سورة الفرقان | الآية ٦١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وقفات مع سور وآيات
حين وصف الله القمر قال: "قمرًا منيرًا" وحين وصف الشمس قال: "سراجًا وهاجًا" أما حين وصف الحبيب صلى الله عليه وسلم قال: {وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً}. فجمع له بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال وليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله.. ﷺ
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
سورة الفرقان سورة تنزيه لله منزّل الفرقان (تبارك الذي..) تكررت 3 مرات وفيها (سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
" قمرا منير " منيرا جاءت في وصف القمر فجمع له صلى الله عليه وسلم صفة من الشمس وأخرى من القمر قال الله عن الشمس : " وجعلنا سراجا وهاجا " ، وقال جل وعلا عن محمد : " سراجا منيرا " والفرق : [ السراج المنير أكمل من السراج الوهاج ، فإن الوهاج له حرارة تؤذي والمنير يهتدي بنوره من غير أذى بوهجه ] .
فوائد القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى {تبارك} هذه لفظة لا تستعمل إلا لله ولا تستعمل إلا بلفظ الماضي وجاءت في هذه السورة في ثلاث مواضع {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} و {تبارك الذي إن شاء جعل} و {تبارك الذي جعل في السماء بروجا} تعظيما لذكر الله وخصت هذه المواضع بالذكر لأن ما بعدها عظائم الأول ذكر الفرقان وهو القرآن المشتمل على معاني جميع كتب الله والثاني ذكر النبي والله خاطبه بقوله لولاك يا محمد ما خلقت للكائنات والثالث ذكر للبروج والسيارات والشمس والقمر والليل والنهار ولولاها ما وجد في الأرض حيوان ولا نبات ومثلها {فتبارك الله رب العالمين} و {فتبارك الله أحسن الخالقين} و {تبارك الذي بيده الملك)
كتاب أسرار التكرار للكرماني