عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: ذلك قول أبي جهل بن هشام في النار: ما لي لا أرى بلالًا، وعمّارًا، وصهيبًا، وخبّابًا، وفلانًا، وفلانًا؟١
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: عبد الله بن مسعود، ومَن معه١
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: هم قوم كانوا يسخرون مِن محمد وأصحابه، فانطُلق به وبأصحابه إلى الجنة، وذُهِب بهم إلى النار١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: فَقَدوا أهلَ الجنة١
٥
عن شِمْر بن عطية، ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: قال أبو جهل في النار: أين خبّاب؟ أين صهيب؟ أين بلال؟ أين عمّار؟١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، يعنون: فقراء المؤمنين؛ عمار، وخبّاب، وصهيب، وبلال، وسالم، ونحوهم١
٧
عن عثمان بن المبارك الأنباري، قال: سمعتُ سفيانَ بن عيينة يقول: ﴿ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾، قال: يقول أبو جهل: أين بلال؟ أين عمار؟ أين صهيب؟١