سورة الكهف | الآية ٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فإني نسيت﴾، يعني: لم أحفظ ذكره١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإني نسيت الحوت﴾ أن أذكر لك أمره، ﴿وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٤.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فإني نسيت الحوت﴾ أن أذكره. وفي مصحف عبد الله: (أنْ أُدْرِكَهُ)، فرجعا عودهما على بدئهما١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٧. وقراءة عبد الله جاءت كذا في المطبوع من تفسير ابن سلام، ولعلها مصحفة من (أذكركه) كما تقدم في قراءات الآية.
٤
في حديث ابن عباس المرفوع: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: فكان للحوت سربًا، ولموسى ولفتاه عجبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٥٤-١٥٦ (٣٤٠١)، ٦‏/‏٨٨ (٤٧٢٥)، ومسلم ٤‏/‏١٨٤٧-١٨٤٨ (٢٣٨٠)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧٠ (١٢٨٧٥). وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير – قال: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: اتخذ موسى سبيلَ الحوت عجبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١٩، وابن عساكر ١٦‏/‏٤٠٨-٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى الروياني. وتقدمت روايته مطولة عند بسط القصة.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: موسى عجب مِن أثر الحوت، ودوَّراته التي غار فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١٦‏/‏٤١٣-٤١٤.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: جعل الحوت لا يَمَسُّ شيئًا مِن البحر إلا يبس حتى يكون صخرة، فجعل نبيُّ اللهِ يَعْجَبُ مِن ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١٨، ٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وتقدمت روايته مطولة عند بسط القصة.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: موسى تَعَجَّب مِن أثر الحوت في البحر، ودوّارته التي غاب فيها، فوجد عندها خضرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١٨. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
قال وهب بن منبه: ظهر في الماءِ مِن أثر جري الحوت شقٌّ وأُخدود شبه نهر، من حيث دَخَلَتْ إلى حيث انتهت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٢.
١٠
عن قتادة بن دعامة، قال: أتى الحوتُ على عين في البحر يُقال لها: عين الحياة، فلمّا أصاب تلك العين رد اللهُ إليه روحه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وينظر: فتح الباري ٨‏/‏٤١٥.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه قيل له: إنّ آية لُقِيِّك إياه أن تنسى بعضَ متاعك. فخرج هو وفتاه يوشع بن نون، وتزوَّدوا حوتًا مملوحًا، حتى إذا كانا حيث شاء الله ردَّ اللهُ إلى الحوت روحَه، فسرب في البحر، فاتخذ الحوتُ طريقَه سربًا في البحر، فسرب فيه، ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾ حتى بلغ: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، فكان موسى اتخذ سبيله في البحر عجبًا، فكان يعجب مِن سَرَب الحوت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٥، وابن جرير ١٥‏/‏٣١٨، ٣٢٣.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتخذ سبيله﴾ يعني: موسى عليه السلام، طريقه ﴿في البحر عجبا﴾ فعجب موسى مِن أمر الحوت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٤.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: عجبٌ، واللهِ! حوتٌ كان يُؤكَل منه أدهرًا! أيُّ شيء أعجب مِن حوت كان دهرًا من الدهور يُؤكَل منه، ثم صار حيًّا حتى حشر في البحر؟!١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١٨. وينظر: تفسير البغوي ٥‏/‏١٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٣٣) أن قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون من قول يوشع لموسى، أي: اتخذ الحوت سبيله عجبًا للناس. الثاني: أن يكون قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر﴾ تام الخبر، فاستأنف التعجب، فقال من قبل نفسه: ﴿عجبا﴾ لهذا الأمر. ثم قال: «ويحتمل أن يكون قوله:﴿واتخذ سبيله﴾ الآيةَ إخبارٌ مِن الله تعالى، وذلك على وجهين: إما أن يخبر عن موسى أنه اتخذ سبيل الحوت من البرح عجبًا، أي: تعجب منه، وإما أن يخبر عن الحوت أنه اتخذ سبيله عجبًا للناس».
١٤
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- في قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾: موسى تعجب مِن أثر الحوت في البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٢٥ (١٥).
١٥
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قال أرأيت إذ أوينا﴾، يعني: إذ انتهينا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٦.
١٦
قال مقاتل بن سليمان:... والصخرة بأرض تُسَمّى: مروان، على ساحل بحر أيلة، وعندها عين تسمى: عين الحياة... ﴿قال﴾ يوشع لموسى: ﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة﴾ يعني: انتهينا إلى الصخرة، وهي في الماء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٢، ٥٩٤.
١٧
قال سفيان: يزعم ناسٌ أنّ تلك الصخرة عندها عين الحياة، ولا يصيب ماؤها ميتًا إلا عاش. قال: وكان الحوت قد أُكِل منه، فلمّا قطر عليه الماء عاش١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٧٢٦)، ومسلم (٢٣٨٠)، والترمذي (٣١٤٩)، والنسائي في الكبرى (١١٣٠٧)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٢٦-٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وتقدم مطولًا عند بسط القصة من حديث ابن عباس.
١٨
قال هقل بن زياد: هي الصخرة التي دون نهر الزيت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (ط دار التفسير) ١٧‏/‏١٩٥، تفسير البغوي ٥‏/‏١٨٧ عن معقل بن زياد. وجاء في تفسير الثعلبي (ط دار إحياء التراث العربي ٦‏/‏١٨٢) عن مقاتل!.
١٩
عن محمد بن معقل، عن أبيه: أنّ الصخرة التي أوى إليها موسى هي الصخرة التي دون نهر الزِّيبِ١ على الطريق٢
التخريج
  1. ١الزِّيب: قرية كبيرة على ساحل بحر الشام قرب عكا. معجم البلدان ٣‏/‏١٦٢.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١٧.
٢٠
قال يحيى بن سلّام في قوله: ﴿قال﴾ فتاه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٦.

قراءات

قولانِ
١
عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (ومَآ أنسانِيهُ إلّا الشَّيْطانُ أنْ أُذَكِّرَكَهُ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: الكشاف ٣‏/‏٥٩٨.
٢
عن قتادة: أنّ ذلك في مصحف عبد الله: (ومَآ أنسانِيهُ أنْ أُذَكِّرَكَهُ إلّا الشَّيْطانُ)١