عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: تسألهم مَن خلقهم ومَن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره١
٢
عن النضر بن عربي -من طريق الحسن بن سوار- قال: يقال لهم: مَن ربكم؟ فيقولون: الله. ومَن يدبر السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. ثم هم مِن بعد ذلك مشركون؛ يقولون: إنّ لله ولدًا، ويقولون: إن الله ثالث ثلاثة١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل للنبي ﷺ: ﴿ولَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ يعني: ولئن سألت كفار مكة: ﴿مَن خَلَقَ السماوات والأرض وسَخَّرَ الشمس والقمر لَيَقُولُنَّ الله﴾ وحده خلقهم١
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿ولئن سألتهم﴾: يعني: المشركين: ﴿من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر﴾ تجريان؟ ﴿ليقولن الله﴾١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأنى﴾ قال: كيف ﴿يؤفكون﴾ يُكَذِّبون!١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان بن عبد الرحمن- قوله: ﴿فأنى يؤفكون﴾، قال: مِن أين؟!١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فأنى يؤفكون﴾، قال: أي: يعدِلون١
٨
قال مقاتل بن سليمان، قوله: ﴿فأنى يُؤْفَكُونَ﴾: يعني عز وجل: مِن أين تُكَذِّبون؟ يعني: بتوحيدي١
٩
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿فأنى يؤفكون﴾: فكيف يُصرَفون بعد إقرارهم بأن الله خلق هذه الأشياء١