سورة البقرة | الآية ٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

٤٠ قولًا
١
عن ابن وهْب، قال: قال ابن زَيْد، وسألته عن قول الله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾. قال: خذوا الكتاب الذي جاء به موسى بِصِدْق وبحق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ جرير (٢/٥٢-٥٣) معنى الآية على الأقوال السابقة بعد أن جمع بينها، فقال: «فتأويل الآية إذًا: خذوا ما افترضناه عليكم في كتابنا من الفرائض، فاقبلوه، واعملوا باجتهاد منكم في أدائه، من غير تقصير ولا توانٍ. وذلك هو معنى أخذهم إياه بقوة، وبجد».
٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿واذكروا ما فيه﴾، يقول: اقرؤوا ما في التوراة، واعمَلوا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٤ بلفظ: اذكروا ما في التوراة، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿واذكروا ما فيه﴾، يقول: اقرؤوا ما في التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكروا﴾ يقول: احفظوا ﴿ما فيه﴾ من أمره ونهيه، ولا تضيعوه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
٥
عن ابن وهْب، قال: سألت [عبد الرحمن] بن زيد [بن أسلم] عن قول الله -تعالى ذكره-: ﴿واذكروا ما فيه﴾، قال: اعملوا بما فيه بطاعة الله -تعالى ذِكْرُه- وصدق. قال: وقال: اذكروا ما فيه، لا تنسوه ولا تُغفِلوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٤.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرمة- في قوله: ﴿لعلكم تتقون﴾، قال: لعلكم تَنزِعُون عما أنتم عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم تتقون﴾، يقول: لكي تتقوا المعاصي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٢/٥٣-٥٤) مُبَيِّنًا معنى قوله تعالى: ﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾: «يعني -تعالى ذكره-: واذكروا ما فيما آتيناكم من كتابنا من وعد ووعيد، وترغيب وترهيب، فاتلوه واعتبروا به وتدبروه كي إذا فعلتم ذلك تتقوني، وتخافوا عقابي، بإصراركم على ضلالكم، فتُنِيبُوا إلى طاعتي، وتَنْزِعوا عما أنتم عليه من معصيتي». واستدل بقولِ ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يُورِد غيره.
٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: رفع فوقهم الجبل، يُخَوِّفهم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٩.
٩
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: أمر موسى قومه أن يدخلوا الباب سُجَّدًا، ويقولوا: حطة، وطُؤْطِئَ لهم الباب ليسجدوا، فلم يسجدوا، ودخلوا على أدبارهم، وقالوا: حنطة. فنتق فوقهم الجبل-يقول: أخرج أصل الجبل من الأرض، فرفعه فوقهم كالظُّلَّة، والطور بالسُّريانية: الجبل- تخويفًا، فدخلوا سُجَّدًا على خوف- أو على حرف، شك أبو عاصم-، وأعينهم إلى الجبل، وهو الجبل الذي تجلّى له ربُّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٨، وهو في تفسير مجاهد ص٢٠٤ مختصرًا.
١٠
عن ابن جُرَيْج، قال: قال لي عطاء [بن أبي رباح]: رفع الجبل على بني إسرائيل، فقال: لَتُؤْمِنُنَّ به أو لَيَقَعَنَّ عليكم. فذلك قوله: ﴿كأنه ظلة﴾ [الأعراف:١٧١]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩.
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: جبل نزلوا بِأَصْلِه، فرُفِع فوقَهم، فقال: لَتأخذُنَّ أمري، أو لأَرْمِيَنَّكُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: لَمّا قال الله -تعالى ذِكْرُه- لهم: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾. فأبوا أن يسجدوا، وأمر الله -جل ذكره- الجبل أن يقع عليهم، فنظروا إليه وقد غشيهم، فسقطوا سُجَّدًا، فسجدوا على شِقٍّ، ونظروا بالشِّقِّ الآخر، فرحمهم الله فكشفه عنهم، فذلك قوله: ﴿وإذْ نَتَقْنا الجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ [الأعراف:١٧١]، وقوله: ﴿ورَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (١/٢٣٩-٢٤٠) على ما ورد في قصص هذه الآية بقوله: «وقد اختصرت ما سرد في قصص هذه الآية، وقصدت أصحَّه الذي تقتضيه ألفاظ الآية، وخلط بعض الناس صعقة هذه القصة بصعقة السبعين».
١٣
عن مسلم البَطِين – من طريق الأعمش -، ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: رفعته الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ في التوراة، وأن تعملوا بما فيها، فلما قرؤوا التوراة وفيها الحدود والأحكام كرهوا أن يُقِرُّوا بما فيها؛ رفع الله عز وجل عليهم الجبل ليَرْضَخَ١ به رؤوسهم، وذلك قوله سبحانه: ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، يعني: الجبل، فلما رأوا ذلك أقَرُّوا بما فيها، فذلك قوله: ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ [الأعراف:١٧٣]٢
التخريج
  1. ١الرَّضْخ: كسر الرأس. لسان العرب (رضخ).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال:... قال موسى لقومه بني إسرائيل: خذوا كتاب الله. قالوا: لا. فبعث ملائكته، فنَتَقَت الجبل فوقهم، فقيل لهم: أتعرفون هذا؟ قالوا: نعم، هذا الطور. قال: خذوا الكتاب، وإلا طَرَحْناه عليكم. قال: فأخذوه بالميثاق. وقرأ قول الله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ [البقرة:٨٣]، حتى بلغ: ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ [البقرة:٨٥]، قال: ولو كانوا أخذوه أول مرة لأخذوه بغير ميثاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٧.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، يعني: التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠.
١٧
قال مُقاتل بن سليمان: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، يقول: ما أعطيناكم من التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
١٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: كتابكم، لتأخذنه أو ليقعن عليكم الطور. قالوا: نأخذه. وأَقَرُّوا، ثم نقضوا الميثاق بعد ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٣.
١٩
عن ابن وهْب، قال: قال ابن زيد، وسألته عن قول الله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾. قال: خذوا الكتاب الذي جاء به موسى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ جرير (٢/٥٤) إلى ما ذهب إليه أبو العالية، والربيع، وابن زيد، مِن أنّ الذي آتاهم الله هو التوراة.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- في قوله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بِجِدٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٢.
٢١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بطاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠.
٢٢
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بِعَمَلٍ بما فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠. وعلقه البخاري ٦‏/‏١٨ بنحوه.
٢٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: الطور: الجبل، اقتلعه الله فرفعه فوقهم، فقال: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ -والقوة: الجِدُّ- وإلا قذفته عليكم. قال: فأَقَرُّوا بذلك أنهم يأخذون ما أوتوا بقوة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٧، وابن جرير ٢‏/‏٥٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠ وفيه بلفظ: وإلا دفنته عليكم، قال ابن أبي حاتم: أي: دفعته.
٢٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بطاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٠.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، يقول: ما أعطيناكم من التوراة بالجِدِّ والمواظبة عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
٢٦
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قوله: ﴿ميثاقكم﴾، يقول: أخذ مواثيقهم أن يُخْلِصُوا له، ولا يعبدوا غيرَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ في التوراة، وأن تعملوا بما فيها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: الطور: جبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: الطور: ما أنبَتَ من الجبال، وما لم يُنبت فليس بطور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥١، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩، ٤‏/‏١١٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الطور: الجبل الذي أنزلت عليه التوراة، وكان بنو إسرائيل أسفلَ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٠.
٣١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الطور: الجبل، بالسُّريانية١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٤، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٢
عن الضّحاك بن مُزاحِم، قال: النَّبَطُ يسمون الجبل: الطور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٣
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- قال: الطور: الجبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩.
٣٤
وعن الحسن البصري، وعطاء، وأبي صخر، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٩.
٣٥
وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٩.
٣٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الطور: جبل نزلوا بِأَصْلِه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (١/٢٣٩) مستدلًا باللغة لقول مَن ذهب إلى أنّ «الطُّور اسم لكل جبل» بقوله: ""قال مجاهد، وعكرمة، وقتادة، وغيرهم: الطُّور اسم لكل جبل. ويستدل على ذلك بقول العجاج:دانى جناحَيه من الطور فمَرَّ... تقضِّيَ البازي إذا البازي كَسَر"". وبنحوه قال ابنُ جرير (٢/٤٨).
٣٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، يعني: الجبل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢.
٣٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: الجبل بالسُّرْيانِيَّة: الطور، وهو بالعربية: الجبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٠.
٣٩
قال عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: أمر الله تعالى جبلًا من جبال فلسطين فانقلع من أصله، حتى قام على رءوسهم، وذلك لأنّ الله تعالى أنزل التوراة على موسى عليه السلام، فأمر موسى قومه أن يقبلوها ويعملوا بأحكامها، فأبوا أن يَقْبَلُوها للآصارِ والأثقال التي هي فيها، وكانت شريعةً ثقيلة، فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فقلع جبلًا على قدر عسكرهم، وكان فرسخًا في فرسخ، فرفعه فوق رؤوسهم مقدار قامة الرجل كالظُّلَّة، وقال لهم: إن لم تقبلوا التوراة أرسلت هذا الجبل عليكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢١١، وتفسير البغوي ١‏/‏١٠٣.
٤٠
عن عبد الله بن عباس –من طريق عطاء- أنّه قال: رفع الله فوق رءوسهم الطور، وبعث نارًا من قِبَل وجوههم، وأتاهم البحر المالح من خلفهم١