِم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٣.
٢٠
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيج- في قوله: ﴿وفومها﴾، قال: الخبز١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد من طريق ابن أبي نجيح ص٢٠٤، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٧. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
٢١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق لَيْث- قال: هو هذا الثوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٨.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق يونس-، وأبي مالك -من طريق حُصَيْن- في قوله: ﴿وفومها﴾، قالا: الحنطة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢/ ١٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن عِكْرِمَة مولى ابن عباس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣.
٢٤
عن عَطاء بن أبي رَباح -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿وفومها﴾، قال: الخبز١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٤٦، وابن جرير ٢‏/‏١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
٢٥
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق سعيد، ومَعْمر- قالا: الفوم: الحب الذي يختبز الناس منه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٧ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ٢/ ١٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٣. وذكره يحيى بن سلام عن قتادة -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٤٥ -.
٢٦
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿وفومها﴾: الحنطة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٣.

قراءات

٤ أقوال
١
في قراءة أُبَيّ بن كعب، وعبد الله بن مسعود: (اهْبِطُوا مِصْرَ) بغير ألف١
التخريج
  1. ١علقه ابن جرير ٢/ ٢٣. والقراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ١/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي ١/ ٤٢٩.
٢
عن الأعمش أنّه كان يقرأ: (اهْبِطُوا مِصْرَ) بلا تنوين، ويقول: هي مصر التي عليها صالحُ بن عليٍّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود ص٥٧، وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. وأخرجه ابن حاتم ١‏/‏١٢٤ دون ذكر القراءة من طريق الكسائي، بزيادة: وكان يومئذ عليها. وقراءة الأعمش (مصرَ) دون تنوين ذكرها ابن خالويه في مختصره ص٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ جرير (٢/٢٢) على هذه القراءة، فقال: «أما الذي لم يُنَوِّن (مصر) فإنه لا شك أنه عنى مصر التي تعرف بهذا الاسم بعينها، دون سائر البلدان غيرها».
٣
عن عبد الله بن عباس قال: قراءتي قراءةُ زيد، وأنا آخذ ببضعة عشر حرفًا من قراءة ابن مسعود، هذا أحدها: (من بَقْلِها وقِثّائِها وثُومِها)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود ص ٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٢/ ١٨ - ١٩) قراءة ابن مسعود - رضي الله عنهما - بقوله: «فإن كان ذلك صحيحًا فإنه من الحروف المبدلة، كقولهم: وقعوا في عاثور شر، وعافور شر. وكقولهم للأثافي: أثاثي. وللمغافير: مغاثير. وما أشبه ذلك مما تقلب الثاء فاء، والفاء ثاء؛ لتقارب مخرج الفاء من مخرج الثاء».
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق سفيان- أنه قرأ: (وثُومِها)١