تفسير
٧ أقوالعن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ دونها جنة أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة، قال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ وهي التي لا تُعلَم -أو قال- وهما التي ﴿لا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:١٧]، وهي التي لا تَعلَم الخلائق ما فيهما، أو ما فيها، يأتيهم كلَّ يوم منها أو منهما تُحفةٌ١
قال عبد الله بن عباس: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ من دونهما في الدَّرَج١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ الجنتان الأُوليان من ذهب وفِضّة، والأُخريان من ياقوت١
عن الحسن البصري: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ قال: هما دون ﴿تَجْرِيانِ﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن دُونِهِما﴾ يعني: ومن دون جَنتي المُقرّبين والصِّدّيقين والشهداء في الفضل ﴿جَنَّتانِ﴾ وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى١
قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ هن أربع: جنتان للمُقرّبين السابقين، فيهما مِن كلّ من فاكهة زوجان، وجنتان لأصحاب اليمين، فيهما فاكهة ونخل ورمان١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، قال: هما أدنى مِن هاتين لأصحاب اليمين١٢