تفسير
١٠ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله﴾ يُعِينه على صُنعه؟! ﴿قليلا ما تذكرون﴾ يقول: ما أقلَّ ما تذكرون!١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ قال قتادة: خلفًا بعد خلف. وهو على الاستفهام، يقول: أمن يفعل هذا خير أو أوثانهم؟ وهذا تبع لقوله: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ أي: أن الله خير من أوثانهم. قال: ﴿أإله مع الله﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه إله، ﴿قليلا ما تذكرون﴾ أقلهم المتذكر، يعني: أقلهم مَن يؤمن١
قال عبد الله بن عباس، في قوله عز وجل: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾: المجهود١
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله عز وجل: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾: المضطر: الذي لا حول له ولا قوة١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله عز وجل: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾، يعني: الضُّرَّ١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ويكشف السوء﴾، قال: الضُّرّ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾، يعني: الضر١
عن سعد بن جنادة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن فارق الجماعة فهو في النار على وجهه؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض﴾. فالخلافة مِن الله عز وجل، فإن كان خيرًا فهو يذهب به، وإن كان شرًّا فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمر الله تعالى به»١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾، قال: خَلَفًا بعد خلف١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾، قال: خلفاء لِمَن قبلكم مِن الأمم١