عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ فيقول: نذهب بكم، ونجيء بغيركم، ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ يقول: نخلقكم فيما لا تعلمون؛ إن نشأ خلقناكم قِردة، وإن نشأ خلقناكم خنازير١
٢
قال سعيد بن المسيّب: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ يعني: في حواصل طير، تكون بِبَرَهُوت، كأنها الخطاطيف. وبَرَهُوت: وادٍ باليمن١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾، قال: في أي خلْقٍ شئنا١
٤
قال الحسن البصري: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ أي: نبدّل صفاتكم، ونجعلكم قِردة وخنازير كما فعلنا بمن كان قبلكم١٢
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ نخلُقكم في سوء خلقكم١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ على أن نخلُق مثلكم أو أمثل منكم، ﴿ونُنْشِئَكُمْ﴾ يعني: ونخلقكم سوى خلْقكم ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ من الصورة١