سورة مريم | الآية ٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿تِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ﴾ بالنون مخففة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة جمهور العشرة، وقرأ رويس عن أبي جعفر بفتح الواو وتشديد الراء. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٨.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن داود بن أبي هند، في قوله: ﴿من كان تقيا﴾، قال: مُوَحِّدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه: ﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾، يعني: مُخْلِصًا لله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٣.
٣
عن [عبد الله] بن شَوْذَب، في قوله: ﴿وتلك الجنة التي نورث من عبادنا﴾، قال: ليس مِن أحد إلا وله في الجنة منزل وأزواج، فإذا كان يوم القيامة ورَّث اللهُ المؤمنَ كذا وكذا منزلًا مِن منازل الكُفّار، فذلك قوله: ﴿من عبادنا﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن الخليل بن مرة: أنّ الله -تبارك وتعالى- قال في قوله: ﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾: ادخلوا الجنة برحمتي، واقْتَسِموها بأعمالكم١