عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويرسل عليكم حفظة﴾، يقول: حفظة -يا ابن آدم- يحفظون عليك عملَك ورزقَك وأجلَك، فإذا تَوَفَّيْتَ ذلك قُبِضتَ إلى ربِّك١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ويرسل عليكم حفظة﴾، قال: هم المُعَقِّباتُ من الملائكة، يحفظونه، ويَحفَظون عملَه١
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ويرسل عليكم حفظة﴾ من الملائكة، يعني: الكرام الكاتبين، يحفظون أعمال بني آدم١٢
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وهم لا يفرطون﴾، يقول: لا يُضَيِّعون١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وهم لا يفرطون﴾، قال: لا يُضَيِّعون١
٦
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وهم لا يفرطون﴾، يعني: لا يُضَيِّعون ما أمُرِوا به، يعني: ملَك الموت وحده١
قراءات
قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (المَوْتُ يَتَوَفّاهُ رُسُلُنا)١
تفسير الآية
٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق إبراهيم- في قوله: ﴿توفته رسلنا﴾، قال: أعوانُ ملك الموت من الملائكة١
٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿توفته رسلنا﴾، قال: الملائكة تَقبِضُ الأنفس، ثم يذهبُ بها ملك الموت. وفي لفظ: ثم يقبِضُها منهم ملكُ الموت بعدُ١
٣
عن إبراهيم النخعي -من طريق الحسن بن عبيد الله- قال: هم أعوان ملك الموت١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن رجل حدَّثه- قال: جُعلتِ الأرض لملك الموت مثل الطَّسْت، يتناولُ مِن حيثُ شاء، وجُعِلت له أعوان يَتَوَفَّوْن الأنفسَ، ثم يَقبِضُها منهم١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن ميسرة- قال: ما مِن أهل بيت شَعَر ولا مَدَر إلا وملكُ الموت يُطِيفُ بهم كلَّ يوم مرتين١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿توفته رسلنا﴾، قال: إنّ مَلك الموت له رسل، فيلي قبضَها الرُّسُل، ثم يدفعونها إلى ملك الموت١
٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- أنّه سُئِل عن ملك الموت: أهو وحدَه الذي يَقبِضُ الأرواح؟ قال: هو الذي يَلي أمر الأرواح، وله أعوان على ذلك، ألا تسمع إلى قوله تعالى: ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾ [الأعراف:٣٧]، وقال: ﴿توفته رسلنا وهم لا يفرطون﴾. غيرَ أن ملكَ الموت هو الرئيس، وكلُّ خطوة منه من المشرق إلى المغرب. قيل: أين تكون أرواح المؤمنين؟ قال: عند السِّدرةِ في الجنة١
٨
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: إنّ مَلك الموت هو الذي يَلي ذلك، فيَدفعُه إن كان مُؤمنًا إلى ملائكة الرحمة، وإن كان كافرًا إلى ملائكة العذاب١
٩
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿حتى إذا جاء أحدكم الموت﴾ عند منتهى الأجل ﴿توفته رسلنا﴾ يعني: ملك الموت وحده عليه السلام١