سورة العنكبوت | الآية ٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

تفسير

٥ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق حارث بن السائب- يقول: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، قال: يخير له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الذين رغبهم في الهجرة، والذين قالوا: لا نجد ما ننفق، فقال عز وجل: ﴿الله يَبْسُطُ﴾ يعني: يُوَسِّع ﴿الرزق لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ويَقْدِرُ لَهُ﴾ يعني: ويُقتِّر على من يشاء، ﴿إنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٍ﴾ مِن البسط على مَن يشاء، والتقتير عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٩.
٣
عن سفيان -من طريق حوشب- قوله: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء﴾، قال: يبسط لهذا مكرًا به، ويُقَدِّر لهذا نظرًا له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٠.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول: قوله: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذا لكل شيء في القرآن ﴿يقدر﴾ كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٠.
٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده﴾: يُوَسِّع الرزق على مَن يشاء مِن عباده، ﴿ويقدر له﴾ أي: ويقتر عليه نظرًا له، يعني: بذلك المؤمن، ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾ كقوله: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة﴾ إلى آخر الآية [الزخرف:٣٣]١