سورة الواقعة | الآية ٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير

٦ أقوال
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم١ -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾ قال: خلْق آدم وخلْقكم، ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فهلّا تصدّقون٢
التخريج
  1. ١جاء في طبعة الكتاب بتحقيق: د. رضاء الله المباركفوري ص١٤٣ (٩٥) طمس مكان القائل، وقال المحقق: لعل المطموس: عن الضَّحّاك. وفي طبعة الكتاب بتحقيق: أبي بكر سعداوي ٣‏/‏٢٧١ (٢٠٩) روى الأثر عن الضَّحّاك دون إسناد.
  2. ٢أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال ٦‏/‏١٧٥ (٩٤).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾ يعني: الخلْق الأول حين خُلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مُضغة، ولم تكونوا شيئًا، ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ في البعث أنّه قادر على أن يبعثكم، كما خلقكم أول مرّة ولم تكونوا شيئًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/٢٠٥) عن أكثر المفسرين قولهم: «أشار إلى خلْق آدم عليه السلام، ووقف عليه؛ لأنك لا تجد أحدًا ينكر أنه من ولد آدم عليه السلام، وأنه من طين». ونقل عن بعضهم قولهم: «أراد تعالى بالنَّشأة الأولى: نشأة إنسان في طفولته، فيَعلم المرء نشأته كيف كانت بما يَرى من نشأة غيره».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾، يقول: فهلّا تذكَّرون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾: إذ لم تكونوا شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾، قال: خلْق آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٢، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن أبي عمران الجَوْني -من طريق جعفر بن سليمان- يقرأ هذه الآية: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾، قال: هو خلْق آدم١