سورة القصص | الآية ٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾، قال: هؤلاء بنو آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾، قال: ذلك حين أفنى خلقَه، وبقي وحده -تبارك وتعالى-، فقال: أين الملوك؟! أين الجبابرة؟! أين الآلهة؟! أنا الربُّ لا رب غيري، وأنا الملك لا ملك غيري، أنا الخالق لا خالق غيري. في أمور أثناها على نفسه، وقال في ذلك: ﴿وتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وعَدْلًا﴾ [الأنعام:١١٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم يناديهم﴾ يعني: كفار مكة ﴿فيقول أين شركآئي الذين كنتم تزعمون﴾ في الدنيا أنّ معي شريكًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٢.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويوم يناديهم﴾ في الآخرة، يعني: المشركين، ﴿فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ في الدنيا أنهم شركائي، فأشركتموهم في عبادتي١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة، أنّه حدَّثه رسول الله ﷺ في طائفة من أصحابه، قال: «يُبَدِّل الله الأرضَ غير الأرض، والسماوات بسطها وسطحها ومدها مد الأديم العكاظي، قال: ثم هتف بصوته، فقال: ألا مَن كان لي شريكًا فليأتِ، ألا مَن كان لي شريكًا فليأتِ. فلا يأتيه أحد، ثم نادى مُنادٍ أسمع الجمع كلهم، فقال: ألا ليلحق كلُّ قوم بآلهتهم، وما كانوا يعبدون مِن دون الله»١