سورة الأنفال | الآية ٦٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وقفات مع سور وآيات
(هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم) أول معطيات النصر الألفة بين المؤمنين ، لا بالتنازع وتراشق التهم.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
﴿فإن حسبك الله﴾ كل هذا العالم لن يملأ فراغ قلوبنا الأشخاص والأشياء والأحداث والأحلام لا تكفينا وحدها محبة الله تشعرنا بالاكتفاء. .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين" فرق بين (الحسب)و(التأييد) جعل الحسب له وحده وجعل التأييد له بنصره وبعباده.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
[ فإن حسبك الله ] هي الورقة الأخيرة و "الرابحة" التي نستعملها عندما يخيب الظن بكل ركن نأوي إليه فلماذا ﻻ نستعملها من البداية ! .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ......بقدر ما في قلوبهم من الإيمان يحصل لهم من بركة التأليف الصلح_خير.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ)الآية أصل في أخذ الناس بالظاهر، وأن من أدى ما عليه في ذلك فإن الله يكفيه ما يحاذر وراء ذلك، وقد حقق أنه كافيه بإن وأسند الكفاية إلى الاسم الشريف ثم أتبعه بفعله ثم بسبب من أسبابه فقال: (بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)، فيا ويل من خان وخادع.
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
(وَإِنْ يُرِيدُوا..) في تعليق الكفاية على إرادتهم لا حصول خديعتهم، زجر بالتنبيه على أن إضمار السوء وإظهار خلافه قبيح حقيق صاحبه بالعقوبة، ومن عقوبته ألا ينجح مقصوده، وإن أتم غدرته وباشر خدعته فإن الله يجعلها وبالاً عليه في العاجل والآجل.
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
(بِنَصْرِهِ) أيد الله نبيه عليه السلام بالنصر فهو منصور بأسباب ظاهرة معهودة وأيضاً هو منصور بأسباب غير ظاهرة ولا معهودة، وكذلك نصر الله لأتباعه، كثيرًا ما يتوقف على الأخذ بأسبابه المفروضة، وقد يوفقهم له إن بذلوا وسعهم ولم تبلغ حيلتهم ما بلغه أعداؤهم، ومصداق هذه الآية حال الصدر الأول.
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
(فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ) كل هذا العالم لن يملأ فراغ قلوبنا الأشخاص والأشياء والأحداث والأحلام لا تكفينا وحدها محبة الله تشعرنا بالاكتفاء
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم) أول معطيات النصر الألفة بين المؤمنين ، لا بالتنازع وتراشق التهم.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
وقد ذكر الله هذه الكلمة ( حسبي الله ) - في جلب المنفعة : ‏( ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ). ‏- في دفع المضرة : ‏( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره ).
ابن تيمية