تفسير
٤ أقوالعن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾، قال: هؤلاء بنو آدم١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾، قال: ذلك حين أفنى خلقَه، وبقي وحده -تبارك وتعالى-، فقال: أين الملوك؟! أين الجبابرة؟! أين الآلهة؟! أنا الربُّ لا رب غيري، وأنا الملك لا ملك غيري، أنا الخالق لا خالق غيري. في أمور أثناها على نفسه، وقال في ذلك: ﴿وتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وعَدْلًا﴾ [الأنعام:١١٥]١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم يناديهم﴾ يعني: كفار مكة ﴿فيقول أين شركآئي الذين كنتم تزعمون﴾ في الدنيا أنّ معي شريكًا١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويوم يناديهم﴾ في الآخرة، يعني: المشركين، ﴿فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ في الدنيا أنهم شركائي، فأشركتموهم في عبادتي١