سورة التوبة | الآية ٦٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وقفات مع سور وآيات
-المؤمن الصادق لا يلتمس إلا رضا ربه،والمنافق يبذل اﻷيمان الكاذبة ملتمسا رضا غير الله(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه...).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"والله ورسوله أحق أن يرضوه" المؤمن لا يقدم أحد على رضا ربه ورسوله "إن كانوا مؤمنين" دل على انتفاء إيمانهم حيث قدموا رضا غير الله ورسوله
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
آية المنافق رضا الخلق "يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين".
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
(وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ) إذا تأملت أكثر الناس، وجدتهم ينظرون في حقهم على الله ولا ينظرون في حق الله عليهم؛ ومن هنا انقطعوا عن الله!
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
{يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه} عبارات منمقة وجميلة بل يقسمون كاذبون ليرضون الخلق لكن أين هم عن رضى خالقهم؟!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية ﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾ أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام ولو خانوا الحقيقة .!
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{والله ورسوله أحق أن يرضوه} رضا الناس غاية لا تُدرك و رضا الله غاية لا تُترك
عبدالهادي علي الشمراني
وقفات مع سور وآيات
(واللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ) المؤمن الحق لا يقدّم على رضا ربه أحداً.
صورة توضيحية
فراج الصهيبي
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلي براء (تدبرات في سورة التوبة) آية 62
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
كثرة الحَلِف أمارةُ نفاق!
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية ‏﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم ﴾ ‏ ‏أهم شيء عندهم مسايرة الرأي العام ولو خانوا الحقيقة .!
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
‌‏(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) ‏المؤمن يراقب الله ... ‏والمنافق يراقب الناس .. ‏وكلٌّ يسعى لإرضاء من يراقبه.
تدبر
بلاغة القرآن
* جاءت كلمة يرضوه بضمير الغائب المفرد وليس يرضوهما لأن إرضاء الله تعالى ورسوله أمر واحد لا اختلاف بينهما لأن من أرضى الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أرضى الله سبحانه وتعالى ومن أرضى الله تعالى فقد أرضى الرسول صلى الله عليه وسلم ، والأظهر أن الضمير للرسول صلى الله عليه وسلم فبدل أن يحلفوا للمؤمنين ويرضوهم اذهبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وارضوه فإذا رضي الرسول صلى الله عليه وسلم فقد رضي الله سبحانه وتعالى، ولو قال يرضوهما تدل على أن كل واحد له مطلب وكل واحد يجب إرضاؤه وقد تتعارض الإرادتان.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما دلالة كلمة يرضوه في قوله تعالى (الله ورسوله أحق أن يرضوه) في سورة التوبة؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة التوبة (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ {62} إرضاء الله تعالى ورسوله أمر واحد لا اختلاف بينهما ومثل ذلك قوله تعالى (من أطاع الرسول فقد أطاع الله) لذا جاءت كلمة يرضوه بضمير الغائب المفرد وليس يرضوهما. * ما دلالة أن يعود الضمير على واحد (يرضوه) فقط في الآية (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (62) التوبة) ولم يقل يرضوهما بما أنه ذكر الله ورسوله؟(د.فاضل السامرائى) ليستا جهتين متباينتين، من أرضى الرسول  فقد أرضى الله سبحانه وتعالى ومن أرضى الله تعالى فقد أرضى الرسول  وقد قال تعالى (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ (80) النساء) ليستا جهتين كل واحدة تحتاج لإرضاء، هي جهة واحدة: إرضاء الله تعالى من إرضاء الرسول  لأنه قال من أطاع الرسول فقد أطاع الله فإذا أطعت الرسول  وأرضيته تكون قد أرضيت الله تعالى. أحياناً يقال لك ارضي فلان وارضي فلان وكل واحد له مطلب لكن هنا الحالة واحدة، الحالة الأساسية هي إرضاء الله تعالى. والضمير في (يرضوه) الأظهر أنه للرسول  لأنه قال (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ) يذهبون إلى الرسول  فبدل أن يحلفوا للمؤمنين ويرضوهم اذهبوا إلى الرسول  وارضوه فإذا رضي الرسول  فقد رضي الله سبحانه وتعالى. فيقول للمنافقين بدل أن تذهبوا للمؤمنين حتى يرضوا اذهبوا إلى الرسول وأرضوه. ما دام علمنا أن إرضاء أي واحد منهما هو إرضاء للآخر فلا يضير أن يعود الضمير على من. ما دام إرضاء أي واحد منهما يرضي الآخر. لم يذكر واحداً فقط لأن الرسول  ليس جهة مستقلة عن الله تعالى وإرضاء الله تعالى هو الأول فلا بد أن يذكر الله تعالى فكيف نرضي الله تعالى؟ نرضي الرسول . إرضاء الله تعالى هو الأول جعلهما جهة واحدة وليستا جهتين متباينتين مختلفتين. لو قال يرضوهما تدل على أن كل واحد له مطلب وكل واحد يجب إرضاؤه وقد تتعارض الإرادتان. هنا الجهتان واحدة إذا أرضيت إحداهما فقد أرضيت الأخرى. هو إرضاء واحد إذا أرضيت الرسول  فقد أرضيت الله تعالى وإذا أرضيت الله هذا إرضاء للرسول
فاضل السامرائي