عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: جمع كلُّ ساحر حبالَه وعِصِيَّه، وخرج موسى معه أخوه يتكئ على عصاه، حتى أتى الجَمْعَ، وفرعونُ في مجلسه، معه أشرافُ أهل مملكته، قد استكفَّ له الناس١، فقال موسى للسحرة حين جاءهم: ﴿ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى﴾. فتَرادَّ السحرةُ بينهم، وقال بعضُهم لبعض: ما هذا بقول ساحر٢
٢
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: ﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب﴾، قال: فيستأصلكم بعذاب١
٣
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: يذبحكم١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: يستأصلكم بعذاب، فيهلككم١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فيسحتكم بعذاب﴾، قال: يهلككم بعذاب١
٦
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: فيهلككم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا﴾ لقولهم: إنّ اليد والعصا ليستا مِن الله عز وجل، وإنها سحر؛ ﴿فيسحتكم﴾ يعني: فيهلككم جميعًا ﴿بعذاب وقد خاب﴾ يعني: وقد خَسِر ﴿من افترى﴾ وقال الكَذِب على الله عز وجل١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: فيُهْلِككم هلاكًا ليس له بَقِيَّة، والذي يُسحَتُ ليس فيه بقية١٢
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فيسحتكم﴾، قال: يُهْلِككم١