سورة النجم | الآية ٦١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮤﮥ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿سامِدُونَ﴾. قال: السّمود: اللهو، والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول هُزَيْلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد: ليت عادًا قبلوا الحق ولم يُبدوا جحودًا قيل قُم فانظر إليهم ثم دع عنك السّمودا؟١٢
التخريج
  1. ١أخرجه نافع في مسائله (٧)، وأخرجه الطبراني ١٠‏/‏٣١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٣٤) أنّ «السامد: اللاعب اللاهي. وبهذا فسّر ابن عباس وغيره من المفسّرين، ... وسَمَدَ بلغة حِمْيَر: غَنّى». وعلَّق عليهما بقوله: «وهذا كلّه معنًى قريبٌ بعضُه مِن بعض».
٢
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- قال: كانوا يكرهون أن يقوم القومُ ينتظرون الإمام، وكان يُقال: ذلك من السّمود. أو هو: السّمود. قال منصور: حين يقوم المؤذن فيقومون ينتظرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠١-١٠٢، وبنحوه من طريق عمران. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق أبي معشر-: أنّه كان يكره أن يقوم إذا أُقِيمت الصلاة حتى يجيء الإمام، ويقرأ هذه الآية: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: البَرْطَمة١٢
التخريج
  1. ١البَرْطَمَة: الانتِفاخ مِن الغضب، ورجل مُبَرْطِم: مُتكبِّر. وقيل: مُقَطّب مُتَغَضِّبٌ. النهاية (برطم).
  2. ٢أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢-، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٨، ٩٩، ١٠١، وبنحوه من طريق ليث.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: غِضابٌ مُبرطِمون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٩ بنحوه. وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾: السّمود: اللهو واللعب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٩.
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ أشِرون بطِرون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٨، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٢١.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: هو الغناء، بالحِميرية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢-، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٩-، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٣-، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢-، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٩.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن مسروق-: هو اللعب واللهو١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٤٨٣ (٢١١٠).
١٠
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: غافلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٨.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: غافلون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٩، كذلك من طريق سعيد.
١٢
عن مَيسرة بن عمّار الأشجعي، قال: هو الغناء، بلسان كذا وكذا، يقول: اسمُد لنا؛ أي: غنِّ لنا١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٤٨٢ (٢١٠٩).
١٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿سامِدُونَ﴾ السامد: الحزين، بلسان طيئ، وبلسان أهل اليمن: الملاهي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٨.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، يعني: لاهُون عن القرآن، بلغة اليمن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٨.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: السامد: الغافل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠١.
١٦
عن أبي خالد الوالبي، قال: خرج عليُّ بنُ أبي طالب علينا وقد أُقيمت الصلاة، ونحن قيام ننتظره ليتقدم، فقال: ما لكم سامدون؛ لا أنتم في صلاة، ولا أنتم جلوس تنتظرون؟!١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٣٣)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٠، وورد عنده عن أبي خالد الراسبي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٨/١٣٥) قول علي بن أبي طالب بقوله: «يشبه أنه رآهم في أحاديث ونحوها مما يُظن أنه غفلة مّا».
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: لاهُون؛ مُعرِضون عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٧، ٩٨، ١٠١، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٥-، والطبراني (١١٧٢). وأخرجه ابن مردويه -كما في الفتح ٨‏/‏٦٠٥- من طريق سعيد بن جبير بلفظ: معرضون.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي نجيح، عن عكرمة- قال: السامدون: المغنُّون، بالحِميرية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٩.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس، عن عكرمة- في قوله ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: الغناء باليمانية، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا ولعبوا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٧ من طريق قتادة عن عكرمة. وأخرجه مختصرًا أبو عبيد في فضائله (٢٠٥) من طريق سفيان عن أبيه عن عكرمة، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٣-، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهي (٣٣)، والبزار (٢٢٦٤-كشف) وابن جرير ٢٢‏/‏٩٧، وأخرجه البيهقي ١٠‏/‏٢٢٣.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: كانوا يمرُّون على رسول الله ﷺ شامخين، ألم تر إلى البعير كيف يَخطِرُ١ شامخًا!٢