سورة طه | الآية ٦١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

تفسير

٩ أقوال
١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: جمع كلُّ ساحر حبالَه وعِصِيَّه، وخرج موسى معه أخوه يتكئ على عصاه، حتى أتى الجَمْعَ، وفرعونُ في مجلسه، معه أشرافُ أهل مملكته، قد استكفَّ له الناس١، فقال موسى للسحرة حين جاءهم: ﴿ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى﴾. فتَرادَّ السحرةُ بينهم، وقال بعضُهم لبعض: ما هذا بقول ساحر٢
التخريج
  1. ١استكفَّ له الناس: أحدقوا به. النهاية (كفف).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٩٦.
٢
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: ﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب﴾، قال: فيستأصلكم بعذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٥.
٣
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: يذبحكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: يستأصلكم بعذاب، فيهلككم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨، وابن جرير ١٦‏/‏٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: يستأصلكم. وكذا أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٩٤ من طريق سعيد.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فيسحتكم بعذاب﴾، قال: يهلككم بعذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٩٣.
٦
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: فيهلككم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا﴾ لقولهم: إنّ اليد والعصا ليستا مِن الله عز وجل، وإنها سحر؛ ﴿فيسحتكم﴾ يعني: فيهلككم جميعًا ﴿بعذاب وقد خاب﴾ يعني: وقد خَسِر ﴿من افترى﴾ وقال الكَذِب على الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: فيُهْلِككم هلاكًا ليس له بَقِيَّة، والذي يُسحَتُ ليس فيه بقية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٩٤) غير قول ابن زيد وما في معناه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: يُهْلِككم١