سورة النمل | الآية ٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله﴾ يُعِينه على صُنعه؟! ﴿قليلا ما تذكرون﴾ يقول: ما أقلَّ ما تذكرون!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ قال قتادة: خلفًا بعد خلف. وهو على الاستفهام، يقول: أمن يفعل هذا خير أو أوثانهم؟ وهذا تبع لقوله: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ أي: أن الله خير من أوثانهم. قال: ﴿أإله مع الله﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه إله، ﴿قليلا ما تذكرون﴾ أقلهم المتذكر، يعني: أقلهم مَن يؤمن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٧.
٣
قال عبد الله بن عباس، في قوله عز وجل: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾: المجهود١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١٩.
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله عز وجل: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾: المضطر: الذي لا حول له ولا قوة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١٩.
٥
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله عز وجل: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾، يعني: الضُّرَّ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٦.
٦
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ويكشف السوء﴾، قال: الضُّرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾، يعني: الضر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٤.
٨
عن سعد بن جنادة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن فارق الجماعة فهو في النار على وجهه؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض﴾. فالخلافة مِن الله عز وجل، فإن كان خيرًا فهو يذهب به، وإن كان شرًّا فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمر الله تعالى به»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٦‏/‏٥٣. قال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏٢٢٠-٢٢١ (٩١١٧): «وفيه جماعة لم أعرفهم». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٨٠٧ (٥٨٨٦): «منكر».
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾، قال: خَلَفًا بعد خلف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩١٠. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾، قال: خلفاء لِمَن قبلكم مِن الأمم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩١٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن رجل من بلهُجيم، قال: قلتُ: يا رسول الله، إلامَ تدعو؟ قال: «أدعو إلى الله وحده، الذي إن مَسَّكَ ضرٌّ فدَعَوْتَهُ كَشَفَ عنك، والذي إن ضَلَلْتَ بأرضٍ قَفْرٍ فدَعَوْتَه ردَّ عليك، والذي إن أصابك سَنَةٌ فدَعَوْتَهُ أنزل لك»١