سورة النحل | الآية ٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

تفسير

٢٩ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق الربيع، عن أبي بشر- ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مُخْسَؤون مُبْعَدون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٧٥) هذا القول، وعلّق عليه بقوله: «وهذا قريب من الذي قبله». يعني: قول من قال: معناه: منسيون في النار.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأنهم مُّفرَطُون﴾، قال: مَنسيُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٤-٢٦٥. وهو في تفسير مجاهد ص٤٢٢ بلفظ: منسيون في النار. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مَنسِيّون في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٥١٣ (٣٥٣١٦)، وابن جرير ١٤‏/‏٢٦٥ بلفظ: متروكون في النار.
٤
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مُعَجَّلٌ بهم إلى النار١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق الحسين- ﴿وأنهم مفرطون﴾، يقول: مُضاعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٥.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: قد فُرِطوا في النار، أي: مُعَجَّلون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٧، وابن جرير ١٤‏/‏٢٦٦ من طريق معمر وسعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٨/٣٢٢) قول قتادة، وعلّق عليه، فقال: «وعن قتادة أيضًا: ﴿مفرطون﴾ أي: معجلون إلى النار، من الفرط، وهو السابق إلى الورد».
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأنهم مفرطون﴾، يعني: وأنهم مسلَّمون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧١.
٨
عن داود بن أبي هند -من طريق عَبّاد بن راشد- في قول الله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: منسيون في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٥.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾، يعني: متروكون في النار؛ لقولهم: لله البنات١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٥. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٧ بنحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾ على أقوال: الأول: أنهم متروكون في النار. الثاني: أنهم معجلون إلى النار مقدمون إليها. الثالث: أنهم مبعدون في النار. وعلّق ابنُ جرير (١٤/٢٦٥) على القول الثاني، فقال: ""وقال آخرون: معنى ذلك: معجلون إلى النار، مقدمون إليها. وذهبوا في ذلك إلى قول العرب: أفرطنا فلانًا في طلب الماء. إذا قدموه لإصلاح الدلاء والأرشية، وتسوية ما يحتاجون إليه عند ورودهم عليه، فهو مفرط، فأما المتقدم نفسه فهو فارط، يقال: قد فرط فلان أصحابه يفرطهم فرطًا وفروطًا: إذا تقدمهم، وجمع فارط فراط، ومنه قول القطامي:واستعجلونا وكانوا من صحابتنا... كما تعجل فراط لورادومنه قول النبي ﷺ: «أنا فرطكم على الحوض». أي: متقدمكم إليه، وسابقكم حتى تردوه"". وقد رجّح ابنُ جرير (١٤/٢٦٦) القول الأول، وانتقد القول الثاني مستندًا إلى دلالة العقل، واللغة، وعلل ذلك بقوله: «وذلك أن الإفراط الذي هو بمعنى التقديم إنما يقال فيمن قدم مقدمًا لإصلاح ما يقدم إليه إلى وقت ورود من قدمه عليه، وليس بمقدم من قدم إلى النار من أهلها لإصلاح شيء فيها لوارد يرد عليها فيها فيوافقه مصلحًا، وإنما تقدم من قدم إليها لعذاب يعجل له، فإذا كان معنى ذلك الإفراط الذي هو تأويل التعجيل ففسد أن يكون له وجه في الصحة؛ صح المعنى الآخر، وهو الإفراط الذي بمعنى التخليف والترك، وذلك أن يحكى عن العرب: ما أفرطت ورائي أحدًا، أي: ما خلفته، وما فرطته، أي: لم أخلفه». وذكر ابنُ كثير (٨/٣٢٢) الأول والثاني، وعلّق عليهما بقوله: «ولا منافاة؛ لأنهم يعجل بهم يوم القيامة إلى النار، وينسون فيها، أي: يخلدون».
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ يجعلون له البنات، ويكرهونها لأنفسهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٠.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾: تقول ألسنتهم الكذب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٢٢.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، قال: قولُ كفارِ قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، أي: يَتكلَّمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾، أي: يتكلمون به، ويعلنون به١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧١.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَصِفُ﴾ يعني: وتقول ﴿ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٥.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أنّ لهم الحسنى﴾: لنا البنونَ، وللهِ البنات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
قال يحيى بن سلّام: في تفسير الحسن البصري: أن لهم الجنة. يقولون: أي: إن كانت جنة. كقوله؛ قول الكافر: ﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ [فصلت:٥٠]، أي: إن رجعت وكانت ثَمَّ جنة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧١.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: بـ﴿أن لهم الحسنى﴾، أي: الغِلْمان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٧، وابن جرير ١٤‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (١٤/٢٦٢) غير قول قتادة، وقول مجاهد.
١٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: البنين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧١.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: بـ﴿أنَّ لَهُمُ الحُسْنى﴾ البنين، وله البنات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٥.
٢١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أن لهم الحسنى﴾، أي: الغلمان١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله: ﴿الحسنى﴾ قولان: الأول: أن المراد به: الذكور من الأولاد. الثاني: أن المراد به: الجنة. وقد ذكر ابنُ عطية (٥/٣٧٤-٣٧٥) القول الأول، وعلّق عليه بقوله: «وهو الأسبق من معنى الآية». وعلّق على القول الثاني بقوله: «ويؤيد هذا قوله: ﴿لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ﴾، ومعنى الآية على هذا التأويل: يجعلون لله المكروه، ويدَّعون مع ذلك أنهم يدخلون الجنة. كما تقول لرجل: أنت تعصي الله، وتقول مع ذلك أنت تنجو. أي: هذا بعيد مع هذا».
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿لا جرم﴾، يقول: بلى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٣.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا جَرَمَ﴾ قسمًا حقًّا ﴿أنَّ لَهُمُ النّارَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٥.
٢٤
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿لا جرم﴾، وهي كلمة وعيد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧١.
٢٥
قال عبد الله بن عباس: مَنسِيُّون في النار١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن كثير (٨/٣٢٢) هذا القول، وعلّق عليه بقوله: «وهذا كقوله تعالى: ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [الأعراف:٥١]».
٢٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر جعفر بن أبي وحشية- في قوله: ﴿وأنهم مفرطون﴾، قال: مَتْروكون في النار، مَنسيُّون فيها أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧١، وابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٤٠٧ (٣٦٥٠٢)، وابن جرير ١٤‏/‏٢٦٤ بلفظ: مَنسِيُّون مُضَيَّعون.
٢٧
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، قال: يقول: تجعَلون لي البنات، وتَكْرَهون ذلك لأنفسِكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾، قال: وهُنَّ الجَواري١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَجْعَلُونَ﴾ يعني: ويصفون ﴿لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ﴾ من البنات؛ يقولون: لله البنات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٥.

قراءات

قول واحد
١
قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقرأ هذا الحرف: ‹وأَنَّهُم مُفَرِّطُونَ›، يعني: أنهم مُفْرِّطُونَ كقولهم: ﴿يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها﴾ [الأنعام:٣١]. قال يحيى بن سلّام: وكذلك قرأتها عند عمرو١٢