سورة القصص | الآية ٦٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وقفات مع سور وآيات
شجرة الإخلاص أصلها ثابت، لا يضرها زعازع: (أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ) وأما شجرة الرياء، فإنها تجتث عند نسمة: «من كان يعبد شيئًا، فليتبعه».
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
بلاغة القرآن
آية (62): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (62)) أُنظر إلى هذا الموقف الرهيب، موقف الظالمين وهم يمثلون أمام الله عز وجل فيسألهم ذلك السؤال المحيّر المُخزي (أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ). وهنا تعرض صورتهم فهاهم المتبوعون يتنصلون من التابعين ويتبرؤون إلى الله من تبعة إغواء الغاوين (رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63)) وهذه الإجابة لغو منهم وليست إجابة عما سُئلوا عنه. ولذلك يعيدهم إلى جو السؤال المُحرج بأسلوب أشد وأخزى (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ (64)).
برنامج ورتل القران ترتيلا