سورة الأنبياء | الآية ٦١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

تفسير

٧ أقوال
١
قال الضحاك بن مزاحم: لعلهم يشهدون ما يصنع به ويُعاقِبه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٨٠.
٢
قال الحسن البصري: ﴿لعلهم يشهدون﴾ عليه أنّه الذي فعله، كرهوا أن يأخذوه بغير بيِّنة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٢٤.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾، قال: كرهوا أن يأخذوه بغير بيِّنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٩٩. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾ عليه أنّه فعل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٩٩. ونحوه في تفسير البغوي ٥‏/‏٣٢٤، وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٨٠ بزيادة: وكرهوا أن يأخذوه بغير بينة.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ قال نمروذ الجبار: ﴿فأتوا به على أعين الناس﴾ يعني: على رؤوس الناس؛ ﴿لعلهم يشهدون﴾ عليه بفعله، ويشهدون عقوبته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٥.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغ ما فعل إبراهيمُ بآلهة قومه نمرودَ وأشرافَ قومه، فقالوا: ﴿فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾، أي: ما يُصنَع به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٩٩. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٣٢٥: أي: يحضرون عقابه، وما يصنع به.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾ أنّه كسرها، فتكون لكم عليه الحُجَّة١٢