عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فإني نسيت﴾، يعني: لم أحفظ ذكره١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإني نسيت الحوت﴾ أن أذكر لك أمره، ﴿وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فإني نسيت الحوت﴾ أن أذكره. وفي مصحف عبد الله: (أنْ أُدْرِكَهُ)، فرجعا عودهما على بدئهما١
٤
في حديث ابن عباس المرفوع: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: فكان للحوت سربًا، ولموسى ولفتاه عجبًا١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير – قال: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: اتخذ موسى سبيلَ الحوت عجبًا١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: موسى عجب مِن أثر الحوت، ودوَّراته التي غار فيها١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: جعل الحوت لا يَمَسُّ شيئًا مِن البحر إلا يبس حتى يكون صخرة، فجعل نبيُّ اللهِ يَعْجَبُ مِن ذلك١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: موسى تَعَجَّب مِن أثر الحوت في البحر، ودوّارته التي غاب فيها، فوجد عندها خضرًا١
٩
قال وهب بن منبه: ظهر في الماءِ مِن أثر جري الحوت شقٌّ وأُخدود شبه نهر، من حيث دَخَلَتْ إلى حيث انتهت١
١٠
عن قتادة بن دعامة، قال: أتى الحوتُ على عين في البحر يُقال لها: عين الحياة، فلمّا أصاب تلك العين رد اللهُ إليه روحه١
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه قيل له: إنّ آية لُقِيِّك إياه أن تنسى بعضَ متاعك. فخرج هو وفتاه يوشع بن نون، وتزوَّدوا حوتًا مملوحًا، حتى إذا كانا حيث شاء الله ردَّ اللهُ إلى الحوت روحَه، فسرب في البحر، فاتخذ الحوتُ طريقَه سربًا في البحر، فسرب فيه، ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾ حتى بلغ: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، فكان موسى اتخذ سبيله في البحر عجبًا، فكان يعجب مِن سَرَب الحوت١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتخذ سبيله﴾ يعني: موسى عليه السلام، طريقه ﴿في البحر عجبا﴾ فعجب موسى مِن أمر الحوت١
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾، قال: عجبٌ، واللهِ! حوتٌ كان يُؤكَل منه أدهرًا! أيُّ شيء أعجب مِن حوت كان دهرًا من الدهور يُؤكَل منه، ثم صار حيًّا حتى حشر في البحر؟!١٢
١٤
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- في قوله: ﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾: موسى تعجب مِن أثر الحوت في البحر١
١٥
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قال أرأيت إذ أوينا﴾، يعني: إذ انتهينا١
١٦
قال مقاتل بن سليمان:... والصخرة بأرض تُسَمّى: مروان، على ساحل بحر أيلة، وعندها عين تسمى: عين الحياة... ﴿قال﴾ يوشع لموسى: ﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة﴾ يعني: انتهينا إلى الصخرة، وهي في الماء١
١٧
قال سفيان: يزعم ناسٌ أنّ تلك الصخرة عندها عين الحياة، ولا يصيب ماؤها ميتًا إلا عاش. قال: وكان الحوت قد أُكِل منه، فلمّا قطر عليه الماء عاش١