سورة البقرة | الآية ٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

النسخ في الآية

قولانِ
١
عن سعيد بن عبد العزيز، في قول الله -جلَّ وعزَّ- ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر﴾، قال: هي منسوخة، نَسَخَتْها: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا﴾ [آل عمران:٨٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٦.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ الآية، قال: فأنزل الله بعد هذا: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ [آل عمران:٨٥]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٥-٤٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في الناسخ والمنسوخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ جرير (٢/٤٦) على خبر ابن عباس بقوله: «وهذا الخبر يدلُّ على أنّ ابن عباس كان يرى أنّ الله -جل ثناؤه- كان قد وعد مَن عمل صالحًا من اليهود والنصارى والصابئين على عمله في الآخرة الجنة، ثم نسخ ذلك بقوله: ﴿ومَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنهُ﴾ [آل عمران: ٨٥]». وعلَّقَ ابن كثير (١/٤٣١ بتصرف) بأنه لا منافاة بين ما رُوِي عن مجاهد، والسدي، وما روي عن ابن عباس، معللًا ذلك بقوله: «فإنّ الذي قاله ابن عباس إخبار عن أنه لا يقبل من أحد طريقة ولا عملًا إلا ما كان موافقا لشريعة محمد ﷺ بعد أن بعثه [الله] بما بعثه به، فأمّا قبل ذلك فكلُّ مَن اتبع الرسول في زمانه فهو على هدًى وسبيل ونجاة، فاليهود أتباع موسى عليه السلام الذين كانوا يتحاكمون إلى التوراة في زمانهم... فلما بُعِث عيسى عليه السلام وجب على بني إسرائيل اتباعه والانقياد له، فأصحابه وأهل دينه هم النصارى... فلما بعث الله محمدًا ﷺ خاتمًا للنبيين، ورسولًا إلى بني آدم على الإطلاق، وجب عليهم تصديقُه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، والانكفاف عما عنه زجر، وهؤلاء هم المؤمنون حقًّا».

تفسير

٤٤ قولًا
١
قال ابن جُرَيْج: قلت لعطاء: ﴿والصابئين﴾ زعموا أنها قبيلة من نحو السواد، ليسوا بمجوس ولا يهود ولا نصارى. قال: قد سمعنا ذلك، وقد قال المشركون للنبي: قد صبأ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٦. وعلَّق ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٧ نحوه.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة، ويصلون إلى غير القبلة، ويقرؤون الزبور١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٠٢٠٦)، وابن جرير ٢‏/‏٣٧ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٧٦. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٦- نحوه مختصرًا.
٣
قال قتادة بن دِعامة: قوم يقرءون الزبور، ويعبدون الملائكة، ويصلون إلى الكعبة، ويُقِرُّون بالله تعالى، أخذوا من كل دين شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١‏/‏١٠٢.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق سفيان- قال: الصابئون طائفة من أهل الكتاب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٧ من طريق أسباط بزيادة: يقرؤون الزبور. وأورده الثعلبي ١‏/‏٢٠٩ ثم ذكر أنه رأي أبي حنيفة. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابن تيمية (١/٢٢٤) القولَ بكون الصابئين فرقة من أهل الكتاب قائلًا: «أما مَن قال مِن السلف: الصابئون فرقة مِن أهل الكتاب يقرءُون الزبور. كما نقل ذلك عن أبي العالية، والضحاك، والسدي، وجابر بن يزيد، والربيع بن أنس، فهؤلاء أرادوا من دخل في دين أهل الكتاب منهم».
٥
عن أبي الزِّناد -من طريق ابنه- قال: الصابئون قوم مما يلي العراق، وهم بِكُوثى١ يؤمنون بالنبيين كلهم، ويصومون من كل سنة ثلاثين يومًا، ويُصَلُّون إلى اليمن كل يوم خمس صلوات٢
التخريج
  1. ١كوثى: مدينة بالعراق. معجم البلدان ٤‏/‏٤٨٧.
  2. ٢أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع- تفسير القرآن ١‏/‏٦٣-٦٤ (١٤١)، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٨، ٤‏/‏١١٧٦.
٦
عن ابن أبي نَجِيح: ﴿والصابئين﴾ بين اليهود والمجوس، لا دين لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٥.
٧
وقال الكلبي: هم قوم بين اليهود والنصارى، يحلقون أوساط رءوسهم، ويَجُبُّون١ مَذاكِيرَهم٢
التخريج
  1. ١الجب: القطع. القاموس المحيط (جبب).
  2. ٢تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٩، وتفسير البغوي ١‏/‏١٠٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصّابِئِينَ﴾ وهم قوم يُصَلُّون للقبلة، يقرؤون الزَّبُور، ويعبدون الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
٩
قال أبو جعفر الرازي-من طريق آدم-: بلغني: أنّ الصابئين قوم يعبدون الملائكة، ويقرؤون الزَّبور، ويصلون إلى القبلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٨.
١٠
قال سفيان الثوري: الصابئين بين اليهود والمجوس، لا دين لهم١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ١‏/‏٤٦.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿والصابئين﴾، قال: الصابئون: [أهل]١ دين من الأديان، كانوا بالجزيرة؛ جزيرة الموصل، يقولون: لا إله إلا الله، وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي، إلا قول: لا إله إلا الله. قال: ولم يؤمنوا برسول الله، فمن أجل ذلك كان المشركون يقولون للنبي ﷺ وأصحابه: هؤلاء الصابئون. يُشَبِّهُونهم بهم٢٣
التخريج
  1. ١زيادة من نسخة شاكر.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٣رجَّحَ ابنُ كثير (١/٤٣٤) مستندًا إلى التاريخ أنّ المراد بالصابئ: مَن بقي على فطرته، فقال: «وأظهر الأقوال -والله أعلم- قولُ مجاهد ومتابعيه، ووهب بن منبه: أنهم قوم ليسوا على دين اليهود، ولا النصارى، ولا المجوس، ولا المشركين، وإنما هم قوم باقون على فطرتهم، ولا دين مقرر لهم يتبعونه ويقتفونه؛ ولهذا كان المشركون ينبزون مَن أسلم بـ(الصابئ)، أي: إنه قد خرج عن سائر أديان أهل الأرض إذ ذاك».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿من آمن بالله﴾ يعني: مَن وحَّدَ الله، ﴿واليوم الاخر﴾ يعني: مَن آمن باليوم الآخر، يقول: آمن بما أنزل الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٨-١٢٩.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله اليوم الآخر﴾، قال: فكان إيمان اليهود أنّه مَن تمسك بالتوراة وسنة موسى، حتى جاء عيسى، فلما جاء عيسى كان مَن تمسك بالإنجيل منهم وشرائع عيسى كان مؤمنًا مقبولًا منه، حتى جاء محمد ﷺ، فمَن لم يَتَّبِع محمدًا ﷺ منهم ويدع ما كان عليه من سنة عيسى والإنجيل كان هالكًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ جرير (٢/٣٧-٣٨) أنّ معنى الآية: إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين، مَن يؤمن منهم بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم عند ربهم. وأنّ معنى إيمان المؤمن في هذا الموضع: «ثباته على إيمانه وتركه تبديله». مستندًا في ذلك إلى السياق، وظاهر التنزيل. وقال (٢/٤٦بتصرف): «والذي قلنا من التأويل أشبه بظاهر التنزيل؛ لأن الله -تعالى ذكره- لم يخصص بالأجر على العمل الصالح مع الإيمان بعضَ خلقه دون بعضٍ منهم، والخبر بقوله: ﴿من آمن بالله واليوم الآخر﴾ عن جميع من ذَكر في أول الآية».
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا﴾ يقول: مَن صَدَّق منهم بالله عز وجل بأنّه واحد لا شريك له، وصَدَّق بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال بأنه كائن ﴿فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، يقول: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني: صَدَّقوا بتوحيد الله تعالى، ومَن آمن مِن الذين هادوا ومن النصارى ومن الصابئين ﴿من آمن﴾ منهم ﴿بالله واليوم الآخر﴾ فيما تقدم إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
١٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: أجرٌ كبير لحسناتهم، وهي الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم﴾ من نزول العذاب، ﴿ولا هم يحزنون﴾ عند الموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
١٧
قال مقاتل: لأنّهم نزلوا قرية يُقال لها: ناصرة، فنُسبوا إليها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٨.
١٨
عن عبد الملك ابن جُريج -من طريق حَجّاج- قال:... والنصارى إنما سُمُّوا نصارى من أجل أنهم نزلوا أرضًا يقال لها: ناصِرَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٢-٣٣.
١٩
قال عمر بن الخطاب: هم قوم من أهل الكتاب، ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٩، وتفسير البغوي ١‏/‏١٠٢.
٢٠
عن مجاهد، قال: سُئِل ابن عباس عن الصابئين. فقال: هم قوم بين اليهود والنصارى والمجوس، لا تَحِلُّ ذبائحهم، ولا مناكحتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٠٢٠٨).
٢١
عن عبد الله بن عباس، قال: الصابئون ليس لهم كتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه كما في الفتح ١‏/‏٤٥٤.
٢٢
عن الحسن، قال: نُبِّىء زيادٌ: أنّ الصابئين يُصَلُّون إلى القبلة، ويصلون الخمس، فأراد أن يضع عنهم الجزية، قال: فخُبِّر بعدُ: أنهم يعبدون الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٦.
٢٣
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: الصابئون: فرقة من أهل الكتاب، يقرؤون الزَّبور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٧.
٢٤
عن جابر بن زيد، والضّحاك بن مُزاحِم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٦.
٢٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٦.
٢٦
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: الصابئون: منزلة بين النصرانية والمجوسية. ولفظ ابن أبي حاتم: منزلة بين اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٧، ٤‏/‏١١٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن سعيد بن جبير، قال: ذهبت الصابئون إلى اليهود، فقالوا: ما أمركم؟ قالوا: نبينا موسى جاءنا بكذا وكذا، ونهانا عن كذا وكذا، وهذه التوراة، فمن تابعنا دخل الجنة. ثم أتوا النصارى، فقالوا في عيسى ما قالت اليهود في موسى، وقالوا: هذا الإنجيل، فمن تابعنا دخل الجنة. فقالت الصابئون: هؤلاء يقولون: نحن ومن اتبعنا في الجنة، واليهود يقولون: نحن ومن اتبعنا في الجنة، فمن به ندين؟! فسماهم الله: الصابئين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق لَيْث- قال: الصابئون: قومٌ بين اليهود والمجوس، ليس لهم دين١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٤ من طريق ابن أبي نجيح، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٤٧، وفي مصنفه (١٠٢٠٧)، وابن جرير ٢‏/‏٣٥ -من طرق، وفي أحدها زيادة: لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم-، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٧، ٤‏/‏١٧٥-١٧٦ -وفيه بزيادة: بين اليهود والمجوس والنصارى-. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. وذكره البغوي ١‏/‏١٠١ بزيادة: هم قبيلة نحو الشام.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ تيمية (١/٢٢٤) على قول مجاهد، بقوله: «أي: ليس لهم شريعة مأخوذة عن نبي، ولم يُرِد بذلك أنهم كفار؛ فإنّ الله قد أثنى على بعضهم، فهم متمسكون بالإسلام المشترك، وهو عبادة الله وحده، وإيجاب الصدق والعدل، وتحريم الفواحش والظلم، ونحو ذلك مما اتفقت الرسل على إيجابه وتحريمه؛ فإنّ هذا دخل في الإسلام العام الذي لا يقبل الله دينًا غيره».
٢٩
عن مجاهد بن جَبْر، قال: الصابئون ليسوا بيهود ولا نصارى، هم قوم من المشركين لا كتاب لهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٠
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: الصابئون بين المجوس واليهود، لا تؤكل ذبائحهم، ولا تنكح نساؤهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٥.
٣١
عن مُطَرِّف، قال: كُنّا عند الحكم، فحدَّثه رجل من البصرة عن الحسن أنه كان يقول في الصابئين: أنهم كالمجوس، قال الحكم: ألم أخبركم بذلك؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٨.
٣٢
عن معاوية بن عبد الكريم، قال: سمعت الحسن، فذكر الصابئين، فقال: هم قوم يعبدون الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٨.
٣٣
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- قال: الصّابِئُ: الذي يعرف الله وحده، وليست له شريعة يعمل بها، ولم يُحدِث كُفْرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٨، ٤‏/‏١١٨٦.
٣٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني: صَدَّقوا، يعني: أقَرُّوا، وليسوا بمنافقين، ﴿والَّذِينَ هادُوا والنَّصارى﴾ يعني: اليهود والنَّصارى١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (١/٢٣٤-٢٣٥) أنه اختلف في المراد بـ﴿الذين آمنوا﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: أنهم المنافقون في أمة محمد ﷺ، ونسبه لسفيان الثوري، وعلَّق عليه، بقوله: «كأنه قال: إنّ الذين آمنوا في ظاهر أمرهم، وقرنهم باليهود والنصارى والصابئين، ثم بَيَّن حكم مَن آمن بالله واليوم الآخر من جميعهم، فمعنى قوله:﴿من آمن﴾ في المؤمنين المذكورين: من حقق وأخلص، وفي سائر الفرق المذكورة: من دخل في الإيمان». الثاني: أنّ الذين آمنوا هم المؤمنون حقًّا بمحمد، وعلَّق عليه، بقوله: «وقوله:﴿من آمن بالله﴾ يكون فيهم بمعنى: من ثبت ودام، وفي سائر الفرق بمعنى: من دخل فيه». الثالث: أنهم أهل الحنيفية ممن لم يلحق محمدًا، كزيد بن عمرو بن نفيل، وقس بن ساعدة، وورقة بن نوفل، والذين هادوا كذلك مِمَّن لم يلحق محمدًا، إلا من كفر بعيسى، والنصارى كذلك ممن لم يلحق محمدًا، والصابئين كذلك، قال: إنها نزلت في أصحاب سلمان الفارسي. وهو قول السدي.
٣٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: نحن أعلم الناس من حيث تَسَمَّت اليهود باليهودية، بكلمة موسى عليه السلام: ﴿إنا هدنا إليك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٧٧.
٣٦
عن عبد الله بن مسعود، قال: نحن أعلم الناس من أين تَسَمَّت اليهود باليهودية، والنصارى بالنصرانية، إنما تَسَمَّت اليهود باليهودية بكلمة قالها موسى: ﴿إنا هدنا إليك﴾. فلما مات قالوا: هذه الكلمة كانت تعجبه. فتَسَمَّوْا باليهود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٧
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن نُجَيٍّ- قال: إنما سميت اليهود لأنهم قالوا: ﴿إنا هدنا إليك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٨٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٠٨.
٣٨
قال أبو عمرو بن العلاء: لأنّهم يَتَهَوَّدُون، أي: يتحرّكون عند قراءة التوراة، ويقولون: إنّ السموات والأرض تحرّكت حين آتى اللهُ موسى التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٨.
٣٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حَجّاج- قال: إنما سميت اليهود من أجل أنهم قالوا: ﴿إنا هدنا إليك﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٢-٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ جرير (٢/٣٢) إلى ما ذهب إليه ابن جريج مِن أنّ سبب تسمية اليهود بذلك قولهم: ﴿إنا هدنا إليك﴾، ولم يُورِد فيه قولًا غيره.
٤٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: نحن أعلم الناس من حيث تَسَمَّت اليهود باليهودية، بكلمة موسى عليه السلام: ﴿إنا هدنا إليك﴾. ولِمَ تَسَمَّت النصارى بالنصرانية، من كلمة عيسى عليه السلام: ﴿كونوا أنصار الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٧٧.
٤١
عن عبد الله بن مسعود، قال: إنما تَسَمَّت النصارى بالنصرانية لكلمة قالها عيسى: ﴿من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله﴾. فتَسَمَّوْا بالنصرانية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- قال: إنما سميت النصارى: نصارى؛ لأنّ قرية عيسى كانت تسمى: ناصِرَة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في طبقاته ١‏/‏٥٣-٥٤، وابن جرير ٢‏/‏٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ جرير (٢/٣٤) على أثر ابن عباس هذا بقوله: «ذُكِرَ عن ابن عباس من طريق غير مرتضًى أنه كان يقول: إنما سميت النصارى نصارى لأن قرية عيسى ابن مريم كانت تسمى: ناصرة». ويشير ابن جرير بقوله: «من طريق غير مرتضًى» إلى أنّه من رواية الكلبي، وقد ذكر في مقدّمة تفسيره أنّه سيجتنب روايته ما استطاع.
٤٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: إنما سموا نصارى بقرية يقال لها: ناصِرة، ينزلها عيسى ابن مريم، فهو اسم تَسَمَّوْا به، ولم يؤمروا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٤. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٦- نحوه مختصرًا.
٤٤
قال محمد ابن شهاب الزهري: سُمُّوا نصارى لأنّ الحوارِيِّين قالوا: نحن أنصار الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠٨.

نزول الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّةَ الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح- نزلت هذه الآية في سلمان الفارسي، وكان من أهل جُنْديسابور، من أشرافهم، وما بعد هذه الآية نازلة في اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص ٢٥ - ٢٦، وابن عساكر في تاريخه ٢١/ ٤١٨ دون آخره. قال ابن حجر في العُجاب ١/ ٢٥٦: «وأخرج الواحدي أيضًا من تفسير إسحاق بن راهويه بسنده القوي» ثم ذكره.
٢
عن مجاهد، قال: لَمّا قصَّ سلمانُ على رسول الله ﷺ قصة أصحابه؛ قال: «هم في النار». قال سلمان: فأظلمت عَلَيَّ الأرضُ. فنزلت: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ إلى قوله: ﴿يحزنون﴾. قال: فكأنما كُشِف عَنِّي جبلٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٢٤ مرسلًا. قال ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١‏/‏٢٥٥: «بسند له صحيح إلى ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد».
٣
عن مجاهد، قال: سأل سلمان الفارسيُّ النبيَّ ﷺ عن أولئك النصارى، وما رأى أعمالهم، فقال: «لم يموتوا على الإسلام». قال سلمان: فأظلمت عَلَيَّ الأرض، وذكرت اجتهادهم؛ فنزلت هذه الآية: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾، فدعا سلمان، فقال: «نزلت هذه الآية في أصحابك». ثم قال: «مَن مات على دين عيسى قبل أن يسمع بي فهو على خير، ومَن سمع بي ولم يؤمن بي فقد هلك»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٥ مرسلًا. وينظر: تخريج الحديث السابق.
٤
عن السُّدِّي، في قوله: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ الآية، قال: نزلت هذه الآية في أصحاب سلمان الفارسي، وكان رجلًا من جُندَيْسابورَ، وكان من أشرافهم، وكان ابن الملك صديقًا له مُؤاخيًا، لا يقضي واحدٌ منهما أمرًا دون صاحبه، وكانا يركبان إلى الصيد جميعًا، فبينما هما في الصيد إذ رُفع لهما بيت من عباءةٍ، فأتياه، فإذا هما فيه برجل بين يديه مصحف يقرأ فيه، وهو يبكي، فسألاه: ما هذا؟ فقال: الذي يريد أن يعلم هذا لا يقف موقفكما، فإن كنتما تريدان أن تعلما ما فيه فانزلا حتى أُعْلِمَكما. فنزلا إليه، فقال لهما: هذا كتاب جاء من عند الله، أمر فيه بطاعته، ونهى عن معصيته، فيه: أن لا تسرق، ولا تزني، ولا تأخذ أموال الناس بالباطل. فقَصَّ عليهما ما فيه، وهو الإنجيل الذي أنزل الله على عيسى، فوقع في قلوبهما، وتابعاه، فأسلما، وقال لهما: إن ذبيحة قومكما عليكما حرام. فلم يزالا معه كذلك يتعلمان منه، حتى كان عيدٌ للملك، فجمع طعامًا، ثم جمع الناس والأشراف، وأرسل إلى ابن الملك رسولًا، فدعاه إلى صنيعه ليأكل مع الناس، فأبى الفتى، وقال: إني عنك مشغول، فكل أنت وأصحابك. فلما أكثر عليه من الرسل أخبرهم أنه لا يأكل من طعامهم، فبعث الملك إلى ابنه، ودعاه، وقال: ما أمرك هذا؟ قال: إنا لا نأكل من ذبائحكم، إنكم كفار ليس تَحِلُّ ذبائحُكم. فقال له الملك: مَن أمرك هذا؟ فأخبره أنّ الراهب أمره بذلك، فدعا الراهب، فقال: ماذا يقول ابني؟ قال: صدق ابنك. قال له: لولا أن الدم فينا عظيم لقتلتك، ولكن اخرج من أرضنا. فأَجَّلَه أجلًا، فقال سلمان: فقمنا نبكي عليه، فقال لهما: إن كنتما صادقين فأنا في بِيعَة بالموصل مع ستين رجلًا نعبد الله، فائتونا فيها. فخرج الراهب، وبقي سلمان وابن الملك، فجعل سلمان يقول لابن الملك: انطلق بنا. وابن الملك يقول: نعم. وجعل ابن الملك يبيع متاعه، يريد الجهاز، فلما أبطأ على سلمان خرج سلمان حتى أتاهم، فنزل على صاحبه، وهو رب البِيعَة، وكان أهل تلك البِيعة أفضل مرتبة من الرهبان، فكان سلمان معه يجتهد في العبادة، ويتعب نفسه، فقال له سلمان: أرأيت الذي تأمرني به، هو أفضل أو الذي أصنع؟ قال: لا، بل الذي تصنع. قال: فخَلِّ عني. ثم إن صاحب البِيعة دعاه، فقال: أتعلم أن هذه البِيعة لي، وأنا أحق الناس بها، ولو شئت أن أُخْرِج منها هؤلاء لفعلت، ولكني رجل أضعف عن عبادة هؤلاء، وأنا أريد أن أتحول من هذه البِيعة إلى بِيعة أخرى، هم أهون عبادةً من هؤلاء، فإن شئت أن تقيم ههنا فأقم، وإن شئت أن تنطلق معي فانطلق. فقال له سلمان: أي البِيعتين أفضل أهلًا؟ قال: هذه. قال سلمان: فأنا أكون في هذه. فأقام سلمان بها، وأوصى صاحب البِيعة بسلمان، فكان سلمان يتعبد معهم، ثم إنّ الشيخ العالم أراد أن يأتي بيت المقدس، فدعا سلمان، فقال: إني أريد أن آتي بيت المقدس، فإن شئت أن تنطلق معي فانطلق، وإن شئت أن تقيم فأقم. قال له سلمان: أيهما أفضل؛ أنطلق معك أو أقيم؟ قال: لا، بل تنطلق معي. فانطلق معه، فمَرُّوا بمُقْعَد على ظهر الطريق مُلْقًى، فلما رآهما نادى: يا سيد الرهبان، ارحمني رحمك الله. فلم يكلمه، ولم ينظر إليه، وانطلقا حتى أتيا بيت المقدس، وقال الشيخ لسلمان: اخرج فاطلب العلم، فإنه يحضر هذا المسجد علماء الأرض. فخرج سلمان يسمع منهم، فرجع يومًا حزينًا، فقال له الشيخ: ما لك، يا سلمان؟ قال: أرى الخير كله قد ذهب به مَن كان قبلنا من الأنبياء وأتباعهم. فقال له الشيخ: لا تحزن، فإنّه قد بقي نبيٌّ ليس مِن نبيٍّ بأفضلَ تبعًا منه، وهذا زمانه الذي يخرج فيه، ولا أراني أدركه، وأمّا أنت فشابٌّ، فلعلك أن تدركه، وهو يخرج في أرض العرب، فإن أدركته فآمِن به، واتَّبِعْه. قال له سلمان: فأخبرني عن علامته بشيء. قال: نعم، وهو مختوم في ظهره بخاتم النبوة، وهو يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة. ثم رجعا حتى بلغا مكان المُقْعَد، فناداهما، فقال: يا سيد الرهبان، ارحمني رحمك الله. فعَطَف إليه حماره، فأخذ بيده فرفعه، فضرب به الأرض، ودعا له، وقال: قم بإذن الله. فقام صحيحًا يشتدُّ، فجعل سلمان يتعجب وهو ينظر إليه يشتد، وسار الراهب فتغيب عن سلمان، ولا يعلم سلمان، ثم إنّ سلمان فَزِع، فطلب الراهب، فلقيه رجلان من العرب من كَلْب فسألهما: هل رأيتما الراهب؟ فأناخ أحدهما راحلته، قال: نِعْمَ راعي الصِّرْمَة١ هذا! فحمله فانطلق به إلى المدينة، قال سلمان: فأصابني من الحزن شيء لم يصبني مثله قط. فاشترته امرأة من جُهَينَة، فكان يرعى عليها هو وغلام لها، يَتَراوَحان الغنم، هذا يومًا وهذا يومًا، وكان سلمان يجمع الدراهم، ينتظر خروج محمد ﷺ، فبينما هو يومًا يرعى إذ أتاه صاحبه يَعْقُبُه، فقال له: أشعرت أنه قد قدم اليوم المدينة اليوم رجل يزعم أنه نبي؟ فقال له سلمان: أقِمْ في الغنم حتى آتيك. فهبط سلمان إلى المدينة، فنظر إلى النبي ﷺ ودارَ حوله، فلما رآه النبي ﷺ عرف ما يريد، فأرسل ثوبه حتى خرج خاتمه، فلما رآه أتاه وكلَّمه، ثم انطلق، فاشترى بدينار؛ ببعضه شاة فشواها، وببعضه خبزًا، ثم أتاه به، فقال: «ما هذا؟». قال سلمان: هذه صدقة. قال: «لا حاجة لي بها، فأخرجْها فليأكُلْها المسلمون». ثم انطلق فاشترى بدينار آخر خبزًا ولحمًا، ثم أتى به النبي ﷺ، فقال: «ما هذا؟». قال: هذه هدية. قال: «فاقعد فكل». فقعد، فأكلا منها جميعًا، فبينما هو يحدثه إذ ذكر أصحابه، فأخبره خبرهم، فقال: كانوا يصلون، ويصومون، ويؤمنون بك، ويشهدون أنك ستبعث نبيًّا. فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال له نبي الله ﷺ: «يا سلمان، هم من أهل النار». فاشتد ذلك على سلمان، وقد كان قال له سلمان: لو أدركوك صدَّقوك واتَّبعوك. فأنزل الله هذه الآية: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر﴾٢٣
التخريج
  1. ١الصِّرْمة: القطيع من الإبل والغنم. لسان العرب (صرم).
  2. ٢أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ١‏/‏٣١، والواحدي في أسباب النزول ص٢٥ مختصرًا، وابن جرير ٢‏/‏٤٠-٤٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٧ (٦٣٦) مختصرًا.
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّقَ ابنُ جرير (٢/٤٦-٤٨) على قول مجاهد والسدي بقوله: «تأويل الآية إذًا على ما ذكرنا عن مجاهد والسدي: إن الذين آمنوا من هذه الأمة، والذين هادوا، والنصارى، والصابئين -من آمن من اليهود والنصارى والصابئين بالله واليوم الآخر- فلهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم، ولا هم يحزنون».
٥
قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ سلمان الفارسي كان من جندسابور، فأتى النبي ﷺ فأسلم، وذكر سلمان أمر الراهب وأصحابه، وأنهم مجتهدون في دينهم يصلون ويصومون، فقال النبي ﷺ: «هُمْ فِي النار». فأنزل الله عز وجل فيمن صدق منهم بمحمد ﷺ وبما جاء به: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
٦
عن سلمان -من طريق مجاهد- قال: سألت النبي ﷺ عن أهل دين كنت معهم، فذكَر من صلاتِهم وعبادتهم؛ فنزلت: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عمر في مسنده -كما في المطالب العالية ١٥‏/‏٦٢ (٣٦٦٧)-، ومن طريقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٦ (٦٣٤). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦‏/‏٢٤٦ (٥٧٦٥): «هذا إسناد رواته ثقات». وقال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب ١‏/‏٢٥٦: «بسند صحيح». وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ١٤‏/‏٦٨: «بالأسانيد الثابتة عن سفيان عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد» فذكره.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: يقولون: الصابون. وما الصابون! الصابئون. ويقولون: الخاطون. وما الخاطون! ، الخاطئون١