سورة التوبة | الآية ٦١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وقفات مع سور وآيات
"ومنهم الذين يؤذون النبي" فيقولون عن حديثه أنه متوحش .. ويقولون عن سنته أنها تخلف .. ويقولون عن شريعته أنها لا تدخل العقل
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"ومنهم الذين يؤذون النبي" ما أعظمها من جريرة .. يقاسي الأمرين لأجلهم .. فيكون جزاؤه أن يؤذوه.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم "أفضل طريقة لمواجهة كلمات التهكم هو أن تستخدمها ذاتها وتغير مسارها: أنا إرهابي أرهب أعداء الله.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"ويقولون هو أذن" التهويش على كلمة الحق بالكلمات الساخرة .. لعبة قديمة.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
( ويقولون هو أذن ) ليست الجارحة قال البغوي:فلان أذن وأذنة على وزن فعلة إذا كان يسمع كل ما قيل له ويقبله. من أذن يأذن أذنا أي:استمع
غزوان
وقفات مع سور وآيات
﴿ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾.. القيادة المؤمنة تمنح الثقة لشعبها وتؤمن له.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
‏سيقلب المنحرفون محامد أهل الخير والدين والدعوة إلى معايب، وسيجعلون المناقب مثالب. ‏قال ﷻ عن المنافقين: "ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن". ‏كانوا يقدحون فيه ﷺ بأنه يستمع لكل الناس، ويلتفت إليهم، فجعلوا ذلك موضع ذم، فقد ألفوا الترفع على الناس وعدم التبسط معهم.
محمد آل رميح
وقفات مع سور وآيات
(ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن)يهزؤن بسماحته ويقلبون رفقه ورحمته وخيريته إلى ضعف ويقولون: (أذن) يسمع ويصدق كل أحد. . وهكذا يسعى المنافقون بتشويه سمات أهل الحق وما يتميزون به من فضل بتفسير تصرفاتهم إلى معاني مكروه ليضعف قدرهم ومكانتهم عند الناس.
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلي براء (تدبرات في سورة التوبة) آية 61
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
( و منهم الذين يؤذون النبي .. ) ( و منهم من عاهد الله .. ) لم يذكر القرآن اسم منافق واحد ! ناقِش الأفكار و دع الشخصيات .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
في المعاملات •• ﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ﴾. آذوا نبيك وتكلموا عنه بعظيم الإساءة وعابوا عليه ما هو ميزة فيه ، - تقبله أعذارهم - . فلا تتعجب إن نكر البعض جميل صفاتك واستخدمها كعيب فيك !.
صورة توضيحية
رسائل مشروع تدبر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ. .) الآية. عدَّى الِإيمان إلى الله بالباء، لتضمُّنه معنى التصديق، ولموافقته ضدَّه وهو الكفر، في قوله تعالى (مَنْ كفَرَ بِاللهِ) . وعدَّاه إلى المؤمنين باللام، لتضمُّنه معنى الِإنقياد، وموافقةً لكَثير من الآيات، كقوله تعالى (وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمنٍ لنا) وقوله (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) وقوله (أنؤمن لك واتبعك الأرذلون) ؟ وأما قوله تعالى في موضع (قال آمنتم لَهُ قبلَ أن آذن لَكُمْ) وفي آخر (آمنتم به) فمشتركٌ الدلالة، بين الِإيمان بموسى والِإيمان بالله، لأن من آمنَ بموسى حقيقةً آمن بالله كعكسه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن