سورة الأنفال | الآية ٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك﴾، قال: قُرَيْظَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٥٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك﴾، قال: وإن كانوا يريدون خديعتك، أو مكرًا بك؛ فإنّ حسبك الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ يُرِيدُوا أنْ يَخْدَعُوكَ﴾ يا محمد بالصلح؛ لِتَكُفَّ عنهم، حتى إذا جاء مشركو العرب أعانوهم عليك، يعني: يهود قريظة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٢٣-١٢٤.
٤
عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن يحيى بن عَبّاد- ﴿فإن حسبك الله﴾: هو مِن وراء ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٦.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٥٦.

نزول الآية، وتفسيرها

٧ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق الكلبي عن أبي صالح- قال: مكتوبٌ على العرش: لا إله إلا الله، وحدي لا شريك لي، محمدٌ عبدي ورسولي، أيَّدْتُه بعَلِيٍّ. وذلك قوله: ﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢‏/‏٣٦٠. قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧‏/‏١٩٦: «إن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث». وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٢‏/‏٣٨٢ (٤١٦٠) في ترجمة العباس بن بكار الضبي وقال عنه: «قال الدارقطني: كذاب. وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم والمناكير.. ومن أباطيله» ثم ذكر هذا الحديث، وأورده ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ١‏/‏٤٠١ (١٦٣).
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ تيمية هذا الأثر في منهاج السنة النبوية (٧/١٩٦) بأنّه كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث، وانتقد مضمونه مستندًا إلى السياق، فقال: «الوجه الثالث: أنّ الله تعالى قال: ﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم﴾. وهذا نص في أن المؤمنين عدد مؤلَّف بين قلوبهم، وعَليٌّ واحد منهم ليس له قلوب يؤلَّف بينها، والمؤمنون صيغة جمع، فهذا نص صريح لا يحتمل أنه أراد به واحدًا معيَّنًا، وكيف يجوز أن يقال: المراد بهذا عَليٌّ وحده؟!». كذلك انتقد مضمونه مستندًا إلى وقائع البعثة وتاريخ السيرة النبوية فقال -بتصرف يسير-:«الوجه الرابع: أن يقال: من المعلوم بالضرورة والتواتر أن النبي ﷺ ما كان قيام دينه بمجرد موافقة علِيٍّ، فإن عليًّا كان من أول من أسلم، فكان الإسلام ضعيفًا، فلولا أن الله هدى من هداه إلى الإيمان والهجرة والنصرة؛ لم يحصل بعليٍّ وحده شيء من التأييد، ولم يكن إيمان الناس وهجرتهم ولا نُصرتهم على يد عليٍّ، ولم يكن عليٌّ منتصبًا -لا بمكة ولا بالمدينة- للدعوة إلى الإيمان، كما كان أبو بكر منتصبًا لذلك، ولم ينقل أنه أسلم على يد عليٍّ أحد من السابقين الأولين، لا من المهاجرين ولا من الأنصار... ، ولا كان يدعو المشركين ويناظرهم، كما كان أبو بكر يدعوهم ويناظرهم، ولا كان المشركون يخافونه، كما يخافون أبا بكر وعمر، ... الوجه الخامس: أنه لم يكن لعليٍّ في الإسلام أثر حسن إلا ولغيره من الصحابة مثله، ولبعضهم آثار أعظم من آثاره. وهذا معلوم لمن عرف السيرة الصحيحة الثابتة بالنقل...».
٢
عن النعمان بن بشير، في قوله: ﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾ الآية، قال: نزَلت في الأنصار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾، قال: هم الأنصار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عباد- قال: ﴿هو الذي أيدك بنصره﴾، يعني: بعد الضعف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٦.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾، قال: بالأنصار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٥٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٦.
٦
عن بشير بن ثابت الأنصاري، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أيَّدَكَ﴾ يعني: هو الذي قوّاك ﴿بِنَصْرِهِ﴾ يعني: بجبريل عليه السلام وبمن معه، ﴿وبِالمُؤْمِنِينَ﴾ من الأنصار يوم بدر، وهو فاعل ذلك أيضًا، وأيّدك على يهود قريظة١